الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق | مصرف الرافدين يعلن اطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الثاني | قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين | فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد
اخر الأخبار
مطالبات حل البرلمان واعلان حالة الطوارئ ..هل هي واقعية ام زوبعة في فنجان

مطالبات حل البرلمان واعلان حالة الطوارئ ..هل هي واقعية ام زوبعة في فنجان

بغداد/نينا/ تقرير عمرعريم ... منذ ان بدات التظاهرات الشعبية في بغداد ومحافظات عدة قبل اسابيع للمطالبة بالاصلاح وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد والمفسدين ,والمتابعون للشأن المحلي داخلياً وخارجياً يعدونها خطوة مهمة نحو تغيير ماافسدته السياسات الخاطئة طيلة السنوات الماضية.

وبدات مطالب المتظاهرين بالتصاعد رويداً رويداً خاصة بعد اعلان المرجعية الدينية الشريفة في النجف الاشرف لسان حال العراقيين بمختلف طوائفهم واتجاهاتهم تأييدها للمطالب المشروعة ,لتأخذ المطالب اتجاهات اخرى مطالبة بتغيير نمط ادارة البلاد من المحاصصة الى الكفاءة والوطنية والتكنوقراط.

الا ان هناك من اراد ان يسرع بخطوات المطالب من النواب والسياسيين بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة والتي بداها النائب المستقل كاظم الصيادي باعلانه عن البدء بجمع تواقيع لحل البرلمان.

وقال الصيادي بمؤتمر صحفي عقده بمبنى مجلس النواب في 11 من الشهر الحالي انني بدأت بجمع تواقيع من اعضاء مجلس النواب من اجل حل البرلمان.

وجاء اعلان الصيادي بعد ان رفع عدد من المتظاهرين في الجمعة التي سبقت اعلانه عدة لافتات تدعو الى حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة.

ومسألة حل البرلمان واجراء انتخابات جديدة مبكرة لم تكن وليدة التظاهرات الاخيرة وانما كانت دعوات تطلق بين الحين والاخر من قبل بعض السياسيين لم تكن تلقى الاذان الصاغية الكافية سياسياً وشعبياً.وتصاعدت في فترات اخرى للمطالبة بتشكيل حكومة طوارئ خاصة بعد ان تمكن داعش الارهابي بين ليلة وضحاها احتلال كبرى مدن العراق بعد بغداد مدينة ام الربيعين الموصل في واحدة من اكبر القضايا السلبية للنظام السياسي في العراق والتي اذهلت ليس العراقيين فقط وانما العالم باسره.

المهم عادت هذه المطالبات ايضاً بدعوة السياسي البارز عضو مجلس النواب الحالي مهدي الحافظ رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اعلان حالة الطوارىء وتشكيل حكومة من المختصين مشيرا الى ان العراق لم يعد يتحمل المزيد من الانتظار.

ودعا الحافظ في لقاء متلفز الى حل البرلمان الذي وصفه بانه هيكل طائفي مبينا ان هناك اكثر من الف وخمسمائة موظف في البرلمان الكثير منهم لا يحمل الشهادة الجامعية.

وقال ان البرلمان لم يعد قادرا على تقديم شيء للبلد.

واشار الحافظ الى ضرورة اعداد دستور جديد للعراق لان الدستور الحالي لم يعد صالحا مبينا انه اعد في ظروف استثنائية وصعبة.

وجاءت الردود البرلمانية على هذه الدعوة بالرفض القاطع تارة واعتبر اخرون الحالة ممكنة /كاخر الدواء الكي/تارة اخرى.

فاعتبر النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد الباري زيباري هذه الدعوة المطالبة بحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ بانها لاتصب بصالح المصلحة الوطنية.

واضاف ان " هناك مراحل تطور بالمطالبات التي في عبر عنها المتظاهرون خلال تظاهراتهم طيلة الاسابيع الماضية" ولكن المطالبات بحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ لاتصب بصالح المصلحة الوطنية ".

وشدد زيباري على " ضرورة الاستمرار بتنفيذ الحزمة الاصلاحية الحكومية خاصة وان البرلمان داعم لاية خطوة ايجابية " معبراً عن اعتقاده ان" على الحكومة تنفيذ الوعود الاصلاحية خاصة وان الكرة الان في مرماها ".

واكد انه " لو تعثرت القرارات الحكومية الاصلاحية في البرلمان حينها يمكن دراسة موضوع حل البرلمان او اعلان حالة الطوارئ ولكن اعلانها في هذا الوقت لايصب بمصلحة احد ولاتخدم الاصلاحات بل على العكس يضرها".

واكد زيباري ان" اعلان الطوارئ وحل البرلمان سوف يؤخر ويقلل من جدية الحكومة بالتعامل مع الاصلاحات والتركيز على تنفيذها " منوهاً الى ان" اية خطوات خارجها ستكون معطلة لها ومؤخرة لتنفيذها وضد الاجواء في البلاد وقد تمزقها في ظل وحدته الان ضد عدو واحد واية خطوة ضد الاصلاحات ستمزق الشعب.".

من جانبه قال النائب عن التحالف الوطني جواد البولاني ان " الحفاظ على المسار الديمقراطي وتنميته واعطاء فرصة للاصلاحات بدون مزايدات سياسية واستهداف وتسقيط البلد لايدار بالكلام والشعارات والسرد / السوالف/ وانما باجراءات عملية لحفظ مصالح العراق من خلال دعم اصلاحات العبادي".

واضاف ان " اعلان الطوارئ وحل البرلمان ليس هو الحل وانما الحل يتطلب جلوس العقلاء لتخليص البلد من سوء الادارة والفساد المستشري بالمؤسسات في ظل وجود منظومة سياسات واحزاب تدير الفساد ومعروفة للناس والتي اضرت بالبلد ومصالحه ويجب ان تكون الاصلاحات التي يطالب بها الشعب تسير بجانبها جملة من الاصلاحات الاقتصادية المهمة ".

وشدد البولاني على " ضرورة ان تخضع كل الاجراءات الاصلاحية لاجراءات حاسمة وضرورية لاصلاح وتعديل المسار الموجود " معتبراً الكلام عن " حكومة طوارئ وانقاذ هذا كلام لايقدم ولا يؤخر.".

وعلى ذات المنوال اعتبر رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي التصريحات بحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ بانه " كلام مردود على قائله " متسائلاً " ماذا تقدم لنا اعلان حالة الطوارئ غير التفرد بالسلطة والغاء السلطتين / التشريعية والقضائية/ ؟".

واضاف " نحن لانريد الغاءهما وانما بالقضاء على الفساد المستشري بكل مؤسسات الدولة عبر الاصلاح الذي لايمكن ان يتم بالغاء سلطتي القضاء والتشريع والرقابة والابقاء على السلطة التنفيذية".

واوضح الالوسي ان" هذه المطالبات تعد هدما خطيرا لمقومات الدولة التي بحاجة لقوة البرلمان الحقيقية في التشريع والرقابة وليس بحله والغاء اصوات الشعب التي انتخبت اعضاءه".

اذن فحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ تتعارض كلياً مع ورقة الاصلاح الحكومية والبرلمانية ,فلا يمكن على رأي الرافضين اعلاه العمل بهذا الامر دون اعطاء فرصة زمنية كافية لرئيس الوزراء لتنفيذ وعوده بالاصلاح الشامل ,بينما عد البعض وان كان كلامهم لايجد صدى له سياسياً الرفض لحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ خشية على مصالحهم ونفوذهم والذي يتمتعون بهما طيلة بقائهم تحت القبة البرلمانية.

ويبقى صوت الشعب هو الفيصل بهذا الامر ..مابين اعطاء فترة زمنية محددة لرئيس الوزراء لتننفيذ مطالب الشعب ومابين ان تأخذ الدعوة بحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ صداها الواسع ..وحينها لا احد يعلم الى اين تسير القافلة./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا