الحكيم يدعو من مصر الى تفاهم (الخمسة الكبار ) في المنطقة
وذكر بيان لمكتبه :" ان الحكيم التقى خلال زيارته مصر ، جمعاً من النخب والكفاءات السياسية والاعلامية المصرية، مبيّناً أن المنطقة تعيش حالة حرب إقليمية كبيرة، وإن غلق مضيق هرمز ورفع أسعار النفط يشكلان عامل ضغط على الاقتصاد العالمي".
وأشار إلى أولويات العراق الاقتصادية في هذه الفترة، المتمثلة برفع الإنتاج النفطي بما يتناسب مع حجمه السكاني، مؤكداً :" ان رفع الإنتاج إلى معدل عشرة ملايين برميل يومياً يحتاج إلى استثمارات كبيرة عبر شركات كبرى مختصة، فضلاً عن تنويع منافذ التصدير عبر شبكة أنابيب تمر بالبحرين الأحمر والأبيض المتوسط، بالإضافة إلى تحرير الاقتصاد من الحالة الريعية وإنعاش القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة".
وأشار الحكيم إلى أهمية معالجة مشكلة السلاح خارج إطار الدولة، باعتباره مطلباً عراقياً وحقيقة دستورية، مشيداً بكل الجهود التي بُذلت في مواجهة الإرهاب، مؤكداً أن موعد 30/9 هو خط الشروع لحل مشكلة السلاح، ضمن خطة زمنية واضحة تشمل جميع السلاح خارج إطار الدولة، تمهيداً لاستعادة السيادة الكاملة و الشاملة.
وردّاً على مداخلات الحاضرين، جدد الحكيم دعوته إلى تفاهم الخمسة الكبار في المنطقة (مصر - العراق - السعودية - ايران - تركيا)، وأن يكونوا نواة لجمع دول المنطقة، مشيراً إلى أن قانون الأحوال الشخصية الجعفري اختياري للشخص العراقي، وهو جوهر الديمقراطية، إذ يكون الناس أحراراً في اختيار أحوالهم الشخصية، مبيّناً أن الاعتدال والوسطية معادلة صعبة، فقد تكسب صوتاً عبر الخطاب الشعبوي و التصعيدي لكنك تخسر مساحة وتأثيراً في رأب الصدع و حل الاشكاليات.
وأشار لحكيم إلى أهمية احترام الخصوصيات تمهيداً لبناء الهوية الوطنية الجامعة، داعياً إلى تشبيك المصالح بين العراق ومصر على جميع الأصعدة لتكون قدراً للبلدين في جميع المراحل.
وعن الفساد، قال :" ان الفساد في العراق تجاوز، في بعض الحالات ،مرحلة الفساد إلى مرحلة النهب للمال العام، وان الحديث عن الفساد يسهم في كشفه المناخ الديمقراطي، ويغذّيه التنافس والتدافع السياسي.
واكد الحكيم ان النظام البرلماني يمثل ضمانة أمام عودة حكم الرجل الواحد والرأي الواحد، مشددا على :" أن العراق، بعنوانه وطناً للجميع، يمثل ضمانة للمكونات"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام