واضاف في كلمة له اليوم خلال اجتماع طارئ عُقد ضمن الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بشأن هجوم إسرائيل على قيادة حركة "حماس" بالدوحة الأسبوع الماضي : ان "الهجوم الشنيع الذي استهدف سيادة قطر وأمنها ليس انتهاكا صارخا للقانون الدولي فحسب، بل هو أيضا دليل واضح على سياسات إسرائيل التوسعية وتبنيها الإرهاب سياسة دولة".
وأشار المندوب التركي إلى أن عدوان إسرائيل المستمر ونيتها الإبادة الجماعية يُفاقمان بالفعل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وقال آقتشابار : "لم تعد سياسات العنف الإسرائيلية تقتصر على فلسطين، بل باتت تُزعزع استقرار منطقة أوسع، تشمل لبنان وسوريا وإيران واليمن وتونس، ومؤخرا الدولة الوسيطة قطر. إن قصف الوسطاء بدلا من دعمهم أمر غير مقبول".
وأكد أن استمرار إسرائيل في عنفها دون عقاب يُشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين وللنظام الدولي القائم على القواعد.
واضاف : "هل نسمح لهذا الاستهتار بالقانون الدولي بأن يصبح الوضع الطبيعي الجديد الذي يُميز عصرنا؟ تُجدد تركيا دعوتها للمساءلة، ولاتخاذ تدابير عاجلة وملموسة لإنهاء المجتمع الدولي حصانة إسرائيل، ولمنع مزيد من العدوان والتصعيد"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام