وقال الناطق بأسم الدفاع التركية العقيد / زكي أق تورك / في مؤتمر صحفي اليوم : ان الهجوم الغادر على وفد حركة "حماس" في قطر، كشف أن إسرائيل "تتخذ الإرهاب سياسة دولة وتتغذى على الصراع" ويمثل هذا الهجوم إضافة جديدة لسلسلة هجماتها المنتهكة للقوانين في المنطقة".
واضاف : أن الهجوم على وفد "حماس" المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة كشف مرة أخرى أن إسرائيل تسعى إلى تعميق حالة عدم الاستقرار، وتتغذى على الصراع، وتعارض تماما السلام".
وقال آق تورك : "نُذكّر المجتمع الدولي بأن إسرائيل ما لم يتم لجمها بأساليب فعالة فإنها ستجرّ المنطقة بما في ذلك بلدها إلى كارثة، بتوسيع نطاق هجماتها المتهورة، مثلما حدث في قطر، ونجدد دعوتنا إلى تحمل المزيد من المسؤولية".
وأكد أن "تركيا تقف إلى جانب قطر بكل إمكاناتها ضد هذا الهجوم الذي يمثل انتهاكا صارخا لسيادتها".
وشدد على أن الهجمات التي شنتها إسرائيل مؤخراً على سوريا تُعدّ "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على سيادة البلد وتؤدي هذه الأعمال الاستفزازية إلى تصعيد التوتر في المنطقة وتقويض جهود إحلال السلام".
واشار آك تورك إلى "المظالم التي تمارسها حكومة إسرائيل بحق الفلسطينيين وتركهم يواجهون الجوع في قطاع غزة"، مؤكدا أن "هذه المظالم زادت أضعافا مع الهجوم الرامي لاحتلال مدينة غزة".
وعن الانباء التي تحدثت عن استهداف اسرائيل لمواقع تابعة للجيش التركي في سوريا اكد الناطق بأسم الدفاع التركية عدم صحة هذه الأنباء وان تركيا تواصل جميع أنشطتها في سوريا في إطار القانون الدولي وحق الدفاع المشروع عن النفس.
وكشف الناطق بأسم الدفاع التركية عن تسارع الجهود لإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية منذ توقيع مذكرة التفاهم للتدريب والاستشارات المشتركة مع الحكومة السورية في 13 آب الماضي، مؤكدا أن أنشطة التدريب والدعم الفني والاستشارات تجري بشكل منسق بهدف تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية السورية وداعيا إلى دعم مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد" لضمان استقرار سوريا والمنطقة.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة لردع إسرائيل عن ممارساتها المتهورة التي تهدد بجرّ المنطقة نحو كارثة.
واختتم مؤتمره الصحفي بالتأكيد على أن القوات المسلحة التركية ستواصل بعزم وإصرار حماية حدود البلاد وحقوقها ومصالحها، ومكافحة الإرهاب، ودعم الاستقرار والسلام الإقليمي والدولي، وتطوير الصناعات الدفاعية الوطنية ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام