المالكي ووفد نيابي يؤكدان ضرورة توحيد الصف الوطني وتعزيز روح التعاون مجلس النواب يرفع جلسته البرلمان يصوت على اعضاء سبع لجان نيابية جديدة مجلس النواب يصوت على اعضاء اربع لجان الحلبوسي يفتتح جلسة مجلس النواب بعد استهداف مقرات الحشد.. تحذير نيابي من جرّ العراق الى الحرب وتأكيد على ملاحقة المسؤولين دوليا مجلس الامن يعتمد مشروع قرار خليجيا اردنيا بشأن الهجمات الايرانية السوداني يؤكد حرص الحكومة على تعزيز دور الحكومات المحلية في تأدية مهامها رئيس الجمهورية والمالكي يؤكدان ضرورة الوصول الى توافق وطني لحسم الاستحقاقات الدستورية رئيس مجلس الوزراء يؤكد اهتمام الحكومة بالشؤون الاجتماعية ودعم المؤسسات الفاعلة في بناء المجتمع مكتب المرجع السيستاني يعرب عن امله بان يوفق السيد مجتبى خامنئي في خدمة الشعب الايراني السوداني لوليّ العهد السعودي : العراق يرفض ان يكون منطلقاً لاستهداف اي دولة الاعلام الامني : اسقاط اربع طائرات مسيّرة في محيط مطار بغداد السوداني يشارك مجموعة من الاطفال الايتام مائدة افطار هيبت الحلبوسي يبحث مع السفير الفرنسي تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة السوداني يؤكد لبزشكيان هاتفيا رفض العراق للحرب الظالمة على ايران وحرصه على امن وسلامة المنطقة البرلمان العربي يؤكد تضامنه مع العراق ويدين الاعتداءات التي تستهدف سيادته السوداني يوجه بتشكيل لجنة خاصة لزيارة اسر شهداء وجرحى العمليات والاعتداءات الاخيرة لم يتبق شيء لاستهدافه .. ترامب : الحرب على ايران ستنتهي قريبا الجيش الإيراني : السفن الأمريكية والإسرائيلية وحلفاؤها اهداف مشروعة في مضيق هرمز
| اخر الأخبار
زيارة اوغلو..نجاح جديد لسياسة العراق الخارجية الجديدة

زيارة اوغلو..نجاح جديد لسياسة العراق الخارجية الجديدة


بغداد/نينا/ تقرير عمرعريم .. زار رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو بغداد الاسبوع الماضي وهي الاولى لمسؤول تركي بهذا المستوى منذ سنوات.

وتأتي زيارة اوغلو تلبية لدعوة رسمية سلمها وزير الخارجية ابراهيم الجعفري خلال زيارته للعاصمة التركية انقرة خلال شهر ايلول الماضي.

وتعد الزيارة اضافة جديدة لنجاحات السياسية العراقية في الانفتاح الايجابي على جميع دول الجوار والاقليم والعالم.

وتعكس الزيارة رغبة الطرفين بطي صفحة الماضي المليئة بالسلبيات والاتهامات والبدء بصفحة جديدة تقوم على اساس الاحترام المتبادل وتعزيز التعاون في كافة المجالات وخاصة في الجانبين الاقتصادي والامني وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وعلى هذا الاساس وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية عن التحالف الكردستاني ريناس محمد جانو زيارة رئيس وزراء تركيا احمد داود اوغلو الى العراق بانها مهمة لتحسين العلاقات وانهاء ترسبات الفترة الماضية مشيرا الى انه " لايمكن ان يهمل دور تركيا الاقليمي والدولي ".

وقال ان "الوضع الذي يعيشه العراق والتحديات التي تواجههه تفرض عليه الانفتاح على الدول المجاورة وتحسين العلاقات معها ".

واضاف جانو انه " واستناداً لهذه النظرة بادر العراق بفتح صفحة جديدة مع دول الاقليم خاصة تركيا عبر زيارة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري التي عكست الرغبة العراقية بفتح صفحة جديدة معها".

واشار الى ان " الملفات والخلافات مع تركيا ليست عميقة ويمكن حلها اذا ما توفرت النية الصادقة لذلك ".

واعتبر رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي ان " تركيا دولة مهمة ولاتقل اهميتها للعراق عن باقي دول الجوار" مبيناً ان " زيارة رئيس وزراء تركيا احمد داود اوغلو الى العراق اليوم صفحة جديدة في العلاقة بين البلدين".

واضاف ان " المهم في الزيارة ليس المجاملات والبحث في تطوير العلاقات فقط وانما على القيادة السياسية في البلاد ان تطرح امام الضيف ملفات عالقة بحاجة الى اجوبة واضحة وحلول ناجعة في ظل ماتمتلكه تركيا من مصالح في العراق اذ يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين بحدود 12 مليار دولار ".

واوضح الالوسي ان " هناك ملفات عالقة لاتزال تقلق العراق وتمس سيادته وامنه منها خرق الحدود وقصف بعض المناطق الحدودية واقامة السدود على منابع دجلة والفرات التي تؤثر سلباً على حصة العراق من مياه النهرين " مشدداً على " ضرورة الاتفاق على جدول زمني لانهاء هذه الملفات وطيها ".

وتابع ان " على الحكومة العراقية معرفة حقيقة الدور التركي مع التنظيم الارهابي / داعش/ في ظل التقارير الامريكية والاوربية التي تشير الى وجود تورط تركي مع داعش او على الاقل فتح الحدود لهم وعدم الاعتراض على انتقالهم عبر اراضيها".

واكد الالوسي ان " توسيع العلاقات مع دول الاقليم يجب ان يبتعد عن المجاملات معربا عن امله في ان تطرح الحكومة هذه الملفات بدقة وشفافية منوهاً الى " وجود رغبة عراقية واضحة لعلاقات متوزانة وفق المصالح المشتركة .".

من جانبها قالت النائبة عن إئتلاف الوطنية صباح التميمي ان " العراق بحاجة لتفعيل علاقاته مع دول الجوار التي يرتبط معها بعلاقات تاريخية وبالمجالات كافة ".

واضافت انه " من الضروري ان يكون هناك تقاربا اكثر مع دول الجوار خاصة تركيا وان يكون هناك تكاملا اقتصاديا معها".

وتابعت التميمي ان " زيارة رئيس الوزراء التركي الى بغداد اليوم مهمة ونتائجها الايجابية ستعزز من قدرة العراق على محاربة داعش " مشددة على " ضرورة ان يتم عقد اتفاقيات ومعاهدات معها تخدم الشعبين والبلدين".

واكدت ان " نسبة التبادل التجاري بين العراق وتركيا تعد الاعلى وهذا من شأنه ان يولد تقاربا وانفتاحا اكثر بين البلدين.".

وكانت الرغبة واضحة وجلية في انهاء الخلافات وترسبات الماضي خلال لقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي بنظيره التركي وبحضور عدد من وزراء الجانبين حيث اكد الطرفان الرغبة الحقيقية في انهاء ماشاب العلاقة بين البلدين من سلبيات خلال الفترة الماضية والعمل على البدء بصفحة جديدة تركز على رغبة الطرفين الواضحة في اقامة افضل العلاقات وبكافة المجالات.

فاعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي عن اتفاق مع تركيا على تبادل المعلومات الامنية والعسكرية من اجل مواجهة الارهاب ، مرحبا بالموقف التركي الداعم للعراق .

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو :" ان اللقاء الذي جمع الجانبين بحث الملفات الاقتصادية والسياسية وتهديد الارهاب عل العراق والمنطقة وكان الاتفاق كاملا بين الطرفين على مجمل ما طرح في اللقاء ، منها تبادل المعلومات الامنية والعسكرية من اجل مواجهة الارهاب باعتبار ان داعش تهديد ليس للعراق وسوريا فقط بل للمنطقة ككل ".

واوضح :" ان هناك ستراتيجية للحكومة العراقية في العلاقات الخارجية مع جميع البلدان وخاصة الجارة تركيا ، داعيا المستثمرين والتجار الاتراك الذين غادروا العراق الى العودة والاستثمار في البلد ".

وتابع العبادي :" طلبنا من تركيا بان تكون صادرات النفط العراقي الى تركيا واضحة وشفافة ، لان هذه الاموال عراقية والنفط عراقي ".

واعلن " البدء بتشكيل الحشد الشعبي في نينوى وهو النواة الاولى للحرس الوطني ، مضيفا نحن لدينا توجها بعد تشكيل الحرس الوطني ارسال المقاتلين العراقيين الى بعض الدول لتدريبهم وقد تكون تركيا من ضمن هذه الدول.".

من جهته قال رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو " نشعر بالسوء للذي يحصل في العراق ، لان الاستقرار في العراق يعد استقرارا لتركيا ، كون ان البلدين يجمعهما التاريخ وقدر العراق وتركيا واحد وسيادة العراق ووحدته تعنينا ، مؤكدا الوقوف على مسافة واحدة مع جميع الاطراف العراقية ، لان جميعهم اخواننا ".

وعد اوغلو تنظيم داعش الارهابي تهديدا للعراق وتركيا ، مضيفا سنتعاون مع العراق لمكافحة الارهاب وتطوير العلاقات ، لان زيارتنا ستفتح صفحة جديدة بين البلدين .

واضاف :" ان تركيا عانت من الارهاب في الماضي وستتعاون مع العراق للقضاء على الارهاب الموجود حاليا ".

وتابع " ناقشنا مع العراق اعادة تفعيل مجلس التعاون الستراتيجي العراقي - التركي الذي عقد اجتماعا سابقا في عام 2009 ، داعيا العبادي ووزرائه الى زيارة تركيا نهاية الشهر المقبل واعادة تفعيل هذا المجلس من اجل تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية ومناقشة امور الاستثمار والزراعة والاقتصاد .".

واكد اوغلو ان "تركيا والعراق اذا تعانقا سيكونان دولتين متكاملتين في الزراعة والاقتصاد لان كل شيء موجود لديهما ، مبينا لكن قبل كل هذا يجب ان يكون هناك استقرار ".

وشدد على ان العراق من اهم دول المنطقة لما يتمتع به من موارد طبيعية ".

واعلن اوغلو وجود 200 الف لاجئ عراقي في تركيا من ضمنهم 40 الف ايزيدي ، اضافة الى وجود نحو مليوني لاجئ سوري ، مؤكدا ان تركيا تفتح ابوابها لكل لاجئ ضمن حسن الجوار للذين يفتقدون الى الامن ويعانون من الظلم .

ونفى رئيس الوزراء التركي بان تكون تركيا قد سمحت بمرور الارهابيين خلال اراضيها وتوجهم الى العراق ، مبينا ان هذه الاتهامات ليس لها دليل ، خاصة انه لا يوجد اي مواطن تركي في تنظيم داعش واغلبهم غادروا الى العراق عن طريق سوريا .

واشار الى ان جميع قادة داعش الموجودين في العراق وسوريا هم كانوا في سوريا ويتنقلون من خلال سوريا وليس تركيا لانها لم تسمح ابدا بمرور اية منظمة ارهابية ، محذرا من وجود وسائل اعلام تحاول زرع الفتنة بين العراق وتركيا ".


وعلى نفس المنوال قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي التقى اوغلو في اربيل قادماً من بغداد ان" اقليم كردستان وتركيا قريبان مع بعضها البعض، ونتمنى ان ينتهي الفتور الذي كان يسود العلاقات التركية العراقية"، مجددا الالتزام في العلاقة مع تركيا.".

ورد اوغلو على كلام بارزاني بالقول ان " تركيا تبذل قصارى جهدها، لضمان سلامة إقليم كردستان"، مبينا أن أمن كردستان هي مسألة حيوية بالنسبة لنا ، وان الاستقرار في العراق يعتبر استقرارا لتركيا".

اذن فالرغبة ببناء علاقة جديدة بين البلدين واضحة من تصميم الطرفين على انهاء ترسبات الفترة الماضية لان التحديات الموجودة في المنطقة وخاصة التحدي الامني ضد داعش تتطلب تعاون وتكاتف جميع دولها والا فالاتهامات لبعضها البعض ستبقى حاضرة وعلى جميع المستويات وهزيمة الارهاب لايأتي من معاداة الاخرين الراغبين بالقضاء عليه وانما بفتح صفحات جديدة تنهي ماسي الماضي ,والسياسة العراقية تسير على السكة الصحيحة ليعود العراق هاماً وفاعلاً في المنطقة والعالم ./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الخميس 12 , آذار 2026

قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار

بغداد / نينا / أصدرت رئاسة مجلس النواب ، امرا نيابيا يقضي بحرمان النائب" مصطفى جبار سند " من أعمال المجلس ومن دخول مبنى البرلمان لحين تقديم اعتذار رسمي الى رئاسة مجلس النواب وللنائب المعتدى عليه رئيس كتلة الأعمار والتنمية " بهاء الاعرجي "، وذلك على خلفية المشادة الحادة واشتباك الايدي وتبادل الصفعا

الصحف تهتم بدعوة السيستاني لوقف الحرب على ايران وتداعيات اغلاق مضيق هرمز

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الخميس ، الخامس من آذار ، بدعوة المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لوقف الحرب على ايران ، وتداعيات اغلاق مضيق هرمز . وقالت صحيفة / الزمان / :" دعا المرجع الديني الاعلى علي السيستاني، المجتمع الدولي والدول الاسلامية الى بذل اأقصى الجهود لوقف

رصاصة طائشة تصيب سيارة رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة

البصرة / نينا/ اصيبت سيارة رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة صادق العلي، برصاصة طائشة ، اثناء اطلاق نار عشوائي . وقال العلي للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ :" اخترقت رصاصة طائشة الزجاجة الخلفية لسيارتي عندما كانت متوقفة امام منزلي في دور الضباط ، مساء امس الاربعاء، مما ادى الى تهشم ال