تمتد الورشة على مدى أربعة أسابيع، وهي متاحة لجميع الفئات العمرية من المواطنين والمقيمين، وقد صُمّمت لتكون أكثر من مجرد تدريب صوتي، إذ تجمع بين التوجيه الفني والتدريب الجماعي والتفاعل المباشر مع المدربين والموسيقيين، ما يمنح المشاركين تجربة مميزة تمزج بين الإحساس والانضباط، والفن والتقنية، والإبداع والعمل الجماعي.
وقال الفنان ياسر علي القرقاوي، رئيس مسرح دبي الوطني، إن إطلاق هذه المبادرة بإعداد جيل جديد من الشباب يؤمن بدور الغناء الجماعي، يأتي وفق ستراتيجية المسرح الهادفة إلى تطوير المشهد الفني الإماراتي، وتوفير منصات تعليمية وتدريبية، تسهم في اكتشاف المواهب المحلية وصقل مهاراتها، وتعزيز حضورها على الساحة الفنية العربية والعالمية، مؤكداً :" ان الورشة تعد تجربة فنية متكاملة تمزج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في أجواء مفعمة بالإلهام وروح التعاون الجماعي، ويشرف عليها خبراء وفنانون متميزون".
وأضاف :" أن مسرح دبي الوطني يؤمن بأن الفن بأشكاله المختلفة يحمل رسالة سامية تدعم قيم المجتمع وترسخ هويته، وتعبر عن مكانة الوطن، كما أنه لغة الإنسان الأولى التي تجمع الفئات المجتمعية على قيم الجمال والوحدة والإبداع"، مبيّنا :" ان ورشة الغناء الجماعي تسعى إلى إعادة إحياء هذا الفن العريق بروح عصرية ، وتمنح المواهب الواعدة فرصة التعبير عن ذاتها ضمن بيئة فنية راقية واحترافية"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام