وقال الاعرجي خلال مشاركته في مؤتمر ( حوار المنامة 21 ) المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة :" ان القوى ، العابرة للحدود تعكس التحدي الاكبر الذي يواجه منطقتنا منذ عقدين".
واوضح :" ان العراق كان في قلب تحد منذ 2003 بعد بروز جماعات مسلحة وتنظيمات ارهابية استغلت فراغ السلطة حينها "، مشيرا الى :" ان تنظيم داعش احتل ثلث اراضي العراق عام 2014، لكن العراقيين وقفوا صفا واحدا ، فضلا عن دعم التحالف الدولي والاصدقاء من الدول .. ونجحنا بتحرير مدننا واثبات ان العراق دولة وطنية قادرة على الصمود والانتصار ".
وبين الاعرجي :" ان ستراتيجية الامن الوطني ( 2025- 2030) التي وضعها العراق ، حددت الرؤية الشاملة للدولة العراقية لحماية سيادتها وتعزيز امنها القومي، وان ستراتيجية مكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب ركزت على المعالجة الفكرية والاجتماعية والاقتصادية لاسباب التطرف".
واكد الاعرجي :" ان ستراتيجية اصلاح القطاع الامني ( 2024- 2032 ) تهدف الى بناء مؤسسات امنية محترفة خاضعة لسلطة الدولة والقانون".
وتابع :" ان ستراتيجية مكافحة الارهاب ( 2026- 2030) اعدها العراق لتكون مظلة متقدمة تضع العراق في صدارة الدول التي تعتمد نهجا علميا ومؤسساتيا لمكافحة الارهاب ".
وعن مخيم الهول ، قال مستشار الامن القومي :" انه يضم عشرات الالاف من النساء والاطفال المرتبطين بتنظيم داعش وهو يشكل تحديا كبيرا وقنبلة موقوتة ".
وشدد على :" ان العراق تعامل بمسؤولية عالية مع ملف مخيم الهول واستعاد الاف العائلات العراقية من المخيم واطلق برامج تأهيل وادماج بدعم من الامم المتحدة والمنظمات الدولية".
ومضى قائلا :" اننا نواجه تحديات على مستويات متعددة ، منها الارهاب والفضاء السيبراني والاعلام الرقمي ..وطرحنا رؤية لمواجهة هذه التحديات "، مشيرا الى :" ان العراق خرج من تجربة مواجهة الارهاب العابر للحدود اكثر صلابة ووعيا بأهمية التخطيط الستراتيجي ، ونؤمن في العراق بان المنطقة كل لايتجزأ، فما يهدد بغداد يهدد عواصم اخرى وهذا يستدعي تضامنا دوليا ".
وابدى استعداد العراق لان يكون جسرا للتعاون الاقليمي والدولي ويشارك خبراته المكتسبة من معركته ضد الارهاب ، مع اي جهد جماعي لتعزيز الامن المشترك.
واوضح :" ان مسؤوليتنا هي تحويل التحديات المشتركة الى فرص مشتركة لبناء فضاء اقليمي ودولي اكثر امنا وعدلا واستقرارا".
وختم الاعرجي كلمته بالقول :" ان العراق سيبقى شريكا ملتزما وفاعلا في اي جهد اقليمي او دولي يهدف الى تحقيق السلام والاستقرار، ونحن ماضون ببناء دولة قوية متصالحة مع نفسها ومع محيطها ومفتوحة على شراكات بناءة مع العالم "./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام