زيارة طالباني
صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ذكرت في عنوانها الرئيس:" بحث مع عمرو موسى تطورات الاوضاع في البلاد...الطالباني: خطوات المصالحة الوطنية انتقلت إلى الصعيد الشعبي".
قالت فيه:"واصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني لقاءاته مع المسؤولين المصريين والعرب ولليوم الثالث من زيارته الى القاهرة".
واضافت الصباح:"اجرى الطالباني مباحثات امس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقر الجامعة تناولت آخر مستجدات الساحة العراقية وتطورات الوضع على الحدود العراقية التركية".
واوضحت:"اطلع رئيس الجمهورية بحسب بيان صادر عن الجامعة العربية تلقت"الصباح"نسخة منه امس، مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين على تطورات الأوضاع على الساحة العراقية في ضوء التحسن الملحوظ أمنيا في الفترة الأخيرة، كما بين حجم الجهود المبذولة على طريق الوفاق ودفع العملية السياسية الى الامام".
واشارت الصباح الى:"انه في غضون ذلك أكد الطالباني خلال لقائه امس عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ضرورة الحضور المصري لدعم العملية السياسية في العراق وحل المشاكل التي يعاني منها وناقش معه مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد والجهود التي تبذل من اجل إنجاح المصالحة الوطنية".
وتابعت :"ان طالباني رحب بالدور المصري في دعم القضايا العراقية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة فهم الوقائع على حقيقتها في العراق، لافتا في الوقت نفسه النظر إلى أهم التطورات والانجازات التي حصلت في البلاد، خاصة بروز تطور مهم وهو بدء خطوات المصالحة الوطنية على الصعيد الشعبي العراقي".
من جانبها قالت صحيفة الاتحاد التي تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه رئيس الجمهورية جلال طالباني:" لدى استقبال فخامته كبار المسؤولين في جمهورية مصر العربية... رئيس الجمهورية يؤكد على عمق العلاقات التـاريخيـة التـي تربط العـراق مـع مصـر".
واضافت:"زار فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء أمس مقر الجامعة العربية وكان في استقباله عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية وبعد وصوله تم عقد اجتماع بين فخامة رئيس الجمهورية والأمين العام للجامعة العربية تم خلاله بحث المستجدات على الساحة العراقية والتطورات الامنية وتراجع العنف في العراق كما وتطرق الاجتماع الى نتائج مؤتمر اسطنبول لدول الجوار العراقي".
واوضحت الاتحاد:" ذلك التقى طالباني المندوبين الدائميين لدى الجامعة العربية كما استقبل في مقر اقامته الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري".
فرض القانون
صحيفة المدى المستقلة قالت في صفحتها الاولى:" انخفاض الهجمات غير المباشرة ضد الجيش الامريكي الى ادنى مستوى .. قريبا .. الاعلان عن انتهاء "فرض القانون".
واضافت:" قال متحدث عسكري إن الحكومة تأمل ان تتمكن قريبا من اعلان انتهاء العملية الامنية الامريكية العراقية في بغداد بعد انخفاض واضح في هجمات المقاتلين".
واوضحت المدى:"صرح العميد قاسم عطا المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد التي بدأت قبل تسعة أشهر ان تراجع العنف سيسمح للحكومة باعادة فتح عشرة طرق هذا الشهر كانت قد اغلقت لأسباب امنية".
وتابعت:"ان عطا قال في تصريح متلفز ان هذا سيساعد على تخفيف حدة الزحام المروري وسيشعر المواطنين بعودة الحياة الطبيعية وسئل عطا عن موعد انتهاء عملية فرض القانون فرد قائلا "باذن الله قريبا"ولم يشر الى ان هذا سيعني انتهاء الهجمات العسكرية المشتركة في بغداد".
واشارت المدى الى:"ان الاعلان عن انتهاء العملية سيكون بمثابة اعتراف بتحسن الموقف الامني لكنه سيكون بدرجة كبيرة رمزياً لان عشرات الالاف من القوات الامريكية والعراقية ستبقى على الأرجح في العاصمة".
وقالت:"ان عطا اشار الى أن حي الاعظمية في بغداد الذي كان من اكثر احياء العاصمة التي تشهد اعمال عنف شهد 29 هجوما في ايلول مقارنة بالذروة التي وصلت الى 150 هجوما في نيسان وفي وسط بغداد انخفضت الهجمات الى 18 في ايلول بدلا من الرقم القياسي في الشهر وكان 187 هجوما كما انخفضت الهجمات في مدينة الصدر الى اربع هجمات في ايلول بدلا من الذروة وكانت 70 هجوما في الشهر".
واضافت المدى:"من جهته اعلن الجيش الاميركي امس الاثنين ان "الهجمات غير المباشرة" بقذائف الهاون او الصواريخ التي استهدفته في العراق خلال تشرين الاول بلغت ادنى مستوياتها منذ شباط 2006 اذ ان عدد الهجمات "غير المباشرة" انخفض من 224 هجوما في حزيران الماضي الى 53 هجوما في تشرين الاول في بغداد وحدها".
من جانبها قالت صحيفة الدستور المستقلة:" بسبب التحسن الامني وانخفاض ضحايا العنف ... الاف المـواطـنـين يعودون يـومـيا مـن الخارج".
واضافت:" اكد مسؤول في وزارة الصحة أن نسبة الوفيات الناتجة عن أعمال العنف انخفضت انخفاضاً ملحوظاً في شهر ايلول حيث تدنت إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أكثر من عام لتصل إلى 290 قتيلاً فقط مقارنة بحوالي 1400 قتيل خلال شهر أيلول من العام الماضي".
واوضحت الدستور:"اعلن عادل محسن، المفتش العام بوزارة الصحة انه وفقاً لإحصائيات الوزارة وصل عدد المدنيين ورجال الشرطة والجنود الذين استشهدوا نتيجة العنف الدائر في كل مناطق البلاد خلال الفترة من كانون الثاني إلى ايلول 2007 إلى حوالي 7100 قتيل مقارنة بحوالي 27000 قتيل خلال نفس الفترة من العام الماضي".
واشار محسن الى:"ان معدل الجثث التي كانت تُرسَل إلى المشرحة الرئيسية ببغداد قبل حوالي سنة يتراوح بين 100 و 150 جثة يومياً أما الآن فلا يتعدى هذا المعدل عشر جثث في اليوم، عادة ما يموت 50 بالمائة من أصحابها ميتة طبيعية".
وتابعت:"ان تحسن الوضع الأمني في البلاد ادى الى عودة مئات الآلاف من المواطنين الى ديارهم فيما أخذت نسبة إعداد المسافرين إلى الخارج بالانخفاض فقد أكد مسؤولون في نقاط الحدود العراقية - السورية ان نقطة عبور التنف التي تربط البلدين تشهد حركة عودة كثيفة للعراقيين من سوريا ".
ونقلت عن ضابط الهجرة والجوازات المسؤول من الجانب السوري قوله:" ان عدد العراقيين الداخلين انخفض من نحو 2500 شخص يوميا إلى ما يقارب 500 عراقي فيما بلغ عدد المغادرين ما بين 1500 - 2000 عراقي يوميا وعن عدد الداخلين والخارجين العراقيين من هذه النقطة بعد نظام التأشيرة الذي فرضته سورية على العراقيين".
واضاف:"أنه يمكن للعراقيين الحصول على التأشيرة من المناطق الحدودية إذا كانت أوراقهم الثبوتية غير مزورة وتنطبق عليهم الشروط التي حددتها الداخلية السورية أما بالنسبة للحالات الخاصة فيتم معالجتها مباشرة مثل المرضى ومشوهي الحرب ويبلغ عددهم يوميا نحو 15 حالة".
قضية الانفال
صحيفة المواطن المستقلة ذكرت في صفحتها الاولى:"المالكي اتهمها بلعب (دور مؤسف) في عدم تسليم المعتقلين
واشنطن ترفض تسليم (علي الكيمياوي) قبل حسم النزاع القانوني".
وقالت:" اعلنت سفارة الولايات المتحدة في بغداد امس ان القوات الاميركية لن تسلم علي حسن المجيد المعروف بـ"علي الكيمياوي" واثنين من مساعدي صدام حسين الى السلطات العراقية لاعدامهم قبل حسم النزاع القضائي".
واضافت المواطن:"جاء اعلان السفارة الأميركية عقب تاكيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد ان حكومته مصممة على تنفيذ حكم الاعدام بحق المدانين في قضية الانفال وقالت المتحدثة باسم السفارة ميريمبا نانتونغو "هناك اختلاف مستمر في وجهات النظر في حكومة العراق بخصوص ضرورة الاحتياجات القانونية والاجرائية العراقية في تنفيذ حكم الاعدام الذي صدر عن المحكمة الجنائية العراقية العليا".
وبينت:"ستستمر قوات الائتلاف بالاحتفاظ بالمدعى عليهم حتى يتم حل هذه المسألة".
وكان نوري المالكي اتهم السفارة الاميركية الاحد بلعب "دور مؤسف" في عدم تسليم المعتقلين الثلاثة الذين تحتفظ بهم (علي حسن المجيد ووزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس الاركان).وقال المالكي في مؤتمر صحافي في بغداد ان حكومته "مصممة" على تنفيذ حكم الاعدام".
الى ذلك قالت صحيفة الزمان المستقلة:" سجال أمريكي عراقي بشأن تنفيذ أحكام الأنفال الشابندر لـ (الزمان): رفض واشنطن تسليم المدانين تدخل واضح في القضاء".
واضافت:" انتقل السجال بين المسؤولين العراقيين بشان تنفيذ احكام الاعدام الصادرة في قضية الانفال الي سجال عراقي - امريكي بإعلان السفارة الأمريكية في بغداد أمس الاثنين أن القوات الأمريكية لن تسلم المحكومين بالاعدام في القضية قبل حسم النزاع القضائي، فيما رأي النائب عزت الشابندر ان الرفض الامريكي يكشف عن خطورة التدخل الامريكي في الشأن العراقي ليصل الي القضاء مبدياً تحفظه على اعدام وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم احمد".
واوضحت الزمان:" ان النائب عزت الشابندر (العراقية) رأى ان رفض السفارة الامريكية هذا (يكشف عن مستوى التدخل الامريكي في القضية العراقية ليتجاوز الميدان العسكري والامني فيصل الي القضاء ) مستدركاً (بغض النظر عما اذا كان سلطان هاشم احمد يستحق الحكم الذي صدر ضده أم لا ، نحن نرى ان هناك وقائع كثيرة تؤكد انه لايستحق هذا الحكم ، علينا ان نسأل عن المسؤول الذي اوصل الامور الى درجة ان يعطي هذا الدور وهذه القدرة للأمريكيين في التمادي ".
وتابع:"ان يعترض مجلس الرئاسة او مجلس النواب على تنفيذ حكم اعدام ضد شخص عراقي قد يكون امراً معقولاً او مقبولاً وقابلاً للنقاش ، اما ان يكون التدخل في هذا الشأن امريكياً فهو امر يؤشر خللاً وضعفاً في بنية الحكومة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام