ويبدو اللقاء ، امام المنتخب الاردني ضمن المجموعة الرابعة ،التي تضم ايضا فلسطين واليابان ، متكافئاً للوهلة الاولى نظراً لمستويي المنتخبين خلال الفترة الماضية ، مع ارجحية للمنتخب العراقي لما يمتلكه من تاريخ كروي كبير.
والتقى المنتخبان في لقاءات سابقة عديدة فاقت الـ 45 لقاء على مر العقود والسنوات منذ عام 1964 بافضلية عراقية واضحة بعدد مباريات الفوز.
ويعد الفوز الذي حققه المنتخب العراقي بنتيجة 7-1 وديا في بغداد في العام 1982، هو الأكبر للكرة العراقية على المنتخب الاردني، فيما كان اكبر فوز للاردن على المنتخب العراقي في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في العاصمة الايرانية طهران في العام 2004 حين فاز المنتخب الاردني بنتيجة 3-1.
وجرى أول لقاء بين المنتخبين العراقي والاردني في العام 1964 ضمن منافسات كأس العرب التي اقيمت في الكويت وفاز المنتخب العراقي آنذاك بنتيجة 3-1.
وكانت اول خسارة للمنتخب العراقي امام الاردن في العاصمة عمان عام 1984 ضمن تصفيات كأس العرب بنتيجة 3-2، في حين تعد أشهر المباريات التاريخية بين المنتخبين العراقي والاردني تلك المباراة التي اقيمت في العام 1999 وقادها الحكم المصري جمال الغندور في ختام منافسات الدورة الرياضية العربية التاسعة، حيث تقدم المنتخب الاردني 4-0، ثم أدرك المنتخب العراقي التعادل 4-4، قبل أن يحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي انتهت نتيجتها لصالح المنتخب الاردني بنتيجة 3-1.
ويامل المتابعون للشأن الكروي العربي ان ترقى مباراة الغد الى مستويي الفريقين وتاريخهما المشرف والمتطور في البطولات الاسيوية ، خاصة وان منتخب العراق سبق ان احرز كاس آسيا في عام 2007 ونال المنتخب الاردني شرف الوصول الى الدور ربع النهائي في اول مشاركة اسيوية له على هذا المستوى في البطولة التي استضافتها الصين عام 2004.
فالمنتخب العراقي رغم حداثة اشراف مدربه المحلي راضي شنيشل ، خاض خلال الفترة القصيرة الماضية 5 مباريات تجريبية فاز بواحدة وخسر 2 وتعادل بمثلهما ، الا ان شنيشل يعول على الفوز بمباراة غد لتمهد له الطريق للترشح الى الدور الثاني.
فهل سنرى تفوقاً جديداً للكرة العراقية على نظيرتها الاردنية ، ام ان للمنتخب الاردني رأيا آخر..ننتظر ونرى./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام