وذكر الجهاز في بيان انه :" بعد سنوات عديدة من المتابعة الاستخبارية وبتوجيه من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ، وباشراف مباشر من رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي ، تمكّن أبطال المخابرات في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس الموافق ١٣ آذار ٢٠٢٥ وبعملية استخبارية نوعية ، من قتل الإرهابي عبد الله مكي مصلح الرفيعي المكنى (أبو خديجة) الذي يشغل منصب ما يسمّى (نائب الخليفة ومسؤول اللجنة المفوّضة ومسؤول المكاتب الخارجية والمسؤول عن ولايات العراق والشام والولايات البعيدة) والذي يُعد أحد أخطر الارهابيين في العراق والعالم.
واوضح ان العملية تمت بالتعاون مع قيادة العمليات المشتركة وجهاز مكافحة الارهاب وقوات التحالف الدولي ومجلس أمن اقليم كردستان، وبعد عمليات تعقّب ومتابعة استخبارية مستمرة أسهمت بتحديد مكان تواجد الهدف في صحراء الأنبار جنوب قضاء الرطبة برفقة أحد مساعديه واستهدافه بواسطة الطيران المسيّر، وفور إنتهاء عملية الاستهداف باشر أبطال الجهاز وبإسناد قوة من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب بتفتيش موقع الاستهداف وتم العثور على جثتي الارهابيين وحزامين ناسفين وبعض الأسلحة والأعتدة والمبرزات الجرمية الأخرى".
وفي ذات السياق وتزامناً مع عملية مقتل المقبور ابو خديجة، وبعد متابعة استخبارية استمرت لعدة أشهر تمكن أبطال جهاز المخابرات الوطني العراقي بالتعاون والتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة ومجلس أمن اقليم كردستان من إعتقال مجموعة من الإرهابيين شديدي الخطورة مرتبطين بشكل مباشر بالمقبور أبو خديجة وإحالتهم إصولياً إلى الجهات القضائية المختصة في واحدة من العمليات النوعية التي تتكامل فيها الجهود الأمنية والاستخبارية للحكومة الاتحادية مع حكومة اقليم كردستان بهدف ضمان استدامة الأمن والاستقرار في ربوع عراقنا ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام