الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق | مصرف الرافدين يعلن اطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الثاني | قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين | فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد
اخر الأخبار
اتهام مصارف اهلية بجريمة غسيل الاموال .. بين الحقيقة والادعاء

اتهام مصارف اهلية بجريمة غسيل الاموال .. بين الحقيقة والادعاء

بغداد/نينا/ تقرير احلام الفريجي : تعدّ عملية غسيل الاموال من الجرائم الاقتصادية الاشهر التي يعاقب عليها القانون ، وتعني إعادة تدوير الأموال الناتجة عن الأعمال غير المشروعة في مجالات وقنوات استثمار شرعية لإخفاء المصدر الحقيقي لهذه الأموال.

ويعرف المختصون بالشأن الاقتصادي غسيل الاموال بانه عبارة عن مجموعة من العمليات المالية تستهدف اضفاء الشرعية على اموال متحصلة من مصدر غير شرعي بحيث تنطوي هذه العمليات على اخفاء مصدر المال المتحصل عليه من الانشطة الاجرامية وجعله يبدو في صورة شرعية ما يمكن الجناة من الاستفادة من حصيلة جرائمهم علانية.

وعلى الرغم من خطورة هذه الجرائم ، فقد وجهت اتهامات من خلال تصريحات محلية ، الى رابطة المصارف الاهلية وبعض المصارف الاهلية ، بهذا الشأن دون تحديدها ، ما اثار حفيظة الرابطة التي حذرت من نتائج سلبية قد تطال القطاع المصرفي اذا ما تم توجيه اتهامات تتعلق بجرائم غسيل الاموال دون تحديد مسؤولية مصرف بعينه بمخالفة التعليمات الخاصة بذلك.

واكدت الرابطة ان اسلوب التعميم الذي تعتمده بعض التصريحات لا يتوافق مع الدعم الذي تحظى به المصارف الخاصة وتطلعها نحو استشراف افاق جديدة في الاداء خدمة للاقتصاد الوطني.

ويرى المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة العراقية علي طارق ، ان اعتماد الاليات الكفيلة بوضع حد لجريمة غسل وتهريب الاموال مع تشريع قوانين صارمة في هذا الاطار " كفيل بمواجهة هذه الجريمة ".

وقال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ، ان " عملية غسيل الاموال من شأنها الاضرار بالعملة الوطنية وتخفيض قيمتها بسبب استنزاف احتياطيات العراق من العملة الصعبة عبر تهريبها الى خارج العراق ".

واضاف ان " رابطة المصارف الخاصة العراقية حريصة على التواصل مع جميع المصارف لاجل الالتزام بتعليمات البنك المركزي العراقي الخاصة بالتصدي لجريمة غسيل الاموال ، وهي ـ اي الرابطة ـ لا ترى ضرورة لتعميم الاتهامات المتعلقة بمسؤولية اي مصرف اذا ما تم ثبوت شموله بهذه الاتهامات ".

من جانبه اكد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح ، ان " جريمة غسيل الاموال تحتاج الى قانون قوي وفعال من البرلمان بالتعاون مع الجهات الرقابية والتنفيذية ، لان عملية غسيل الاموال عملية واسعة وتحتاج الى مظلة سياسية مشتركة من جميع الدوائر والجهات لملاحقة المجرمين " ، مشيرا الى ان " تدقيق الاجراءات والمعلومات متوقف على التشريع المعروض على مجلس النواب ".

وقال ان " هذه جرائم خارجة عن القانون وتؤثر على المعاملات السياسية والحكومية والاستقرار الاقتصادي للبلاد ، وهي جرائم حديثة العهد بسبب الانفتاح المالي والدولي والعولمة المالية " مضيفا انه يجب ان يعمل الجميع من اجل تشريع قوانين للحد من تلك الجرائم.

وكان قد نقل عن عضو لجنة النزاهة النيابية محمد كون ، قوله في تصريح سابق ، ان " بعض المصارف الخاصة مشتركة بجرائم غسيل الاموال ، فمن غير الممكن ان تقوم اية جهة بنقل الاموال الى خارج البلد ما لم يكن هناك تنسيق مع المصارف ، وخصوصا الخاصة ".

واضاف ان " هناك جهات سياسية وحزبية متنفذة تمتلك بعض الاسهم في تلك المصارف التي تعتبر واجهة من واجهات الفساد وغسيل الاموال وتهريب العملة ".

واشار الى ان " الدليل على تورط بعض المصارف في عمليات تهريب وغسيل الاموال هي اننا لو نظرنا الى انشطة تلك المصارف لن نجد لها اي نشاط مصرفي حقيقي فعلي عدا تحويل الاموال او بيع وشراء العملة ".

وتابع كون :" لدينا الكثير من المعلومات عن مثل هكذا جرائم ، وقمنا بفتح تحقيق موسع بهذا الخصوص ضمن ملف كبير " مشيرا الى ان " لجنة النزاهة تقوم بجمع المعلومات والادلة والوثائق ومن ثم تضعها في ملف هيئة النزاهة ، والهيئة بدورها تقوم باحالة هذا الملف الى القضاء العراقي ".

ولفت الى انه " لابد من محاربة الفساد والمفسدين للقضاء على هذه الظاهرة ، فضلا عن تشديد الرقابة على اعمال المصارف الخاصة وهي مسألة ضرورية جدا ".

وشدد على ان " على البنك المركزي ان يقوم بمراقبة المصارف الخاصة ومن ثم اتخاذ القرار المناسب ، خصوصا المصارف التي ليس لديها عمل حقيقي ، وتعمل كواجهات لتهريب العملة ".

من جانب اخر كشف عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر ، عن تشكيل لجنة خماسية للمتابعة والتحقق في عملية غسيل الأموال وتهريب العملة الصعبة.

وقال في تصريح صحفي إن " اللجنة عقدت اجتماعا مع وزير المال ومدير هيئة الضرائب والكمارك ومدير مكافحة غسيل الأموال وممثلين عن البنك المركزي ، وابدى الجميع استعدادهم للتعاون ".

وكان قانون موازنة العام الحالي ، ألزم البنك المركزي العراقي في فقرته الـ50 ، بتحديد مبيعاته من العملة الصعبة (الدولار) في المزاد اليومي بسقف لا يتجاوز الـ 75 مليون دولار ، مع توخي العدالة في البيع ، ومطالبة المصرف المشاركة في المزاد بتقديم مستندات إدخال البضائع وبيانات التحاسب الضريبي والادخار الكمركي خلال 30 يوماً من تاريخ شرائه للمبلغ ، وخلافه تطبق عليه العقوبات المنصوص عليها في قانون البنك المركزي أو التعليمات الصادرة منه ، واستخدام الأدوات المصرفية الأخرى للحفاظ على قوة الدينار مقابل الدولار.

يشار الى ان البنك المركزي العراقي اعلن في اذار الماضي عن اعتماد آلية جديدة لدفع الضرائب والسيطرة على " غسيل الأموال " من خلال الدفع المقدم للضرائب والكمارك للبضاعة الداخلة للعراق ، عاداً ذلك بانه سيضاعف واردات الدولة ، في حين رأت هيئة المنافذ الحدودية أن النظام الجديد " لا يخلو من المشاكل " على الرغم من إمكانية تقليله الفساد./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا