الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق | مصرف الرافدين يعلن اطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الثاني | قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين | فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد
اخر الأخبار
وفد الانبار وزيارته لواشنطن...تعزيز للوحدة الوطنية ام خطوة متقدمة نحو اقليم الغربية

وفد الانبار وزيارته لواشنطن...تعزيز للوحدة الوطنية ام خطوة متقدمة نحو اقليم الغربية

بغداد/نينا/ تقرير عمرعريم .. اثارت زيارة الوفد الرسمي والعشائري من محافظة الانبار كبرى محافظات العراق مساحة واكثرها تعرضاً للهجمات الارهابية الى العاصمة الامريكية واشنطن موجة من التصريحات والمواقف المتباينة.

فالوفد الذي كان برئاسة محافظ الانبار صهيب الراوي وعضوية رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت وعدد من اعضائه وشيوخ عشائر من المحافظة التقى قبل سفره برئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعددا من المسؤولين لاضفاء الصفة الرسمية الشرعية على زيارته بعد ان اعتبر الكثيرون ان زيارته خارج نطاق الحكومة / وهو ماكان في السابق/ قد يضفي عليه السعي نحو الابتعاد رويداً رويداً عن المنظومة الوطنية والتقرب اكثر من المنادين باقامة اقليم الانبار او اقليم المنطقة الغربية.

وجاءت فكرة الزيارة بعد ان عجز اهل المحافظة ومن يمثلهم من السياسيين وشيوخ العشائر من المطالبات المتكررة للحكومة بتزويدها بالسلاح اللازم لمواجهة تنظيم داعش الارهابي واجرامه بحق ابناء عشائر المحافظة التي تقاتله جنبا الى جنب مع القوات الامنية.

فالمجازر التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق عشائر موالية للحكومة / كالبونمر مثلاً/ وقتالها ضد التنظيم المتطرف ادت الى المطالبات المستمرة بسرعة تزويد ابناء المحافظة بالسلاح للدفاع عن مدنهم ومناطقهم ومحافظتهم المترامية الاطراف والمحاذية لحدود 3 دول عربية /سوريا ,الاردن,السعودية/.

فكان الرد الامريكي واضحاً بانه على استعداد لمساعدة عشائر الانبار بالسلاح ومستشاري التدريب عبر الحكومة من جهة او عبر ماتتطلبه حالة الحرب ضد داعش,وهنا دخلت الحكومة والقوى السياسية المختلفة على الخط واعتبرت اي توجه رسمي او عشائري من محافظة الانبار لاية دولة خارج نطاق الدولة العراقية غير مقبول ولايمكن التعامل معه.

وعلى هذا الاساس بدات الحكومة قبل زيارة الوفد الى االولايات المتحدة العمل على كسب ود العشائر وابنائها الذين يحاربون داعش الارهابي بالعمل على تشكيل الوية من الشرطة حصراً من ابناء المحافظة والعمل على تزويدهم بالسلاح / وان كان غير كاف/ الا ان الامر بدا وكانه موافقة ضمنية على زيارة الوفد الى واشنطن ليكون الكلام واحداً بان العراق ككل بحاجة للسلاح والعتاد وليس الانبار وابنائها.

وجاءت التصريحات النيابية واضحة في هذا الجانب ومتفقة بشكل واضح على ان الزيارة مرحب بها ان كانت ضمن موافقة الدولة ومباركتها.

فالنائب عن محافظة الانبار سعدون الدليمي قال ان " زيارة وفد الانبار لواشنطن هدفها البحث في تقديم المساعدة لمحاربة الارهاب ".

وقال ان " الوفد الذي ذهب الى واشنطن يعبر عن معاناة الناس في المحافظة مشيرا الى ان " الزيارة تمت من خلال التنسيق مع الحكومة المركزية .

واضاف :"مادام هناك تحالف دولي فعلينا ان نحثه على تقديم المساعدة بشكل فعلي وواسع على الارض.".

وبشان الوضع في الانبار اوضح ان الوضع صعب ونحتاج الى قوة اشد واعنف من القوة الموجودة لكي يتم تطهير المحافظة من تنظيم داعش لان داعش وباء لا يمكن ان تتطهر منهم المحافظة الا بعد سنوات ".

واوضح ان " بعض مناطق المحافظة باتت حواضن للارهاب ولتنظيم داعش ونحتاج لفترة ليست بالقصيرة لتطهيرها".

واشار الدليمي الى ان " المعركة في الانبار تحتاج الى جهد غير اعتيادي لان ما موجود من جهد للقوات المسلحة وابناء العشائر لايكفي للقضاء على تنظيم داعش الارهابي".

وتابع ان " على قوى التحالف الدولي ان تدرك ان المعركة في المحافظة لاتنتهي بدون جهد فاعل يضاف وبصورة سريعة لجهود القوات المسلحة وابناء العشائر في المحافظة التي يتغلغل التنظيم الارهابي في مناطق عدة منها ".

من جانبه قال رئيس كتلة حزب الدعوة/تنظيم الداخل/ النيابية علي البديري ان " زيارة الوفد العشائري الى الولايات المتحدة الامريكية مرحب بها ان كانت بالتنسيق مع الحكومة المركزية".

وقال ان " طلب الدعم الامريكي والدولي في مجال التسليح والعتاد امر طبيعي في ظل ماتتعرض له البلاد وخاصة محافظة الانبار من هجمات ارهابية ".

واضاف البديري ان " محافظة الانبار تعاني من ارهاب داعش الاجرامي في بعض المناطق وطلب مساعدة الاخرين وفق التوافق الوطني لايمكن رفضه والكل يقف معه".

من جانبها اعتبرت النائبة عن تحالف القوى العراقية غادة الشمري زيارة الوفد العشائري من محافظة الانبار الى العاصمة الامريكية واشنطن مهمة وتصب بصالح البلاد.

وقالت ان " زيارة الوفد التي جاءت بعد لقاءات بعض اعضائه مع السلطتين التشريعية والتنفيذية تصب ليس فقط بصالح محافظة الانبار وانما لتعزيز الموقف الامني بشكل عام ".

واضافت الشمري ان " محافظة الانبار بحاجة الى دعم ميداني سريع سياسياً بتعزيز المواقف المؤيدة للمحافظة وامنياً لابناء العشائر في ظل ماتعانيه بعض مناطقها من هجمات ارهابية مستمرة".

اذن فزيارة الوفد مرحب بها بعد ان تمت بالاتفاق مع الحكومة الاتحادية عبر اللقاءات التي اجراها عدد من اعضائه مع قادة البلاد.

وبذات الاتجاه وصف عدد من اعضاء الوفد الزيارة واللقاءات مع المسؤولين الامريكيين بانها ايجابية وجاءت وفق مامخطط له في سرعة الحصول على الطلبات المتعلقة بالسلاح والعتاد.

فقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت ان الولايات المتحدة ستساعد العراق في ضبط حدوده بشكل كامل مع سوريا لمنع تدفق عناصر تنظيم داعش الارهابي الى العراق.

واضاف كرحوت ان " وفد محافظة الانبار ناقش مع اعضاء مجلسي النواب والشيوخ الامريكيين سبل مساعدة العراق في السيطرة على الحدود مع سوريا من خلال الاسراع في تسليح القوات العراقية والعشائر في الانبار و تقديم دعم جوي متواصل".

واشار كرحوت الى ان " اعضاءا في الكونغرس سيرسلون رسالة الى الرئيس باراك اوباما ونائبه جو بايدن للمطالبة بتقديم الدعم للقوات العراقية من اجل ضبط الحدود مع سوريا لما لهذه الخطوة من اهمية في السيطرة على الوضع الامني في البلاد.".

وتابع ان "الوفد اكد للمسؤولين الامريكيين على ضرورة دعم حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي لانها تريد اجراء اصلاحات واقعية".

وعبر كرحوت عن تفاؤله من المحادثات التي اجراها الوفد مع المسؤولين الامريكيين ووصفها بالايجابية والمثمرة.

اذن فاللقاءات جاءت بالغاية التي ارادها المعنيون بها ,وفد حكومي عشائري يمثل اكبر محافظات العراق يلتقي بكبار المسؤولين الامريكيين لينقلوا لهم صورة واقعية عن الاوضاع في العراق بشكل عام والمحافظة بشكل خاص.

وعلى هذا الاساس وغيره من اسس العلاقة بين بغداد وواشنطن اعلن السفير الامريكي ستيوارت جونز ان " بلاده ملتزمة بمساعدة العراق في محاربة تنظيم داعش الارهابي والقضاء عليه بمختلف المساعدات العسكرية بما يضمن التفوق وسرعة الانتهاء من هذا التنظيم".

وقال ان " بلاده ودول التحالف الدولي على موقفها الثابت مساعدة العراق بما يحتاجه من اسلحة ومعدات وتدريب لقواته الامنية وابناء العشائر ".

واضاف جونز ان " الدعم الامريكي والدولي لن يقتصر على الاسلحة والمعدات وخلال فترة الحرب ضد داشع فقط وانما ستشمل المساهمة الفاعلة في اعادة اعمار المدن والمناطق التي تأثرت بالحرب ".

من جانبه قال عضو الوفد رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة ان " الوفد لمس تجاوباً كبيراً من الادارة الامريكية حول تعزيز المساعدات المقدمة للحكومة الاتحادية بمجال الحرب ضد داعش الارهابي".

واضاف ان " الولايات المتحدة ستقدم خلال الفترة المقبلة المزيد من الدعم للقوات الامنية وابناء العشائر تحت منظومة الدولة من اجل تحرير بعض مناطق المحافظة المحتلة من قبل داعش الارهابي والقضاء عليه.

فجاءت الزيارة لتزيد من وحدة الموقف الوطني العراقي ولتؤكد ان العدو الذي يواجه العراقيين لايفرق بين مكون واخر فالكل مشمولون بقائمة داعش الارهابية .. وعلى الكل وحدة الموقف للقضاء عليه ./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا