الانواء الجوية : طقس غائم وامطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق | مصرف الرافدين يعلن اطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الثاني | قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين
اخر الأخبار
واردات منفذ الشيب بين ضياع الاقتصاد وصراع المصالح وعشائر تتقاتل على المغانم في ظل غياب السلطة

واردات منفذ الشيب بين ضياع الاقتصاد وصراع المصالح وعشائر تتقاتل على المغانم في ظل غياب السلطة

العمارة/ الوكالة الوطنية العراقية للإنباء/nina/:" تقرير ماجد البلداوي... ظلت الجماعات المسلحة تفرض هيمنتها وقوانينها العرفية منذ عدة سنوات على المنافذ الحدودية وتستحوذ على مواردها مايؤثرسلباً على الاقتصاد العراقي ومنفذ الشيب الحدودي خير مثال على ذلك فضلا عن عدم إقرار واردات البترودولار ومنفذ الشيب ضمن موازنة عام 2018 رغم مطالبات البرلمانيين من ممثلي المحافظة خاصة وان المنفذ يشهد حركة المسافرين الإيرانيين والعراقيين، بعد ان كان مقتصرا على دخول البضائع والمواد الغذائية.

الوكالة الوطنية العراقية للإنباء/nina/ تابعت هذا الموضوع والتقت بشخصيات سياسية واقتصادية لمعرفة خبايا هذا الأمر وتداعياته على امن واقتصاد المحافظة.

يقول المحلل الاقتصادي عمار جاسم الساعدي: أن العام الحالي شهد توجهاً كبيراً من الحكومة ولجنة الاقتصاد واللجان البرلمانية المعنية، نحو البحث عن منافذ وإيرادات أخرى لدعم الموازنة، بعدما أصبح النفط يغطي الرواتب فقط .

واضاف: لكثرة الإيرادات التي لا تستفيد منها الحكومة والتي لا يتم التعامل معها بجدية، ومنها التعرفة الجمركية، إذ إن قانون التعرفة مهم وشُرّع في البرلمان وطبق في بعض المنافذ الحدودية، لكنه لا يستغل كما يجب.

واشار الى ان رواتب الموظفين ثابتة ولن تُمسّ في موازنة عام 2018، التي سيكون ضمن أولوياتها دعم المحافظات المحررة من الإرهاب ولم يستبعد أن تلجأ الحكومة إلى الاقتراض العام المقبل، لا سيما أن هناك رغبات دولية أخرى لدعم الحكومة ومساعدة العراق.

وكانت أوساط اقتصادية أشادت بالإجراءات المالية للحكومة والتقديرات التي وضعتها في مشروع الموازنة المقبلة، خصوصاً في ما يتعلق بتقنين العجز المالي وتقليص الاعتماد على النفط، إذ ستكون موازنة العام المقبل للمرة الأولى معتمدة على النفط بنسبة أقل من 90 في المئة. ودعت هذه الأوساط الحكومة إلى توسيع دائرة الإيرادات غير النفطية وتقليص أبواب الإنفاق في موازنة العام المقبل، مطالبة في الوقت ذاته الجهات المعنية بتفعيل دور القطاعات المدرة للدخل، مثل الصناعة والزراعة والسياحة، مع خفض الإنفاق على المشاريع غير الضرورية وخفض النفقات الحكومية، واتخاذ إجراءات جدية وحازمة في مكافحة الفساد وسرقة المال العام.

(فساد وضياع أموال العراق)

ويري الباحث الاقتصادي جواد جاسم:ان العراق يعاني من استشراء الفساد فيه في جميع المجالات ، وذهاب أمواله وثرواته الى جيوب المستنفذين وحرمان المواطنين منها ، وفي هذا السياق أعلنت المديرية العامة للمنافذ الحدودية ان إيرادات منفذ سفوان الحدودي بين العراق والكويت بلغت أكثر من مليار و200 مليون دينار ليوم واحد وسط تساؤلات عن مصير تلك الأموال فيما أعلنت مديرية المنافذ الحدودية في وزارة الداخلية أن قيمة إيراداتها المالية خلال عشرة أشهر من العام الحالي بلغت أكثر من 161 مليار دينار، إضافة إلى أكثر من 22 مليون دولار.

وقال جواد جاسم : أن إغلاق المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان وغيرها سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية، وكذلك مواد البناء، وبالتالي سيؤثر على الشريحتين الفقيرة والمتوسطة في عموم العراق.

واضاف : أن نسبة الفقر والبطالة سترتفع، لأن إغلاق المعابر سيؤدي إلى تقليص الوظائف المتعلقة بهذا القطاع، فضلاً عن التسبب بأهم عاملين يؤديان إلى انعدام الأمن، وهما ارتفاع نسبة الفقر وانعدام الوظائف".

وتابع أنه "في هذه الحالة سندخل في حلقة مفرغة، فانعدام الأمن يؤدي إلى انعدام الوظائف وبالتالي انعدام الإعمار".

(منفذ الشيب استحواذ وسرقة للاقتصاد)

أن الجماعات المسلحة فرضت هيمنتها وقوانينها العرفية منذ عدة سنوات على منفذ الشيب واستحوذت على موارده ما اثر سلباً على الاقتصاد العراقي.

وعزا عضو مجلس محافظة ميسان عبدالحسين الساعدي النزاع العشائري في قضاء الكحلاء إلى صراع للسيطرة على موارد منفذ الشيب الحدودي مع إيران.

وقال : إن عصابات مسلحة تحاول الهيمنة على منفذ الشيب الحدودي مع إيران مؤكداً بأن منفذ الشيب يعد من المعابر الحدودية المهمة لنقل البضائع والمسافرين لذلك كان أحد الأسباب وراء محاولة السيطرة عليه من قبل العصابات المسلحة المتسترة بغطاء العشائر والأحزاب السياسية".

الى ذلك طالب رئيس لجنة الطاقة لشؤون النفط والغاز في مجلس محافظة ميسان راهي البزوني رئيس الوزارء حيدر العبادي بالتدخل الفوري لانهاء النزاعات العشائرية في المحافظة.

واضاف: بالرغم من ان المنفذ يتبع اداريا لوزارة الداخلية إلا ان الجهات المتقاتلة استطاعت فرض سيطرتها على المنفذ بسبب المهام العديدة التي تقوم بإنجازها في المنفذ.

من جانبه كشف نائب رئيس مجلس محافظة ميسان جواد رحيم الساعدي ان هناك جهات تسيطر على منفذ الشيب الحدودي بالتنسيق مع هيئة المنافذ الحدودية التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء على الرغم من ان تلك الهيئة تعتبر هيئة مستقلة تأخذ على عاتقها إدارة جميع المنافذ الحدودية ولايحق لديوان المحافظة أو مجلسها وأجهزتها الامنية التدخل في عمل المنفذ. .الأمر الذي سبب نزاعات عشائرية مسلحة وحدثت إصابات مختلفة جراء تلك النزاعات بسبب وارادات المنفذ .

وقال ان المحافظة تعاني بشكل يومي من اشتباكات بين العشائر التي تفرض سيطرتها على المنفذ في الوقت الذي يجعل الحكومة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي عاجزة عن وضع حد لها مشيرا الى انه سبق وأن صوت مجلس محافظة ميسان على غلق منفذ الشيب الحدودي مؤقتا بسبب حدوث نزاع عشائري ادى الى إصابة احد المدنيين على وارادات ميزان المنفذ.

ولفت إلى أن الحكومة العراقية أرسلت تعزيزات عسكرية من عدة محافظات لفرض سيطرتها على منفذ الشيب، فيما تستمر مطاردة العصابات المسلحة من اجل فرض الامن في مركز واقضية ونواحي المحافظة .

ولذلك طالب مجلس محافظة ميسان خلال اجتماعه الطارئ تشكيل لجنة لمتابعة ومراقبة الأوضاع داخل منفذ الشيب الحدودي ومعرفة نتائج قرار مجلس الوزراء حول هذا الامر.

يذكر أن محافظة ميسان تشهد بين الحين والآخر نزاعات عشائرية تتسبب في مقتل وإصابة عدد من المواطنين جراء الخلافات على ورادات ذلك المنفذ ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي
صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي

دهوك/ نينا / أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو "، من مدينة دهوك دورة تدريبية متخصصة في صحافة السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن، بمشاركة أكثر من 27 صحفية . وتُقام هذه الدورة ، ضمن مشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن في العراق"، بالتعاون

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م