وأكد مركز موارد سرقة الهوية : " ان الارتفاع القياسي في الأسعار يثير حالة من الإلحاح للاستثمار في العملات الرقمية، وهو ما يستغله المحتالون لخداع المستثمرين".
وبلغت خسائر الاحتيال المرتبطة بالعملات المشفرة أكثر من 5.6 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لتقارير مركز شكاوى جرائم الانترنت التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
ويدعي المحتالون تقديم عوائد استثنائية، مستغلين أسماء مشهورة مثل إيلون ماسك لزيادة مصداقيتهم، بحسب تقرير نشره موقع "CNBC" ..
كذلك يشاركون إعلانات وهمية على مواقع التواصل تتضمن روابط لمواقع مزيفة تبدو مشابهة للمنصات الشرعية.
ويشير خبراء الصناعة إلى أن التقدم في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يجعل عمليات الاحتيال أكثر واقعية حتى بالنسبة للمستثمرين المحترفين، مما يزيد من صعوبة التمييز بين العروض المشروعة والمزيفة.
وبينما تستمر بيتكوين في جذب المستثمرين حول العالم، فإن الحذر والتأكد من مصداقية أي استثمار يظلان الوسيلة الوحيدة لتجنب خسارة الأموال في عمليات احتيال متزايدة التعقيد./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام