الا انه وبمرور الايام والاشهر والسنون تغير الحال وبدا من يتقلد اي منصب حكومي مهما كان صغيراً وكبيراً باستخدام اساليب امنية بوليسية ترهب الشارع والمواطن وتضع منه شخصية فوق الجميع لاقانون يردعه ولا شكوى مواطن تؤثر فيه.
وانعكس الامر ايضاً على افراد ومجاميع وجدوا من هذه الاساليب طريقاً لهم لكسب الاموال بعد ان وضعوا انفسهم في خدمة من لايريد للعراق ان يستمر موحداً عبر تقسيمه طائفياً او من خلال عمليات الخطف والابتزاز والتي زادت خلال هذه الفترة.
فالمواطن بهذه الحالة يتسأءل اذن مافائدة السيطرات الامنية المنتشرة في الشوارع والازقة؟ان لم تكن رادعة لاساليب المسؤول البوليسية او لتجول المليشيات وقيامهم بعملياتهم الاجرامية ؟
وعلى هذا الاساس قدم لفيف من القيادات الامنية والضباط والاعلاميين والاطباء واساتذة المعاهد والجامعات وشيوخ عشائر من جميع القوميات والاديان المستقلون منذ العهد السابق والحالي الى نقيب الصحفيين العراقيين /مؤيد اللامي/ ومنه الى رئيس الوزراء حيدر العبادي باداء الواجب الوطني والمهني بالتدخل السريع والعمل على ايقاف من يريد حرق الوطن من الخونة والطائفيين والجهلة والظلاميين والمجرمين من سياسيين فاشلين او قادة مليشيات طائفية مجرمة او رجال دين مسيسين من كلا الطرفين الذين يكذبون باساليبهم على انها لحماية الشعب والحفاظ على وحدته .
فالمليشيات تصول وتجول في الشوارع والازقة والمناطق السكنية وتحت انظار السيطرات والاجهزة الامنية التي تخشى ايقافها ومحاسبتها بل يقوم بعض افراد السيطرات باداء التحية العسكرية لافراد المليشيات واغلب منتسبي هذه السيطرات متعاونين معها وهم اساس المشكلة في بغداد خصوصاً والعراق عموماً .
وطالب المتحدث باسم هذا اللفيف من ابناء البلد اللواء باسم الحسيني المكنى /ابو رقية/ نقيب الصحفيين العراقيين التاكيد على عدم السماح لاية جهة مسلحة / مليشيات/ التجوال بسيارات لاتحمل ارقاماُ اصولية حيث تم مشاهدة سيارات حديثة تتجول في شوارع بغداد ومليئة بالمسلحين ويحملون رتباً عسكرية غريبة وربما / رتب عسكرية ايرانية/ وهي تحمل لوحات لمجاميع مسلحة.
وقال اللواء الحسيني في طلبه " عليكم / نقيب الصحفيين العراقيين/ والاعلام العراقي بشكل عام تقع المسؤولية الكاملة والاولى في تصحيح وتوجيه الحكومة والمواطن على حد سواء ,وعليكم تقع مسؤولية الحفاظ على كرامة المواطنين وحرياتهم التي تستباح يوميا وامام انظاركم ,فالسلطة بتسترها على المفسدين والمجرمين تقتل الاعلاميين وكل من ينتقدها او ينتقد قائد مليشيا او سياسي بغطاء ديني التي هي مصونة ومحترمة لمن يحترمها لكننا والملايين في العراق سأمنا من يتقلد / العمامة/ زوراً وبهتاناً.
فليس من المعقول مايحدث في بلدنا من فوضى والذي كان الارقى في المنطقة بزمن الطاغية وباعتراف الامريكان بامتلاكه نظاماً ادارياً من ارقى الانظمة الادارية.
وما يتعرض له المواطن البسيط بمختلف مسمياته على يد البعض من منتسبي الاجهزة الامنية بشكل عام وفي السيطرات الامنية بشكل خاص من اهانة واضطهاد مقصود على جميع العراقيين عبر قطع الطرق وغلق الشوارع وافتعال الاختناقات المرورية والتي سئم المواطن منها وباتوا يسبون الحكومة في كل لحظة ودقيقة وفي كل سيطرة امنية ,راجيا من / نقيب الصحفيين/ ان ترفعوا صوتكم المدوي بوجه الظلم والظالمين وانصاف شعبكم المسكين واقناع السيد/ العبادي/ بضرورة رفع السيطرات الامنية المنتشرة بشكل مثير للسخرية وبشكل مبالغ وبشكل جنوني وغير مدروس ,فالمواطن يكفر بالساعة التي دخل بها الامريكان للعراق وجلبوا هؤلاء الحكام.
فالسيطرات الامنية تقوم بتصرفات سيئة مع المواطنين / كالتحرش بالفتيات والنظر بعين وقحة عنهن داخل سيارات ذويهن / وبسببها حدثت مئات المشاجرات بين الاهالي وافراد هذه السيطرات ,اضافة لاستغلال موقعهم والقيام باغتصاب مواد غذائية وغيرها من سيارات الحمل او اصحاب المحلات التجارية والمئات يشكون من مشاركة ضباط ومنتسبي هذه السيطرات وغيرهم من منتسبي الشرطة والجيش في تجارتهم تحت التهديد والوعيد ,وقد زودنا مكتب رئيس الوزراء السابق باسماء العشرات من هذه الحالات وفيها اسماء بعض الضباط ومناطق نفوذهم دون جدوى واعطيانا كذلك معلومات مؤكدة عن تواطؤ بعض الضباط مع المجرمين وعصابات السرقة والقتل والتفجير والمليشيات اضافة لوجود الكثير من ضباط الدمج لايقرأون ولا يكتبون.
فكل من كان في زمن رئيس الوزراء السابق من مسؤولين كبار او صغار او قادة سياسيين ودينيين مشتركون في ظلم العراقيين / بعد ان اوصلنا مطالبنا هذه اليهم دون تنفيذ بحجة حصر المالكي لكل السلطات بيده/ لان لديهم وزراء ونواب في الحكومات السابقة والبرلمان السابق ,واصفا اياهم / اساس الفساد والسرقات/لانهم استباحوا المال العام لاغراضهم الشخصية فقط .
فكل من يستبيح ويستهين بالشعب اقولها انه يغلي وعلى نار وربما ينفجر في اية لحظة وبعدها سيتم سحل وقتل المسؤولين بالشوارع ويجب على / العبادي/ان يسرع بسحب فتيل الازمة من بغداد وغيرها والا فان / داعش/ سيستغل هذه الظروف والغليان الشعبي وخاصة في بغداد لان اغلب القوات الامنية ليسوا من اهاليها وسيهربون الى مناطقهم وسيتركوننا نواجه جرائم داعش ونحن لانملك الاسلحة التي سحبت منا .
وطالب / ابو رقية/ نقيب الصحفيين الالحاح على فك الحصار عن اهالي بغداد وفتح الطرق السكنية ورفع الحواجز عنها ورفع السيطرات الكاذبة والمقززة ومنع السيارات التي لاتحمل لوحات اصولية وبدون ارقام اصلا وهي التي تصول وتجول في الشوارع من دون اي احترام للقانون الذي بات ينفذ على الفقراء والبسطاء فقط ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام