لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ | اجراء مراسم استقبال رسمي للزيدي في البحرين | الحبس الشديد بحق مدير عام دائرة صحة صلاح الدين السابق | رئيس الوزراء ونظيره البحريني يترأسان وفدي البلدين في مباحثات موسعة | من لشبونة .. فيحان يدعو إلى تفعيلِ لجان الصداقةِ وتوظيفِ الدبلوماسيةِ البرلمانيةِ لتعزيزِ التقاربِ الاستثماريِّ والتشريعي | الزيدي يؤكد حرص الحكومة على بناء أفضل العلاقات مع البحرين | الزيدي يلتقي عاهل البحرين في المنامة | الزيدي يوجه دعوة لملك البحرين لزيارة العراق | مصرف الرافدين يعلن اطلاق رواتب الحماية الاجتماعية لشهر تشرين الثاني | قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين | فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد | أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع على التوالي | الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار | المرور العامة تفتتح طريقاً جديداً باتجاه ساحة التحرير كان مغلقا منذ عام 2003
اخر الأخبار
المتسولون في كل مكان ... مافيا خطيرة ..وقوانين ليست رادعة

المتسولون في كل مكان ... مافيا خطيرة ..وقوانين ليست رادعة

بغداد /نينا/ تقرير عدوية الهلالي ... في الاسواق ، وفي عيادات الاطباء وكراجات السيارات وفي مداخل الاحياء السكنية يمكنك ان تجد متسولا او اكثر يحاصرك بلهجته المتباكية او تقاريره الطبية المزيفة او دعواته لك ليرغمك على البحث في محفظتك عن مبلغ تمنحه له لتشعر بالرضا كونك ساعدت السائل الذي اوصى به الله ولتتخلص من الحاحه واحراجه لك احيانا امام الآخرين ...هل يستحق جميع المتسولين مايقدمه لهم الناس من مال لسد حاجتهم ام ان التسول بات تجارة رابحة يديرها مقاولون ويمارسها محترفون ليحصلوا على المال بسهولة ودون جهد كبير .؟!.. عاش متسولا ومات ثريا

في منطقة شعبية باحدى مناطق محافظة كربلاء عثر على متسول عجوز ميتا في حجرته الفقيرة الخالية من الاثاث بعد مرض استمر اياما لم يزره فيها طبيب اويأخذه احد الى الطبيب ..كان الرجل يمارس مهنة التسول منذ ان عرفه اهل الحي بملابسه الرثة التي ولد فيها كما يعتقد البعض وكان يقضي ايامه في المقابر حتى عطف عليه مختار المنطقة ووهبه حجرة موحشة وباردة في بناية يملكها ليقضي فيها الليل على الاقل ..

عندما وصل المختار ليتولى امر دفنه حاول البحث في حجرته عن أي غطاء يلف به جسده لنقله الى المستشفى وسحب بطانية قديمة مكومة في ركن الحجرة ليكتشف فجوة في الحائط تغطيها قطعة من البلاستك بالمسامير لم يعهد وجودها في حجرة يعرفها جيدا ..ازال القطعة ومد يده في الفجوة الكبيرة لتقع على كيس قماشي يحوي اوراقا نقدية من فئة قديمة ولدهشة الحاضرين الشديدة ، كانت الفجوة ملأى بعدة اكياس رتبها العجوز بطريقة يعجز عن اتباعها لص محترف ..

عقد الذهول السنة الحاضرين فهذا الشيخ المسجى بثيابه الرثة يملك ثروة لاسبيل الى عدها بينما لاياكل جيدا او ينام على فراش وثير او يرتدي ملابس جيدة او يتزوج او يرزق بابناء طوال حياته التي قضاها متسولا ليجمع النقود فقط ثم يتركها خلفه دون ان ينتفع بها ولو ليوم واحد فقط ..

واذا كان هذا العجوز قد مارس التسول مثل عادة تأصلت فيه ولم يفكر في الانتفاع من ارباحها فهناك غيره يجيدون استغلال التسول ويتخذونه مهنة يمارسونها بشكل عائلي وجماعي ..

ففي منطقة الدورة ، شوهد متسول يسحب جسمه سحبا بسبب فقدانه ساقيه ويتنقل بخفة بين المركبات ليمد يده من نافذة السائق مثيرا الفزع في قلوب الركاب اذ لايظهر منه الا كفه ...الغريب ان متسولا آخر من النوع نفسه وفد الى التقاطع نفسه وصار منظر الاثنين وهما يزحفان بين المركبات فريدا من نوعه في عالم التسول ..وفي التقاطع المقابل لجامعة بغداد في الجادرية لم يعد غريبا مشاهدة ثلاث نساء كل منهن تحمل طفلا رضيعا ولاينافسهن أي متسول آخر في ذلك المكان ، مايدفع الى الاعتقاد بان هناك عملية توزيع فرص عمل متساوية للمتسولين وباسلوب عادل تماما ! ففي كل تقاطع او شارع مهم توجد شلة معينة من المتسولين تتقاسم الايرادات وهذا افضل طبعا من ان يتقاسموا مكانا واحدا ، وقد تنوعت عاهاتهم التي يظهرونها ووسائل استجدائهم لأن ايراداتهم ستتفاوت في تلك الحالة وقد يؤدي ذلك الى حدوث خلافات ..ويبدو ان هنالك عقلا مدبرا ومدير اعمال ناجحا يقف وراء تنظيم عملية التسول هذه التي اصبحت لاتضاهيها أي مؤسسة اخرى في اسلوب التنظيم والادارة ...!


شركات مستقلة

صباح حسين / صاحب محل للمواد الغذائية في منطقة الكرادة يرى ان التسول تحول الى مؤسسة مستقلة تضم متعهدين ومراقبين ومستخدمين فهو يرصد يوميا مع اصحاب المحلات الآخرين والمارة كيف يجلب المتعهد مجموعة من المتسولين في سيارة (كيا ) وينتشروا بعدها في الشوارع ليؤدي كل منهم مهمة معينة فهناك من يبيع البخور او المناديل الورقية والعلكة وهناك النساء اللاتي يحملن اطفالا رضع ينامون طوال الوقت وكأنهم مخدرين يضاف اليهم المعاقون من الشيوخ والاطفال الذين فقدوا طرفا او عينا بفعل فاعل احيانا ...وقبل هبوط المساء –كما يؤكد حسين – تعود السيارة ( الكيا ) لتجمع المتسولين من الشوارع وتعود بهم وخلال وقت عملهم يتجول شخص يبدو ان عمله هو مراقبتهم خشية اخفائهم المال لأنفسهم اومحاولتهم التمرد على المهنة ولحمايتهم ايضا من تجاوزات المتسولين الآخرين ...

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية حاولت الاسهام في القضاء على ظاهرة التسول من خلال استحداث وحدة لادارة ملف ظاهرة التسول والتشرد بالتنسيق مع الجهات المعنية لكون الوزارة كانت عضوا في لجنة الحد من ظاهرة التسول التي ضمت ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والصحة والتربية وحقوق الانسان ومجالس المحافظات وقد حققت مايتطلب منها ضمن الحدود المرسومة لها في بغداد والمحافظات من خلال شمول المتسولين على وفق آلية خاصة باعانات الحماية الاجتماعية ..مدير اعلام الوزارة عمار منعم يرى ان هذا الاجراء لم يكن كافيا لكون التسول على نوعين احدهما القائم على الحاجة الانية اما الآخر وهو الاخطر فهو القائم على الاحتراف داعيا الى تضافر جهود الجهات ذات العلاقة للوصول الى نتائج ناجعة للمعالجة ، مشيرا الى ان المسؤولية الاساسية في عملية ايجاد المشرد وارساله الى الجهة المعنية تقع على عاتق وزارة الداخلية ..

الباحث الاجتماعي اياد النصراوي يؤكد ماسبق اذ تقع مسؤولية السيطرة على مافيات التسول على وزارة الداخلية –في رأيه – مشيرا الى ان اسباب تزايد التسول مؤخرا كثيرة منها البطالة وبلوغ العديد من المحافظات خط الفقر فضلا عن تراجع الملف الامني واعتداءات داعش وجرائمه التي تسببت بنزوح جماعي لدرجة انتشار متسولين من سوريا والموصل ايضا في بغداد والمحافظات ..

عقوبات ليست رادعة

ويرى النصراوي ان هنالك مفاهيم اجتماعية تشجع المتسولين على الاستمرار في ممارسة مهنتهم منها الحديث عما يدره التسول من اموال او اتخاذه غطاءا لممارسة افعال اخرى كالبغاء او التجسس علاوة على ان تسرب الاطفال من مقاعد الدراسة لغرض كسب المال ساعد على تفاقم الظاهرة ..ويشير النصراوي الى ان خطورة هذه الظاهرة يستوجب التفات المسؤولين اليها والقضاء عليها بصرامة خاصة وان العقوبات القانونية لها ليست رادعة فالتسول يعتبر من الجنح وعقوبته الحجز البسيط لمدة 24 ساعة او السجن لمن يمارسها بمدة تتراوح من شهر الى ثلاثة اشهر في حين ترتفع العقوبة الى ستة اشهر لمن يدعي العاهة وكذلك لمن يشجع عليها او يدفع لها بعقوبة لاتزيد عن السنة ...

وتقلق وزارة الداخلية بدورها من تأثيرات التسول على المجتمع العراقي وعلى سلوكيات الصغار والفتيات فضلا عن احتمال استخدام المتسولين من قبل المجاميع الارهابية لذلك تقوم عناصر الشرطة بحملات مستمرة على المتسولين كما اكد المتحدث الرسمي للوزارة العميد سعد معن ان دوريات النجدة تقوم بتسليم المتسولين الى مراكز الشرطة ليتم فرز الكبار عن الاحداث واذا كان الحدث يمارس التسول لأول مرة فيكتفي الشرطة بأخذ تعهد على عائلته بعدم تكرار ذلك اما اذا عاد الى ذلك فيجري تطبيق القوانين عليه وينقل الى سجن الاحداث التابع الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لأعادة تأهيله ...

من الضروري اذن –كما يرى الباحث الاجتماعي اياد النصراوي - ان تولي الجهات الحكومية المختصة هذه الظاهرة اهتماما اكبر لما تعكسه من تأثير سلبي على واجهة البلد وان يجري تكثيف الحملات للقبض على المتسولين وقبل كل شيء ايجاد وسائل لتقليل البطالة والسيطرة على تسرب الاطفال من المدارس عبر تطبيق قانون التعليم الالزامي وحبذا لو يتم تشريع قانون يتضمن عقوبات رادعة للمتسولين كالحبس لفترة اطول او دفع غرامة كبيرة عسى ان يساعد ذلك على الحد من هذه الظاهرة ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا