وقالت مصادر محلية :" ان الوضع في بلدة الفخاري شرق خان يونس، ومحيط المستشفى الاوروبي صعب جدا، وهناك عشرات العائلات داخل منازلها، وسط انقطاع الاتصالات عنها، وما زال مصيرها مجهولا .
واضافت :" ان مئات المصابين يصلون الى المستشفيات تباعا، نتيجة استمرار القصف الصهيوني، بما يفوق قدرتها على الاستجابة، كما ان اعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب العدد الكبير من المصابين بجروح خطيرة، وسط قلة الامكانيات الطبية ".
من جهة اخرى اكدت منظمة /هيومن رايتس ووتش/ :" ان خطة اسرائيل لهدم البنية التحتية في غزة وتركيز المواطنين الفلسطينيين بمناطق ضيقة ، ترقى الى الابادة الجماعية "، داعية لوقف الدعم العسكري والدبلوماسي للكيان الصهيوني وفرض عقوبات على مسؤوليه .
ودعت جميع الاطراف الموقعة على "اتفاقية الابادة الجماعية 1948" الى بذل جهد اكبر لمنع وقوع مزيد من الفظائع بغزة، بما يشمل انهاء مبيعات الاسلحة والمساعدات العسكرية والدعم الدبلوماسي للكيان الصهيوني، وفرض عقوبات محددة الاهداف على المسؤولين الصهاينة ، ومراجعة الاتفاقيات الثنائية مع الكيان الصهيوني والنظر في تعليقها.
وطالبت المنظمة الحقوقية بدعم جهود المساءلة الدولية للكيان الصهيوني، بما يشمل انفاذ اوامر التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، بحق رئيس الوزراء الصهيوني .
وقالت في بيان:" ان السلطات الاسرائيلية، التي تمنع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الانسانية منذ اكثر من 75 يوماً، وضعت خطة تشمل تسوية المباني السكنية بالارض، وتهجير سكان غزة الى منطقة انسانية ضيقة، ما لم يتم التوصل الى اتفاق بحلول منتصف مايو/آيار الجاري".
واضافت :" ان التصدي للوضع الانساني المتدهور في غزة، الناتج عن الحصار غير القانوني وتصعيد التهجير القسري والتدمير واسع النطاق، يتطلب استجابة دولية اكثر فاعلية، خصوصاً من الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا والاتحاد الاوروبي وبريطانيا"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام