رئيس الوزراء من الانبار : لن نسمح بوجود اي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن | المندلاوي : " طريق التنمية " ضرورة وطنية تُعزز مكانة العراق الاستراتيجية وتفتح آفاقاً أوسع للوصول إلى الأسواق العالمية | البنك المركزي يوجه المصارف باعتماد سعر 1520 ديناراً للدولار لمعاملات البطاقات الإلكترونية خارج البلاد | الزيدي يوجه باستكمال صرف المستحقات المتعلقة بالتنفيذ، وضمان جودة الأداء لمحطة الأنبار المركبة للطاقة الكهربائية، | الزيدي يرأس اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في الانبار | الزيدي يلتقي شيوخ ووجهاء العشائر في الانبار ويؤكد على الاستمرار بملفي محاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة | العراق وتركيا يقرران تفعيل "لجنة التنسيق الأمنية المشتركة" | هيبت الحلبوسي يبحث مع سفير العراق لدى الولايات المتحدة دور البعثة الدبلوماسية العراقية في تعزيز العلاقات الثنائية مع امريكا | الزيدي يستقبل مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة وضحايا الإرهاب في الانبار | الزيدي يعود إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته إلى محافظة الأنبار | رئيس مجلس النواب يبحث مع رئيس ديوان الرقابة المالية عددا من الملفَّات المتعلّقة بتعزيز الرقابة على المال العام | رئيس الجمهورية والشيخ الخزعلي يؤكدان أهمية دعم الحكومة والمضي بمسارات الإصلاح وتكريس سيادة القانون | تعطيل الدوام الرسمي في مدارس ديالى غدا | انطلاق أعمال اللجنة الخدمية الخاصة بالنهوض بواقع مدينة الصدر الثانية | رئيس مجلس النواب يبحث مع يونس محمود واقع كرة القدم العراقية وسبل دعم وتطوير القطاع الكروي | وكالة الأنباء الإيرانية: دوي انفجارات في جزيرة قشم | طائرة مسيرة تستهدف حقل كورمور الغازي بالسليمانية | المندلاوي يبحث مع فاجن تحويل الاتفاقيات الموقعة بين بغداد وواشنطن إلى خطوات عمل ملموسة تُسهم في تعزيز أمن الطاقة | وزارة كهرباء إقليم كردستان: فقدان قرابة 2800 ميغاواط من المنظومة إثر استهداف حقل كورمور | الزيدي يأمر بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن استهداف حقل كورمور الغازي في السليمانية
اخر الأخبار
بعد زيارته بغداد ..الامين العام المساعد للجامعة العربية:العراق جزء من أمته العربية واهله أصحاب حضارة

بعد زيارته بغداد ..الامين العام المساعد للجامعة العربية:العراق جزء من أمته العربية واهله أصحاب حضارة

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/اكد الامين العام المساعد للجامعة العربية خليل الذوادي ان" العراق جزء من أمته العربية واهله أصحاب حضارة ممتدة منذ سبعة آلاف سنة قبل الميلاد".

وقال الذوادي في مقال بجريدة الايام البحرينية " كان طلبة البحرين الذين يدرسون في الجامعات العراقية، وتحديدا جامعة بغداد يذكرون لنا إن العراقيين عندما يصادفون طالبا عربيا يدرس في جامعاتهم يقولون واصفين له/ خطية طالب عربي/ وكانوا يعنون بذلك إن هذا الطالب قد ترك وطنه وأهله وأصدقاءه، وجاء لطلب العلم في العراق فاستحق عندهم أن يكرم وينزل المنزلة اللائقة به وأن يتم التعاطف معه وربما إيوائه وتقديم كل العون والمساعدة له ".

واضاف " شعر أولئك العرب الأصلاء أن كل وطن عربي هو بيت وسكن لأي مواطن عربي من المحيط إلى الخليج العربي.. هذا الشعور العروبي وجدناه في كل الأقطار العربية التي تسنى لنا زيارتها، وهو شعور نابع من إحساس العربي بأنه لا غنى له عن أخيه العربي مهما قست الظروف وأدلهمت الخطوب وتكالبت علينا قوى الشر والبغي والعدوان.".

واوضح الذوادي " شاءت الظروف أن أزور بغداد مؤخرا لاجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم للاتحاد العام للصحفيين العرب ببغداد /مؤتمر بغداد الإعلامي للتضامن مع وحدة العراق وانتصاراته في الفترة من 7-11 كانون الاول/ديسمبر 2017) ممثلا عن جامعة الدول العربية وأمينها العام معالي السيد أحمد أبوالغيط، وكان مؤتمرا ضم نخبة من رؤساء التحرير والكتاب والصحفيين العرب بالإضافة إلى إعلاميين وصحفيين عالميين استضافتهم نقابة الصحفيين العراقيين والنقيب مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب.".

وتابع " من ضمن برنامج الزيارة قمنا يوم الجمعة 8 كانون الاول/ديسمبر بزيارة إلى شارع المتنبي، وهو شارع يمكن أن نطلق عليه شارع الأدب والثقافة العراقية، يزدحم هذا الشارع أسبوعيا، ويعكس الطيف العراقي وتلاوينه من مختلف الأديان والمذاهب والانتماءات السياسية والعرقية ومختلف الأعمار فهذه كتب التراث، وهذه كتب الفكر والثقافة والأدب لكبار الكتاب العراقيين والعرب، ومن الناحية الأخرى مواد تراثية تعكس فترات من تاريخ العراق وكلها معروضة للبيع في دكاكين تذكرنا بدكاكين الأزبكية بمصر والأسواق القديمة في تونس والمغرب والجزائر وسوريا ولبنان، وما كنا نطلق عليه في البحرين بسوق الحراج /المقاصيص/ ويضم هذا السوق أيضا مقاهي للشعراء والأدباء والكتاب وهم يحتسون الشاي العراقي المعد على الفحم.

وتابع :"وفي نهاية هذا الشارع يقف شامخا تمثال الشاعر أبوالطيب المتنبي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي (303 هـ - 354هـ) (915م 965م) مطلا على نهر دجلة ومذيلا ببيته الشعري /أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي...وأسمعت كلماتي من به صمم/ وكان المتنبي صاحب كبرياء وشجاعة وطموح ومحب للمغامرات وكان في شعره يعتز بعروبته".

ومن أبيات هذه القصيدة" أنام ملء جفوني عن شواردها...ويسهر الخلق جراها ويختصم, فكان اختيار تمثال المتنبي بالقرب من شارع الرشيد الذي عمله النحات العراقي محمد غني حكمت الملقب بشيخ النحاتين (1929-2011م) رمزيا وموفقا فأبو الطيب يعتبر من شعراء العرب المميزين الذين يستشهد بأقوالهم وأبياتهم في كل أوان وحين.".

وبين الذوادي " كانت الجولة تشعرنا بدفء أهل العراق وحبهم لأخوتهم العرب حتى قادتنا الجولة إلى المركز الثقافي بشارع المتنبي وإذا بفتاة في مقتبل العمر تبيع بعض ما تصنعه بيديها من حلي ومجوهرات وأساور وسبح والإكسسوارات فتوقفنا عند هذا الإبداع من فتاة أبت إلا أن تسترزق وتواجه متطلبات الحياة بما تصنع يديها الكريمتين من مواد هي تجذب المتعلقين بالأعمال اليدوية التي فيها الصدق والاتقان والمزاج الثقافي الراقي.".

وقال " لفتت نظري /مسبحة من الفيروز/ من بين ما صنعته هذه الفتاة من سبح متعددة فقلت لها إنني سأقتني هذه المسبحة فكم تطلبين فيها، فنظرت إلى بنظرة فيها أكثر من تساؤل، وكان من بين سؤالها بلهجة عراقية بغدادية /يابا انتوا من وين؟!/ فقلت لها أنا من مملكة البحرين وهؤلاء أصدقائي من سلطنة عمان، فقالت /أهلا وسهلا بإخوتنا العرب، يابا أنت ضيفي وضيوف العراق، وهذه السبحة هي هداية مني إلك/ فقلت لها لا يا ابنتي هي حقك وتعبك وتقديرا مني لجهدك عشقت هذه السبحة الفيروز، فقالت: وهل ترفض الهدية من مواطنة عراقية؟! فاسقط في يدي وتبرع أحد المرافقين معنا من إخوتنا العراقيين وطلب بأن يدفع هو ثمن المسبحة الفيروز فقالت له: وهل تكون أحسن مني؟!. فشكرتها وأثنيت على كرمها ولطفها وكذلك فعل من كان معي، واستأذنتها في أن أكتب عنها، لأن لفتتها الكريمة تنم عن طيب ومعدن إخوتنا العرب العراقيين".

وعندما تأخذك رجلاك إلى أحد المقاهي وتحتسي الشاي ويعرفون أنك عربي فلا تفكر أن تدفع قيمة هذا الشاي لأن ذلك جزء من كرم أهل العراق وعربونا للتعارف.

واكد الذوادي ان" العراق جزء من أمته العربية والعراقيون أصحاب حضارة ممتدة منذ سبعة آلاف سنة قبل الميلاد، كان من هم الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر والعلماء، والعرب يعرفون مكانة العراق في تاريخهم ونفوسهم، كما يعرف العراقيون مكانة أمتهم العربية... تمر الشعوب والبلدان بمنعطفات ومنعرجات كثيرة وتتعرض لنكسات ومآسٍ ولحظات ضعف وقوة، ولكن تبقى الشعوب محبة للخير، مؤمنة بالبقاء واثقة من قدراتها على تجاوز المحن والعقبات والمؤامرات وتبقى الأوطان عزيزة في نفوس أبنائها يدافعون عنها ويبذلون الغالي والنفيس من أجل عزتها ومنعتها وتجاوزها لكل سلبيات الحياة".

وتابع " نحن أمة عربية تمرض ولا تموت وثقتنا بأنفسنا وقدراتنا وسعينا للتكاتف والتآزر طريقنا لتجاوز كل التحديات التي تقف في وجوهنا، والعرب أينما كانوا لا غنى لهم عن بعضهم بعضا، وتبقى أوطاننا عربية الشعور والانتماء والهوية طال الزمان أم قصر".

فتحية لابتسام البغدادية التي عبرت عن شعور دفين بالعروبة وانتماء وولاء ومحبة...وعلى الخير والمحبة نلتقي./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع

بغداد /نينا/ أعلنت هيئة النزاهة عن صدور قرار حكمٍ جديدٍ بحبس المدانين النائب السابق (عالية نصيف جاسم)، والمدير العام لدائرة صحَّة صلاح الدين سابقاً (رائد الجبوري)؛ في قضيَّة انتفاعهما من الوظيفة العامَّة بالواسطة، فضلاً عن إلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ مقداره (١٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠) عشرة مليارات دينار