الحكيم يبحث مع ممثلي المكاتب السياسية لقوى الاطار التنسيقي المستجدات السياسية في العراق والمنطقة
وبيّن الحكيم خلال اللقاء، بحسب بيان لمكتبه ، التحديات التي تواجه البلاد، لا سيما التحدي الاقتصادي الناجم عن احداث المنطقة، معربا عن امله بانتهائها في وقت قريب.
وجدّد الحكيم تأكيده على وحدة الاطار التنسيقي والحفاظ على هذه التجربة التي اسهمت في استقرار البلاد وتشكيل الحكومة وتجاوز الازمات.
واكد اهمية ادامة التواصل بين المكاتب السياسية لقوى الاطار التنسيقي، ومناقشة مختلف القضايا والمستجدات، بما يسهم في توحيد الرؤى وتقريب وجهات النظر.
واوضح :" ان المسؤولية الامنية والاجتماعية اصبحت مضاعفة بعد انهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكداً ضرورة اطلاق رسائل التطمين بين مختلف المكونات العراقية، لا سيما من المكوّن الأكبر تجاه المكوّنات الاخرى.
وجدّد الحكيم دعمه للحكومة في خطواتها نحو معالجة التحديات الاقتصادية، وسعيها لمكافحة الفساد وتقديم الخدمات، مؤكداً ضرورة اكمال الكابينة الحكومية بمرشحين اكفاء قادرين على ادارة مواقعهم في ظل التحديات الراهنة.
وشدّد على اهمية معالجة مشكلة السلاح خارج اطار الدولة عبر الحوار والتفاهم، وشمول جميع من ينطبق عليهم هذا العنوان، مع ضرورة تثمين والحفاظ على مكانة الفصائل التي اسهمت في دحر الارهاب وتحرير الارض، وصون ادوارها./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام