الولايات المتحدة : الديمقراطيون يحققون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعدا من أصل 100 | النفط يتراجع وسط ترقب نتائج الانتخابات الأميركية.. وبرنت يتداول دون 104 دولارات | سعر الذهب يصعد مع ترقب اعلان نتائج انتخابات أميركا | وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية | الانواء الجوية : طقس غائم وامطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق
اخر الأخبار
ظاهرة الغناء في المطاعم والنوادي الترفيهية :هل ستعيد للمقام العراقي هيبته ؟

ظاهرة الغناء في المطاعم والنوادي الترفيهية :هل ستعيد للمقام العراقي هيبته ؟

بغداد/ نينا / عدوية الهلالي ... كان المقام العراقي ، من ضمن الفنون التي اضافتها منظمة اليونسكو الى قائمة ( 150 تحفة من تراث البشرية الثقافي الشفهي غير المادي ) وفق معاهدتها للعام 2003 حول المحافظة على التراث غير المادي ، لكنها عادت بعدها لتصرح بان المقام العراقي من الفنون الانسانية المهددة بالزوال بسبب انعدام الاستقرار السياسي واهماله من قبل وزارة الثقافة ووسائل الاعلام.

، لكن هذا الفن الاصيل والذي يمثل هوية الفن العراقي يواجه اهمالا في داخل العراق لكنه يلقى قبولا واستحسانا في الخارج ويفخر المطربون بادائه في المسابقات الغنائية ، فهل سيندثر حقا ؟..وماهي وجهات النظر حول عودة ( الجالغي البغدادي ) الى المطاعم والنوادي الترفيهية ليقدم المقام العراقي من جديد في ظاهرة تقاوم النسيان والاهمال ؟

مفارقة غريبة

يعتبر المقام من أهم الفنون الموسيقية القديمة التي نشأت في العراق قبل 4000 سنة ، وقد ورد في كتاب ( الطرب عند العرب ) الصادر عام 1963 ، ان المقام العراقي هو نوع من الغناء القديم تصاحبه الآلات الموسيقية ، وهو تراث موسيقي يتسم بصفة أو طبيعة ارتجالية في الغناء والعزف على مختلف السلالم الموسيقية التقليدية بطريقة مضبوطة اذا كانت المناسبة دنيوية اما اذا كانت دينية فيقتصر على استخدام الجزء الغنائي بدون آلات موسيقية كما في المولد والتهاليل والتواشيح والتحميد ، وهو يشبه المقام الاذربيجاني والايراني وكذلك الطاجيكي والاوزبكي لكنه يختلف عن كل هذه المقامات بصفات أخرى هو ان المقام العراقي يقتصر وجوده في العراق فقط وهو يمثل الفن الغنائي الخاص بالموسيقى الحضرية للمدن ..

وتتفرع المقامات – حسب قاريء المقام والتدريسي في معهد الدراسات الموسيقية صباح هاشم – الى رئيسية ويصل عددها الى 54 نوعا تقريبا ، وتستخدم في غناء المقام اربعة آلات رئيسية هي السنطور والجوزة والطبلة والرق ، ومن أشهر قراء المقام في العراق ، رشيد القندرجي وحسن خيوكه ومحمد القبنجي ويوسف عمر وناظم الغزالي ،ومن النساء سليمة مراد وسلطانة يوسف وصديقة الملايه ،وقد رحلوا جميعا ومن بقي من قراء المقام فيقدم حفلاته في الخارج غالبا مثل حامد السعدي وحسين الاعظمي وفريدة محمد علي ..


اما عن تراجع المقام واختفائه فيرى هاشم ان المقام لم ينقرض لأن هناك جيلا لازال يؤديه ويتلقى دروسا عنه وعن آلاته في معهد الدراسات النغمية التابع لوزارة الثقافة ومعهد الدراسات الموسيقية ، كما توجد انشطة مقامية في المركز الثقافي البغدادي وفي قاعة الرباط يؤديها قراء من مختلف الاعمار لكن الجمهور محدود لأن القنوات الفضائية والاذاعات لاتبث المقام ولاتروج له ، مشيرا الى حقيقة ان المقام هو فن النخبة لكنه يجد قبولا كبيرا عندما يؤديه المطربون في الخارج ، وهذه مفارقة تدعو للاستغراب ، لأن المقام هوية للفن العراقي لكنه يجد ترحيبا واهتماما اكبر في الخارج بينما يعاني من الاهمال في العراق بعد ان تقلص نشاط بيت المقام العراقي، أما عن ظاهرة تقديم المقام في المطاعم والنوادي فيرى هاشم انها تعود للقطاع الخاص بينما ينبغي على وزارة الثقافة ان تقدمه ضمن مهرجانات وبرامج تعيد اليه قيمته الحقيقية وتحافظ على استمراريته وحبذا لو يتم توثيقه عبر تسجيل جميع الحفلات الموسيقية المقامية وبثها للجمهور ..


ويقول مخرج المنوعات التلفزيوني جمال محمد ان ظاهرة عودة غناء المقام العراقي في المطاعم والنوادي الترفيهية والامسيات الثقافية تشكل منفعة مادية للفنانين في مجال المقام العراقي ليستمر عطاؤهم ، غير انها ربما تقود الى الاسفاف اذا ماجرى غناء المقام أمام جمهور لايحب هذا النوع من الغناء ، ومع ذلك فهي ظاهرة جيدة لأنها تديم بقاء المقام العراقي باعتباره فنا لايندثر وقد تؤدي الى خلق قاعدة متذوقة للفن الاصيل ، مشيرا الى انه من عشاق المقام العراقي لانه ينحدر من عائلة بغدادية اصيلة ، وكانت له محاولات في اخراج برامج عن المقام العراقي مع الراحل هاشم الرجب وقاريء المقام خالد السامرائي اذ قدموا برنامجا فيه توضيح صوري لمقاطع المقام العراقي والانتقالات والوصلات بحيث يرى المشاهد ويقرأ عن الانتقالات في المقام العراقي ..

هوية للبلد

في أحد المطاعم ، كان التفاعل مع المقام العراقي واضحا لدى الحضور ومنهم حسن ابراهيم الذي بدا متلذذا بسماع المقام على الرغم من اعتراضه على تقديمه في المطاعم فقط لأنها غالية الثمن ولايرتادها الجميع مشيرا الى اهمال وزارة الثقافة لهذا النوع من الغناء الذي يمثل هوية الفن العراقي فلو كانت هناك جدية في نشر ثقافة المقام العراقي لعمدت الجهات المختصة الى اقامة مهرجانات ربحية ريعية يشارك فيها الشباب ايضا لاحياء التراث العراقي ..في الوقت الذي يجد فيه الملحن محسن فرحان في هذه الظاهرة فرصة لاعادة الروح الى المقام العراقي سيما وانه كان يقدم اصلا في المقاهي قبل نشوء الاذاعة ثم التلفزيون الذي خصص له برامج تحيي ذكراه كما اقامت وزارة الثقافة بيت المقام العراقي لتدريب الشباب وتقديم انشطة مقامية، لكن كل شيء تغير بعد عام 2003 وتراجع دور المؤسسات التي كانت تدعم الفن والثقافة ، اما عن عودته الآن بهذا الشكل فيعتبر فرحان ذلك حنينا الى الماضي لأننا الشعب الوحيد الذي يعيش حنينا دائما الى الماضي لرفضه لواقعه المرير وهو مااعاد المقام العراقي والاغاني التراثية القديمة الى المطاعم والمقاهي والنوادي الترفيهية ، فضلا عن المهرجانات التي تقام غالبا بجهود شخصية لانعاش الفن العراقي ..

من جهته ، يروي قاريء المقام قيس الاعظمي مفارقة اخرى حدثت خلال سفره مع الوفد العراقي الى باريس ضمن فرقة ( انغام الرافدين) في عام 2007 ، اذ صرحت منظمة اليونسكو قبل بدء الحفلة بان المقام العراقي مهدد بالانقراض ، أما بعد الحفلة فقد كانت ردود الفعل رائعة وصرحت المنظمة بان المقام مستمر الى مالانهاية كما تم اضافة صورة الفرقة على جدار المنظمة مع الصور التي تمثل تراث العديد من الدول ..

في الوقت الذي يؤكد فيه قاريء المقام حامد السعدي ان المقام هو هوية البلد ويحتاج الى الاهتمام من الدولة ومن المؤسسات الثقافية ، ففي الماضي كان التلفزيون يقدم برنامج ( سهرة مع المقام ) من اعداد الراحل هاشم الرجب وتقديم يحيى ادريس وكان يسلط الضوء على المقام وتشاهده كل العوائل العراقية ، لكن الاعلام حاليا مقصر جدا تجاه المقام العراقي لأنه يحتاج الى تسويق جيد كما تفعل الدول الاخرى مع تراثها الغنائي ، داعيا الجهات المسؤولة الى الحفاظ على هوية الفن العراقي ممثلة بالمقام العراقي ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي
صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي

دهوك/ نينا / أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو "، من مدينة دهوك دورة تدريبية متخصصة في صحافة السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن، بمشاركة أكثر من 27 صحفية . وتُقام هذه الدورة ، ضمن مشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن في العراق"، بالتعاون

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م