وقالت وزارة الزراعة ، في بيان رسمي اليوم الاربعاء ، انها وبالتعاون مع شركة وهج الدنا للبحث العلمي والتطوير، تُوِّج هذا الجهد بالحصول على الرقم العالمي الرسمي لأصناف النخيل العراقي البرحي والزهدي، في اعتراف دولي صريح بالأصل الوراثي العراقي لهذه الأصناف ، وذلك ضمن مشروع وطني متكامل لتوثيق جميع أصناف النخيل العراقي، حفاظًا على الإرث الوراثي والسيادة البيولوجية للعراق.
واوضحت الوزارة ، " بعد سقوط النظام الصدامي المقبور عام ٢٠٠٣ جرت عمليات تهريب فسائل النخيل العراقي إلى خارج البلاد ومنها فسائل (البرحي، المجهول، المكتوم، الإخلاص) وغيرها من الاصناف المهمة والنادرة، بطرق غير قانونية مستغلين ضعف الرقابة الحكومية انذاك، وتمت عمليات تهريب فسائل النخيل الى دولة الامارات عن طريق احد الباحثين في مجال الزراعة، وهي من أخطر الممارسات التي تهدد الأمن الزراعي والاقتصادي للعراق لكون ان النخلة العراقية ليست مجرد محصول زراعي، بل هي هوية وطنية وتراث وراثي استراتيجي لا يُقدّر بثمن" .
واضافت ، ان " عمليات التهريب سببت فقدان الإرث الوراثي الوطني للنخيل العراقي وتعريضه للتهجين والتعديل وراثيا خارج السيطرة العراقية وفقدان الصفة الوراثية الاصلية وفقدان الملكية الوراثية لهذه الأصناف ، وأصبحت بعد ذلك أصناف النخيل العراقي، ولاسيما البرحي، تُنسب إلى دول وبلدان ليست هي الأمّ الحقيقية لها، مما أدى إلى طمس حقيقة الموروث الوراثي العراقي للنخيل"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام