الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق | مصرف الرافدين يعلن اطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الثاني | قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين | فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد
اخر الأخبار
ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

عمان/نينا/ تقرير اخباري .. بلدة أم الرصاص الأردنية ليست قاسية الى الحد الذي يعبر عنها اسمها الحربي. بل هي في الحقيقة قطعة من الحضارة العالمية، التاريخ، الثقافة، ومحبة الحاضر والمستقبل.

بين احضان الام الاردنية، والارض الاردنية التي تحتضنها منذ عهود وقرون كثيرة، لتبقى شامخة ورافعة بنيانها وسط الاردن الذي هو ليس الوادي السحيق فقط، بل والجبال الشامخة العالية التي تحامي السحاب، وتزدهر بحجارتها في إطار المدن العشر الاكبر عبر الزمان القديم والاوسط.

/ام الرصاص/ هو الإسم العربي المحلي الذي عرفت به لأول مرة بالرحالة الغربيين ومنهم سيتزن في عام 1807ميلادية وبكنجهام الذي زارها عام 1816ميلادية.

في المراجع، أن أم الرصاص مكتشفة في عام 1996م، وفي اخرى ان كشف النقاب عنها تم منذ عام 1986.

كانت ام الرصاص تعرف باسم /ميفعة/ واسمها القديم كاسترون، كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيسفاء تعود إلى العصر الأموي. "

وتحتوي ام الرصاص على آثار للأنباط والرومان والبيزنطيين ومن بدايات الإسلام من أواخر القرن الثالث إلى القرن التاسع الميلادي، حيث كانت مزدهرة لمرور القوافل التجارية وموقعا عسكريا رومانيا تمثل في الحصن الدفاعي ذي الأبراج في زواياه، من أجل تثبيت النفوذ وحماية طرق التجارة المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبالعكس.

ويوجد في الموقع 14 كنيسة يعود معظمها إلى القرنين الخامس والسادس الميلادي، وأهمها كنيسة القديس اسطفانيوس التي شيدت خلال الحكم العباسي في القرن الثامن الميلادي عام 785 ، وهناك ايضا برج الناسك سمعان العامودي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي خمسة عشر مترا استخدمه الرهبان قديما طلبا للعزلة.

كما انه ذكر في تاريخ ابن عساكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زار ام الرصاص عندما كان يافعا قبل النبوة وكان بها راهب يسمى بحيره ضمن مجموعة من الرهبان، وقد رأى ملامح النبوة في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ورد الأسم الجغرافي لام الرصاص وهو /ميفعة/ في المصادر الرومانية والعربية، ولدى المؤرخ يوسفيوس في كتابه الأسماء الجغرافية /أونوماستكون/ حين ذكر وجود وحدة من الجيش الروماني كان مركزها على حافة الصحراء في ميفعة، كما وردت عند الجغرافي العربي البكري كقرية في البلقاء من الشام الكبرى.

تقع أم الرصاص على مساحة كبيرة ومترامية الاطراف، وتشرف على فلسطين ومرتفعات الجولان، على بعد 30كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة مأدبا وسط المملكة والى الشرق من مدينة ذيبان، وتبعد 26 كم جنوب شرقي مدينة مادبا التاريخية، و 60 كم جنوب العاصمة عمان.

وتتكون ام الرصاص المدينة من ثلاثة أجزاء رئيسية:

* المعسكر أو الحصن الروماني ويحيط به سور بني بداخله في الفترة البيزنطية عدد من الكنائس، ويعود تاريخه للقرن الثالث الميلادي وهو مستطيل الشكل يحيط به سور دعم بعدد من الأبراج وله بابان في الواجهتين الشمالية والجنوبية وباب كبير في الواجهة الشرقية حيث كان مقراً للفيلق الروماني الذي كلف بحماية الطريق التجاري السلطاني وحفظ الأمن والإستقرار في المناطق المجاورة لأم الرصاص.

*مجموعة من مبان وكنائس تقع شمال الحصن: بدأت التنقيبات الأثرية في أم الرصاص عام 1986 من قبل بعثة مشتركة من معهد الآباء الفرنسيسكان للآثار ودائرة الآثار العامة الأردنية وبإشراف مباشر من المرحوم الأب ميشيل باتشيريللو. حيث بدأ العمل في الجهة الشمالية - الشرقية من الموقع، وكشف عن مَجمع ديني يتألف من أربع كنائس، وكنيستين رصفت أرضياتهما بالفسيفساء، هما: كنيسة القديس سيرجيوس التي بنيت عام 586م، وكنيسة القديس أسطفانس بنيت في القرن الثامن ميلادي، يفصل بينهما ساحة مكشوفة مبلطة حولت فيما بعد إلى كنيسة بإضافة حنية في الجدار الغربي، وتعرف حاليا باسم كنيسة الباحة ، كما كشف عن كنيسة الأسقف وائل التي تقع خارج جدار الحصن بلطت أرضيتها بالفسيفساء وأرخت إلى عام 586م.

*برج الناسك: ويقع على بعد 5ر1 كم شمال غرب الحصن ويبلغ ارتفاعه 15مترا بقاعدة مربعة ويحيط به ساحة مسوره بنيت فيها كنيسة، وفي أعلى البرج غرفة كانت مسقوفة بقبة، ويعتقد بان البرج استعمله بعض الرهبان للتعبد.

واكتسبت ام الرصاص قيما تاريخية واخرى دينية عبر التاريخ، وتتمثل بالكنائس التي بنيت في الفترة البيزنطية واستمرت رعايتها بإعادة الأعمار والصيانة وبناء كنائس جديدة أخرى في الفترتين الأموية والعباسية، كما أن هناك قيما جمالية في الأرضيات الفسيفسائية ذات التعابير والمشاهد الرائعة.

فأرضية كنيسة القديس أسطفانس العائدة للفترة العباسية نجد فيها مواضيع فنية اصبحت مقبولة وشائعة في فن الفسيفساء في الأردن، منها صور المحسنين وصور الصيد والرعي وصور من الحياة اليومية وصور حيوانية وأشكال معمارية وأشكال هندسية واسماء وصور لبعض المدن التي كانت مزدهرة في فلسطين والأردن ودلتا النيل آنذاك. وكتابات شهدت على أزدهار الحياة المدنية الإجتماعية في القرن الثامن الميلادي .

واللافت، أن هذه اللوحات الفسيفسائية الرائعة نفذها أشخاص من المجتمع المحلي في أم الرصاص والمناطق المحيطة بها. كالفنان استاورإكيوس الحسباني.

إن اكتشاف الكنائس وأرضيات الفسيفساء التي تعود إلى العصر الأموي تدل على استمرارية تصنيع الفسيفساء وازدهار فنونها في منطقة مادبا ككل. كما يتضمن هذا التقليد دليلاً واضحاً وقوياً على التعايش الإسلامي المسيحي في شعب عربي واحد خلال كل التاريخ.

ومن خلال عرض القيم والأهمية السابق ذكرها لآثار أم الرصاص وتم تسجيلها على قائمة التراث العالمي كموقع ثقافي في عام 2004، وأدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونسكو / أم الرصاص ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، وهي تعامل على مستوى واحد من جانب اليونسكو ومنظمات التراث الدولي مع مدن البترا الاثرية وجرش والمدن العشر ديكابوليس الرومانية بشمال ووسط الاردن، والعاصمة العمّونية ربّة عمّون عمّان حالياً ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا