و حتى الساعة بحسب وسائل اعلام دخلت عناصر وآليات الجيش اللبناني الى بلدات: بليدا، محيبيب، ميس الجبل، حولا، ومركبا.
وبالتوازي، تقوم فرق الهندسة التابعة للجيش اللبناني بعملية مسح وكشف على المناطق التي انسحبت منها القوات الصهيونية، التي واصل جنودها بين فترة وأخرى القيام بعمليات نسف وتفجير للعديد من المنازل في بلدتي العديسة وكفركلا، وذلك قبيل الانسحاب منهما".
ومن المتوقع أن يبدأ أهالي البلدات الجنوبية بالعودة إليها تدريجا ابتداء من صباح اليوم الثلاثاء.
كما توجهت جرافات للجيش اللبناني واليونيفيل مع آليات عسكرية إلى مثلث بلدات برج الملوك كفركلا الخيام، تمهيدا للدخول إلى هذه البلدات".
من جانبه أكد الجيش الصهيوني أمس الاثنين، أنه سيبقي على أعداد من قواته في 5 مواقع في جنوب لبنان بعد 18 فبراير/شباط (اليوم الثلاثاء)، موعد انتهاء مفاعيل اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وزعم الجيش الصهيوني أن الإجراء المتمثل ببقاء القوات في جنوب لبنان مؤقت إلى حين جاهزية الجيش اللبناني لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
هذا القرار يلقى رفضا من الجانب اللبناني، حيث أن الرئيس اللبناني جوزيف عون شدد على أنه لن يقبل بأن يبقى صهيوني واحد على أرض لبنان، معربا عن خشيته من عدم انسحاب الكيان الصهيوني بشكل كامل من جنوب البلاد .
ويواصل الجيش الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الذي أنهى قصفا بين الكيان الصهيوني وحزب الله، بدأ في 8 أكتوبر/تشرين الاول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الصهيوني انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وفق مهلة محددة في الاتفاق بـ60 يوما، إلا أن تل أبيب لم تلتزم بالموعد، وأعلنت واشنطن لاحقا تمديد المهلة باتفاق صهيوني لبناني حتى 18 فبراير/شباط الجاري"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام