وشارك 19 متدربًا شابًا في دورة تدريبية شاملة استمرت ثلاثة أشهر ، قدم فيها البرنامج نهجا مدمجا من التعليم داخل الفصول الدراسية والتدريب العملي لدى وكلاء تويوتا في العاصمة بغداد ومحافظة واسط ، ساعد على بناء مهارات المتدربين الأساسية ، حيث غطى التدريب مهارات أساسية مثل صيانة المركبات الأساسية، وتقنيات الإصلاح، ومبادئ العمل والسلامة في خدمات السيارات الصديقة للبيئة ، وبذلك يحمل خريجو البرنامج شهادة مؤهلات معترف بها دوليا ، ستزيد بشكل كبير من فرص توظيفهم في مجال العمل.
وقال نائب الممثل المقبم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المدير القطري للبرنامج ، ساشا غرومان ، " نحن فخورون بشهادة نجاح هذه المبادرة التي تعكس التزامنا بدعم شباب العراق وتعزيز الصمود في المجتمعات المتأثرة بالنزاع" عادا " هذه الشراكة مع تويوتا العراق مثالا رائعا على كيفية أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يمكن أن يخلق فرصا مستدامة للفئات السكانية الضعيفة".
وأضاف، " نحتفي اليوم بهذه المجموعة الكبيرةمن الخريجين من برنامج الفنيين للسيارات ، في مبادرة جزء من تعزيز التقدم والتطور ، وهي بالشراكة بين برنامج الامم المتحدة الانمائي وتويوتا العراق ، التي شهدت منذ بدايتها جهدا كبيرا لتمكين الشاب ودعم المهارات المهنية ، وهذا له تاثير كبير على حياة الافراد ومجتمعاتهم ، وهي فرصة من اجل تحويل امالهم الى انجازات الى ارض الواقع ".
واكد الممثل الاممي ، ان " المبادرة وصلت الى 7 الاف شخص تم توظيفهم وتجهيز الفرص لهم والمضي للامام ، ونحن ملتزمون بتطوير مهارات الشباب والنساء في كل الاماكن ، ورؤيتنا متوافقة مع " رؤية العراق 2030 " من اجل مستقبل مستدام وشامل ، كما نعمل سويا لدعم الابتكار وخلق فرص العمل".
من جانبه ، ثمن السفير الياباني في العراق فوتوشي ماتسوموتو ، تخرج الدفعة الثامنة من المتدربين في هذا البرنامج للتطوير الفني، مشيدا بجهود شركة تويوتا العراق وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي من خلال التمويل الالماني وكذلك تعاون ممثلي الحكومة العراقية .
واكد السفير الياباني ، اهمية هذا التدريب ، الذي تقدمه الشركة اليابانية ، لافتا إلى تزايد الطلب المحلي للحصول على مثل هذا التدريب الذي تقدمه اليابان لدعم وتطوير قدرات الشباب العراقي نحو مستويات متقدمة"، متمنيا لجميع المتدربين النجاح المستمر للحصول على وظائف ومناصب افضل في الشركات العراقية الحديثة ، كما يمكن لتويوتا العراق في المستقبل القريب التعاون للعمل معهم ".
وأضاف ، " لقد تعاون الجميع لانجاح المسؤولية الاجتماعية للشركة ، وهذه الفكرة قد لاتكون مفهومة بالكامل داخل العراق بسبب وجود عوامل ضعف في القطاع الخاص ، لكن دوليا وفي العالم ان هذه الفكرة منتشرة تماما في اليابان مثلا عبر الشركات، وبدون هذه الفكرة لاتستطيع اي شركة ان تنشط بشكل صحيح"، عادا ان " اي شركة عراقية تريد العمل بنجاح فان هذه الفكرة ضرورية لمستقبلها ، وبدونها لايمكن نجاح الشركة ومالكيها".
بدوره ، ثمن رئيس شركة تويوتا العراق سردار البيباني، الجهود التي اسهمت في تحقيق هذا النجاح والدعم للشباب العراقيين ، مؤكدا قوة التحول التي توفرها فرص التعليم والتدريب خاصة للشباب الذين يمثلون مستقبل العراق .
وأضاف، ان " هذا البرنامج التدريبي المهني ليس فقط لتطوير المهارات التقنية ، بل هو أيضا لتمكين الشباب العراقي من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم والمساهمة في نمو اقتصاد العراق ، ونحن ملتزمون بدعم الجيل الجديد من المهنيين في صناعة السيارات وتعزيز قوة عاملة ماهرة ستقود عجلة تنمية العراق في السنوات القادمة".
وأوضح ، ان " هذه المبادرة تعد جزءًا من مشروع بناء الصمود من خلال تعزيز التوظيف (BREPI الذي وصل في تشرين الأول 2024 إلى إجمالي 10,731 متدربًا في محافظات الأنبار ونينوى وكركوك وديالى، وصلاح الدين، مما يبرز التأثير الكبير للتدريب المهني في تعزيز التعافي والصمود في العراق "، عادا " هذه الشراكة خطوة هامة نحو تحقيق أجندة العراق 2030 وأهداف التنمية المستدامة من خلال تحسين قابلية التوظيف وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل، ودعم المشاركة الفعالة للشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في عملية التنمية"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام