وقال العرادي الذي يرأس المهرجان للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/اليوم الثلاثاء:" ان الدورة الثانية جاءت عبر مخاض صعب من مخاض الدورة الاولى لان التمويل في مثل هذه المهرجانات هو العقبة الاولى التي يصعب علينا تخطيها"مبينا:" انه ونظرا للسنة والنصف الدموية الماضية ازدادت صعوبة قبول الفكرة واقامة المهرجان على الصعيد الداخلي والصعيد الخارجي والتعامل مع دول العالم".
واضاف:" في الدورة الاولى شاركت كما هو معروف احدى عشرة دولة وتم عرض خمسين فيلما وبعد اعادة الصلات مع العالم ومع الجهات التي ساهمت في الدورة الاولى يبدو ان الاستجابة منذ البداية كانت مشجعة وقد وصلتنا افلام كثيرة من الدول المجاورة ودول العالم".
وتابع:" ان المنظمة تسعى الى تنمية المعرفة السينمائية وتأسيس
اتجاهات فكرية جادة واصيلة تنطلق من الهوية العراقية ومن الثقافة العربية المنفتحة على العالم وتنمية المواهب والكفاءاّت العراقية الشابة المتطلعة الى الابداع السينمائي الجديد وتثقيف جيل جديد من السينمائيين حول سينما حقوق الانسان وسينما البيئة والسينما التجريدية والتسجيلية، والسعي لتدريب الكوادر في هذا المجال التي تعتز بانتمائها لوطنها العراق".
واوضح العرادي:" نسعى كذلك الى المشاركة بالمهرجانات والملتقيات والمؤتمرات ذات الصلة بالاختصاص والترويج لها بموجب اتفاقيات وتفاهمات مع الجهات المختصة وعمل الافلام السينمائية التي تخدم المجتمع العراقي بما يتناسب مع امكانيات المنظمة المالية والانفتاح على التجارب الحديثة والسعي لاقامة مهرجان سينمائي في بغداد يتواصل مع العالم ويكون محفزا ومستفزا للطاقات الابداعية العراقية".
وبين العرادي :"ان المنظمة اقامت عروضا للسينما الفرنسية الاكاديمية التي افرزت اتجاهات فكرية وجمالية اثرت في العالم من حيث اللغة والموضوع ، وكان الجمهور العراقي قد شاهدها وتعرف على تجربة مخرجيها كأعمال المخرج كودار وفرانسوا تريفو كاتجاه يمثل الواقعية الجديدة في فرنسا وجماليات المخرج رينوار". موضحا:"انتاج المنظمة خمسة افلام تسجيلية وتعد نفسها لانتاج افلام اخرى .
وذكر:" تم اصدار مجلة عالم الفيلم اول مجلة سينمائية متخصصة تصدر بالعراق وحسب توفر التمويل المالي والاهم التواصل باصرار اعضائها ودعمهم بمجهوداتهم المالية دون الاعتماد على المساعدات وهذا ما عزز من فهم دور الناشط في المجتمع المدني ".
واكد العرادي :" اننا نسعى لمشاركة اكبر قدر ممكن من دول العالم وسيبدأ الاعلان عن طريق المركز الاعلامي للمهرجان عن الدول المشاركة وهي ليست بالقليلة لخلق العلاقات والصلات الحقيقية وبناء جسور من الثقة بيننا وبين الدول المشاركة من خلال رصانة اللجان التحكيمية والجوائز المعلنة وفقرات المهرجان المعروفة مثل الحرص على التكريم وعقد الجلسات النقدية او الدراسية والقاء البحوث المعنية بشان السينما".مشيرا الى:"ان التواصل والاستمرار في دورات المهرجان مقدمة كبرى للفت النظر الينا .. باننا مصرون على الاستمرار وكلما كانت المشاركة نوعية اتضح للعالم طبيعة المهرجان. لكننا نحرص على قبول الابداع العراقي وتشجيع الانتاج العراقي شعورا منا بأهمية تشجيع السينمائيين العراقيين ودخولهم معترك المنافسات الدولية".
وقال العرادي:" سنصدر دليل المهرجان والمطبوعات الاخرى التي بدأنا باعدادها لاسيما وان الافلام على وشك الوصول . اما من حيث التكريم نحن نسعى الى تكريس هذا المبدأ المتعارف عليه في المهرجانات ونخص الفنانين والمبدعين العراقيين بالدرجة الاساس ومن ثم المبدعين العرب والمبدعين من دول العالم . وفي هذه الدورة رشح الفنان العراقي جعفر علي وصاحب حداد واحمد فياض المفرجي ومن العرب الفنان والمنتج السينمائي الكبير ممدوح الليثي ومن الدول الاجنبية الفنان الايراني عباس كياروستمي الذي قاد السينما الايرانية الى العالمية".انتهى 10
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام