وعقب ما كشفته مجلة "شتيرن" وقناة "RTL"، بدأ النائب العام الاتحادي في المانيا اتخاذ اجراءات ضد مجموعة يشتبه بأنها خلية ارهابية يمينية متطرفة تعرف باسم "الموجة الاخيرة للدفاع".
و نفذت الشرطة الالمانية، في مداهمة واسعة النطاق جرت في ساعات الصباح الباكر، عمليات تفتيش شملت 13 موقعا في ولايات مكلنبورغ-فوربومرن وبراندنبورغ وهيسن، بمشاركة اكثر من 200 عنصر من الشرطة، واسفرت هذه المداهمات عن توقيف خمسة من المراهقين والشباب الراشدين.
وافادت السلطات القضائية في كارلسروه :" ان الافراد الذين تم القاء القبض عليهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات تستهدف لاجئين واشخاصا من ذوي التوجهات السياسية المختلفة".
وقد كشفت تحقيقات صحفية استمرت عدة أشهر أجراها فريق مشترك من "شتيرن" و"RTL" عن خلفيات هذه المجموعة، حيث تم التوصل إلى أدلة تشير إلى تورط أعضائها في هجوم حارق استهدف مؤسسة ثقافية في بلدة ألتدوبِرن بولاية براندنبورغ، كما تم الكشف عن خطط لهجوم آخر على مأوى للاجئين في مدينة زنفنبيرغ بالولاية نفسها. وتستند النيابة العامة الاتحادية في تحركها الحالي إلى هذه المعلومات.
وبحسب بيانات النيابة، فإنه في مطلع يناير 2025، كان كل من ليني م. وديفن ك. وكلاوديو س. يخططون لتنفيذ هجوم حارق على مأوى مأهول لطالبي اللجوء في زنفنبيرغ. وأظهرت التحقيقات أن ديفن ك ، سافر إلى جمهورية التشيك للحصول على قنبلتين كرويتين لتنفيذ المخطط.
لكن الخطة لم تنفذ، حيث ألقت قوات خاصة القبض على اثنين من المتورطين قبل تنفيذ الهجوم، وكانت الصحفية المتخفية ضمن فريق التحقيق من "شتيرن" و"RTL" قد قدمت بلاغا حاسما بعد أن شهدت بنفسها عملية شراء القنبلتين في التشيك.
وتعتبر "الموجة الأخيرة للدفاع" جماعة نازية جديدة تنشط في عدة ولايات ألمانية، وبلغ عدد أعضائها نحو 60 في فترات معينة. وقد تمكنت إحدى الصحفيات من "شتيرن" و"RTL" من التسلل إلى داخل المجموعة، مما مكّن الفريق الصحفي من جمع أدلة دامغة حول نشاطها.
وفي وقت سابق، وتحديدا في شهر فبراير، كانت الشرطة قد ألقت القبض على أحد أعضاء الجماعة للاشتباه بتخطيطه لهجوم على مأوى للاجئين./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام