الولايات المتحدة : الديمقراطيون يحققون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعدا من أصل 100 | النفط يتراجع وسط ترقب نتائج الانتخابات الأميركية.. وبرنت يتداول دون 104 دولارات | سعر الذهب يصعد مع ترقب اعلان نتائج انتخابات أميركا | وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية | الانواء الجوية : طقس غائم وامطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق
اخر الأخبار
المغتربون ... بين نارالحنين ..وجنة الراحة

المغتربون ... بين نارالحنين ..وجنة الراحة

بغداد/نينا/ تقرير عدوية الهلالي ... يقال ان الغربة نار ، والوطن جنة ، لكن أغلب من يعيش خارج الوطن يعاني من التمزق بين نارين ، نار الغربة في الخارج ونار نقص الخدمات والأمان وصعوبة المعيشة في الداخل ، وبين جنتين ، جنة الوطن وأحضان الأهل والأحبة في الداخل وجنة الراحة والاسترخاء والأمان في الخارج ..وهو مايجعلهم يواجهون مشاعرا لايدركها سواهم عندما يزورون بلدهم بين فترة وأخرى ..

لولا الدراسة ....

عندما تركت هدى منزلها ووطنها في عام 2005 ، لم تكن قد اختارت الغربة لكن تعرض زوجها الذي يعمل في وظيفة حساسة الى التهديد من قبل جماعة مسلحة ارغمها على مغادرة الوطن مع زوجها واطفالها الثلاثة ...تقول هدى : كلما أضع قدمي على عتبة المطار وأشم هواء العراق واحتضن أحبتي ، أكره تلك اللحظة التي غادرتهم فيها ، اذ اضطررت الى الاستقرار والحصول على الاقامة في بلد اوروبي وحصلنا على جنسية ذلك البلد بسبب تعرض زوجي للتهديد في بلده وهكذا قمنا بتسجيل اولادنا في مدارس اوروبية وبلغوا الآن مراحل متقدمة واعتادوا على اسلوب الدراسة والعيش هناك ،لذا تظل عودتنا الى البلد أمنية صعبة لأن ذلك يعني الغاء عدد من سنوات دراستهم بعد معادلة شهاداتهم الدراسية في العراق فضلا عن عدم استيعابهم المواد باللغة العربية ..وتحاول هدى وزوجها تعويض حرمانهم من بلدهم بزيارته سنويا خلال عطلتهم الدراسية ليعتاد اولادهم على أهلهم ويسعدهم ان يراقبوا استمتاعهم بالتعرف على اولاد أعمامهم واخوالهم وقضاء أوقات سعيدة معهم لكنهم في النهاية مرغمون على العودة الى بلاد الجليد ومبارحة دفء الوطن لكي لايحرموا اولادهم من مستقبلهم الدراسي واعتيادهم على العيش في الخارج ..

حلم بعيد

من جهته ، يرى حازم الربيعي ان المتضرر الوحيد من التغرب عن الوطن هم الآباء والامهات فهو ومنذ مغادرته العراق الى الولايات المتحدة الامريكية في عام 1991 بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية يحلم بالعودة الى العراق نهائيا ، اذ غادره شابا وكان يحلم باليوم الذي تنتهي فيه أيام حكم الطاغية ليعود ، وعندما يئس من ذلك أرسل في طلب ابنة خالته ليتزوجها وينجب منها اولادا حاول جاهدا ان يلقنهم تعاليم دينهم الاسلامي ويتحدث معهم باللغة العربية لكن تفاعلهم مع البيئة التي عاشوا فيها خلق حاجزا بينهم وبين البلد الذي لم يولدوا فيه ..ويحاول والدهم ان يقنعهم انه بلدهم الحقيقي ، وهكذا ، وعندما سنحت الفرصة لزيارتهم العراق بعد سقوط الدكتاتور ، لم يشعروا بأنهم في بلدهم ورفضوا العودة اليه رفضا حاسما ، لذا اضطر والدهم ان يعود معهم الى بلاد الغربة ليقضي فيها سنوات اخرى أملا في أن يكملوا تعليمهم ويكمل رسالته معهم فيصبح من السهل عليه العودة على الرغم من سخريتهم من خطته لأنهم لم يلمسوا نفس الجمال والحميمية التي حدثهم عنها والدهم عندما زاروا العراق فقد رحل الكبار وتفرق الاحباب ولم يجدوا في الوطن الا الحر وانقطاع الكهرباء والفوضى التي جعلتهم يفضلون العودة الى بلد النظام والحرية والخدمات !!

غريب في بلده

أما سعد ابراهيم الذي غادر العراق في زوارق الموت بعد اقتناعه بضرورة الهجرة للبحث عن عمل لأنه عانى الأمرين في العراق من البطالة والمستقبل المجهول ففكر في الهجرة كحل لمشاكله لكنه وجد نفسه كمن يقف على أرض هشة لأنه عاجز عن التفاعل مع البيئة الاوروبية ومضطرا الى الاعتماد على راتب اللجوء فقط فلايمكنه هناك ايجاد عمل مناسب وبالتالي باتت أيامه ولياليه متشابهة وخالية من الدفء كما انه يعيش على الكفاف عندما يرسل الى والدته المريضة جزءا من راتبه ..يقول ابراهيم انه يتحرق شوقا للعودة الى بلده حتى لو اكتوى بناره لكنه سيحرم والدته من المعونة المالية وقد لايجد عملا كما لن يتمكن من الزواج وسيظل غريبا في بلده وهذا أصعب بالنسبة اليه فهو وان كان غريبا في الخارج لكنه يشعر بانسانيته لحصوله على راتب وتأمين صحي ..

في الوقت الذي يتألم فيه عماد ياسين من موقف زوجته التي أوقعته في ورطة كبيرة بسبب رفضها العودة الى الوطن بعد انتهاء مدة علاج زوجها التي استمرت لسنوات ، ويقول ياسين ان زوجته اصيبت بأعراض الانبهار بالغرب – كما يطلق عليها هناك – فلم تعد ترى راحتها في بلدها بل بدأت تتخلى تدريجيا عن القيم والتقاليد التي تربت عليها فيه وعندما حاسبها زوجها ، افتعلت خلافا كبيرا واستفزت زوجها ليعاقبها بالضرب ، وهنا لجأت الى السلطات الاوروبية لحمايتها منه لادراكها بأن ضرب المرأة هناك جريمة يعاقب عليها القانون خاصة اذا كان الزوج عربيا ومسلما فهو نوع من انواع الارهاب الذي يتهم به المسلمون في بعض البلدان الغربية ..في النهاية ، اضطر عماد ياسين الى التوقيع على تعهد بعدم التعرض لزوجته نهائيا وتم تطليقها منه بناءا على طلبه ، وعندما عاد الى العراق وحيدا وتركها في العالم الذي اختارته ، واجه مشكلة أخرى اذ اتهمه اهلها بالتخلي عنها وتركها في بلاد الغربة ، وهو حائر بين العودة الى بلد لايجد فيه ذاته او البقاء في العراق والخضوع لتهديدات اهل طليقته ومطالبته بفصل عشائري !!

كثيرة هي الحكايات المؤلمة عن عراقيين فقدوا توازنهم النفسي والعائلي لشعورهم بأنهم سيظلون معلقين أبدا بين نارين ..أو جنتين ، وربما لو حظي البلد بظروف مستقرة ووجد فيه ابناؤه فرص عمل وتعليم جيد وتوفرت لهم الخدمات الصحية والكهرباء والسكن لن يفكروا في مغادرته وقد يعود اليه من غادره الى الخارج ليستمتع بجنته غير آسف على جنان الغرب الزائفة ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي
صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي

دهوك/ نينا / أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو "، من مدينة دهوك دورة تدريبية متخصصة في صحافة السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن، بمشاركة أكثر من 27 صحفية . وتُقام هذه الدورة ، ضمن مشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن في العراق"، بالتعاون

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م