شؤون المخدرات: اختراق شبكة دولية وضبط (20) كغم من الحشيشة باحدى دول الجوار | الزيدي : الحكومة حريصة على ضمان وتأمين رواتب موظفي اقليم كردستان | وزير الاعلام المصري ورئيس اتحاد الصحفيين العرب يبحثان العلاقات الثنائية والاستعدادات لانعقاد المؤتمر العام للاتحاد في بغداد | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي | طلاء "سبورة "يسبب حالات اختناق لمجموعة طالبات في احدى مدارس العمارة | رئيسا مجلس النواب وتيار الحكمة يؤكدان أهمية الاسراع في استكمال مناقشة الموازنة والتصويت عليها | فيحان يبحث مع الخارجيةِ البرتغاليةِ تعزيزَ التعاونِ الاقتصادي ودعمَ المبادرةِ العراقيةِ للشراكةِ مع جنوبِ أوروبا | مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون بيت الحكمة الجديد | رئيس مجلس الوزراء يوجه بايلاء مدينة اور الاثرية الاهتمام المطلوب | بدء إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي | الولايات المتحدة : الديمقراطيون يحققون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعدا من أصل 100 | النفط يتراجع وسط ترقب نتائج الانتخابات الأميركية.. وبرنت يتداول دون 104 دولارات | سعر الذهب يصعد مع ترقب اعلان نتائج انتخابات أميركا | وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية | الانواء الجوية : طقس غائم وامطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول
اخر الأخبار
محطات خالدة في المونديال صنعت أساطير لاتنسى وكتابة أمجاد رياضية

محطات خالدة في المونديال صنعت أساطير لاتنسى وكتابة أمجاد رياضية

بغداد/نينا/رياض اللامي..مع تطور لعبة كرة القدم وتغير الأجيال أحتفظ كأس العالم بقدرته على صناعة أبطال جدد وكتابة قصص جديدة، لكن بعض النسخ وبعض اللاعبين نجحوا في تجاوز حدود الزمن، ليصبحوا جزءًا من الذاكرة الجماعية لعشاق كرة القدم في كل مكان.

ولم تكن بطولة كأس العالم لقاءات روتينية و مجرد مباريات تُلعب كل أربع سنوات، بل تحولت عبر تاريخها الطويل إلى مسرح للحظات صنعت أساطير، وكتبت أسماءً بقيت خالدة في ذاكرة جماهير كرة القدم. فهناك نسخ لم تتوقف عند حدود التتويج بالكأس، بل أصبحت أحداثًا استثنائية غيّرت تاريخ اللعبة بالكامل".

وعلى امتداد تاريخ بطولات كأس العالم، لم تقتصر المنافسة على التتويج بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بل شكلت البطولة فرصة استثنائية لظهور نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة.

فمن ملاعب المونديال انطلقت مسيرات أساطير متميزة صنعت أمجاد منتخبات بلدانها وأبهرت الجماهير بموهبتها، لتبقى إنجازاتها راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم جيلا بعد جيل".

في مقدمة تلك النسخ تأتي بطولة 1958 التي شهدت ميلاد أسطورة جديدة في عالم الكرة، عندما ظهر الفتى البرازيلي بيليه بعمر 17 عامًا فقط، وقاد منتخب بلاده نحو اللقب، بعدما سجل أهدافًا حاسمة أبرزها ثنائية في المباراة النهائية أمام السويد. ومنذ تلك اللحظة بدأت رحلة اللاعب الوحيد الذي نجح لاحقًا في الفوز بكأس العالم ثلاث مرات.

ومن البرازيلي بيليه إلى الأرجنتيني دييغو مارادونا، ومن كريستيانو رونالدو البرتغالي إلى ليونيل ميسي الأرجنتيني، شهدت كأس العالم بزوغ نجوم كبار تحولوا إلى أساطير وتركوا بصمات خالدة في تاريخ اللعبة.

كما برزت أسماء عربية تركت بصمتها في تاريخ البطولة، من بينها الجزائري رابح ماجر، والعراقي أحمد راضي، والسعوديان سعيد العويران وسامي الجابر، إلى جانب التونسي علي الكعبي.

وقد قدم هؤلاء اللاعبون مستويات لافتة وأسهموا في تعزيز الحضور العربي على الساحة الكروية العالمية عبر لحظات خالدة ومشاركات صنعت ذاكرة كروية ممتدة عبر الأجيال".

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 حزيران إلى 19 تموز ، تتطلع الجماهير إلى اكتشاف نجوم جدد قد يخطفون الأضواء ويكتبون أول فصول أمجادهم العالمية في أكبر حدث كروي على الإطلاق".

وبعد الاشارة الى البداية الحقيقية لأحد أعظم أساطير كرة القدم في مونديال السويد عام 1958، عندما بزغ نجم بيليه وهو في السابعة عشرة من عمره، ليقود البرازيل إلى لقبها العالمي الأول الذي أنطلق بمسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة نعرج على مونديال إسبانيا عام 1982،حيث أبهرت البرازيل العالم بأحد أكثر منتخباتها جمالا وإمتاعا بقيادة سقراط وزيكو وفالكاو وإيدر. وكان سقراط رمزا لذلك الجيل الذهبي بفضل رؤيته وإبداعه في وسط الملعب، تاركا بصمة خالدة رغم خروج منتخب بلاده من الدور الثاني أمام إيطاليا.

أما مونديال المكسيك عام 1986، فقد شهد وصول دييغو مارادونا إلى قمة المجد الكروي بعدما قاد الأرجنتين إلى التتويج باللقب بأداء استثنائي جعله أحد أبرز رموز اللعبة عبر التاريخ وكانت بطولة رجل واحد تقريبًا، بعدما فرض مارادونا اسمه على العالم بأكمله.

ففي مواجهة إنجلترا سجل مارادونا هدف "اليد" الشهير، ثم تبعه بهدف آخر اعتبره كثيرون "هدف القرن" بعد مراوغة مذهلة لعدة لاعبين قبل هز الشباك. وتحولت تلك البطولة إلى إحدى أشهر نسخ كأس العالم عبر التاريخ.

وفي الفترة ذاتها ، بدأ العالم يتعرف إلى جيل هولندي مميز ضم الثلاثي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد، الذين شقوا طريقهم نحو النجومية وأصبحوا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية.

وفي إيطاليا عام 1990، صنع الكاميروني روجيه ميلا واحدة من أكثر قصص البطولة إلهاما عندما قاد منتخب بلاده إلى بلوغ الدور ربع النهائي، ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم، فيما خطف الإنجليزي بول غاسكوين الأنظار بموهبته الكبيرة وشخصيته العفوية ليصبح أحد أبرز نجوم تلك النسخة.

وتواصلت رحلة صناعة النجوم في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، حيث برز الإيطالي روبرتو باجيو وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية بسلسلة من العروض المميزة، قبل أن يعيش لحظة مؤلمة بإهداره ركلة الترجيح الحاسمة أمام البرازيل، ليخسر المنتخب الإيطالي اللقب بعد نهائي ظل عالقا في ذاكرة البطولة.

وفي المقابل، تألق روماريو في قيادة المنتخب البرازيلي إلى إحراز لقبه العالمي الرابع بفضل أهدافه الحاسمة وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق.

وشهدت نسخة فرنسا عام 1998 عصرًا جديدًا مع زيادة عدد المنتخبات إلى 32 فريقًا للمرة الأولى كما شهدت واحدة من أبرز محطات مسيرة زين الدين زيدان، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أول لقب عالمي في تاريخه، وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الفرنسية عبر التاريخ.

أما مونديال عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فقد شكل محطة بارزة في مسيرة النجم البرازيلي رونالدينيو الذي أبهر الجماهير بمهاراته الاستثنائية ولمساته الساحرة وأسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب.

وفي مونديال ألمانيا عام 2006، شهدت البطولة بروز عدد من النجوم الذين أصبحوا لاحقا من أبرز رموز كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فرض حضوره بقوة، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ظهوره الأول في كأس العالم وهو في الثامنة عشرة من عمره، حيث شارك بديلا أمام منتخب صربيا ومونتينيغرو آنذاك، وسجل هدفا وصنع آخر في الفوز الكبير للأرجنتين بنتيجة (6 - 0).

وأصبح ميسي بذلك أصغر لاعب أرجنتيني يسجل هدفا في تاريخ مشاركات منتخب بلاده بكأس العالم.

أما نسخة 2010 في جنوب أفريقيا فكانت استثنائية لأسباب عديدة، أبرزها أنها أقيمت للمرة الأولى في القارة الإفريقية، وشهدت تتويج إسبانيا بأول لقب عالمي في تاريخها بعد جيل ذهبي ضم أسماء بارزة وثلاثة لاعبين فقط هم (ديفيد فيا وأندريس إنييستا وكارليس بويول) سجلوا جميع أهداف أسبانيا في جنوب افريقيا ولم يشهد تاريخ البطولة أن سجل أقل من أربعة لاعبين أهداف فريقهم خلال مشاركته في إحدى النسخ".

يُذكر أيضاً أن غلة الماتادور بثمانية أهداف فقط هي الأقل بالنسبة لحامل اللقب في تاريخ المونديال".

واستمرت كأس العالم في تقديم نجوم جدد، ففي البرازيل عام 2014، فرض الكولومبي خاميس رودريغيز نفسه على الساحة العالمية بعد تألقه اللافت وقيادته منتخب بلاده إلى أفضل مشاركة في تاريخه.

أما في روسيا عام 2018، فقد بزغ نجم الفرنسي كيليان مبابي الذي انتقل من موهبة واعدة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على حسم المباريات، ليسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي.

وفي كأس العالم FIFA قطر 2022، تواصل ظهور النجوم الجدد، حيث فرض الأرجنتيني إنزو فرنانديز نفسه واحدا من أبرز الوجوه الصاعدة ونال جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، كما لفت الكرواتي يوشكو غفارديول والفرنسي أوريلين تشواميني الأنظار بمستويات مميزة أكدت أن المونديال لا يزال المنصة الأهم لاكتشاف المواهب وصناعة نجوم المستقبل.


يذكر ان أوروجواي احتضنت النسخة الأولى من نهائيات كأس العالم عام 1930، هدية لها على فوز منتخبها بآخر بطولتين أولمبيتين قبل المونديال،وصادفت الإنطلاقة الإحتفال بمرور 100 عام على الاستقلال، وتمكنت أوروجواي من الفوز باللقب، بعد التغلب على غريمها التقليدي الأرجنتين (4-2)، وتوجّت باللقب في أول بطولة شارك فيها 13 منتخباً، وهي البطولة، التي تعد حلماً تمنى الفرنسي جول ريميه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقه، وهو ما حدث بالفعل.

ومن محطات المونديال الاشارة الى مشاركات المنتخبات العربية لأكثر من مرة في كأس العالم، وكان في مقدمتها المنتخب المصري، الذي كان أول منتخب عربي وإفريقي يشارك في المحفل العالمي، عام 1934 بإيطاليا، ورغم أن البطولة شهدت تواجد أكثر من منتخب عربي، بداية من عام 1982، إلا أن أول مواجهة عربية في المونديال كانت عام 1994، في الولايات المتحدة الأمريكية.

وهذه المواجهة كانت بين منتخبي السعودية والمغرب، اللذين أوقعتهما القرعة وجهاً لوجه في المجموعة السادسة، برفقة منتخبي هولندا وبلجيكا، ولكن المنتخب السعودي نجح في حسمها لمصلحته بعدما فاز بهدفين لهدف حيث سجل له سامي الجابر من ركلة جزاء، ثم تعادل محمد الشاوش، قبل أن يسجل فؤاد أنور هدف الفوز للسعوديين، ليكون الأخضر صاحب أول فوز في المواجهات العربية بكأس العالم.

المثير أن المنتخب السعودي رغم هزيمته في الجولة الأولى أمام هولندا بهدف مقابل هدفين، إلا أنه فاز على بلجيكا في الجولة الأخيرة بالهدف الشهير الذي سجله سعيد العويران، ليتأهل لدور الـ16، في إنجاز تاريخي للكرة العربية.

ومن القصص المرتبطة بكاس العالم هي التي تخص تنتظيم إنجلترا نسخة 1966، وقبل انطلاق المونديال بـ113 يوماً، وتحديداً في 20 مارس/آذار 1966، حدث ما لم يكن في الحسبان، فمن ضمن النشاطات التي أشرف على تنظيمها الاتحاد المحلي، المعرض الخاص بالطوابع، الذي أقيم بمناسبة استضافة البلد للنهائيات، وضم في جنبات إحدى صالاته كأس العالم الذهبية «كأس جول ريميه»، التي كان بمقدور العامة من الناس إلقاء نظرة عليها.

وفي ذاك اليوم، تمكن أحد الزوار من سرقة الكأس من دون أن يثير انتباه الجهات المختصة، واضعاً الاتحاد المحلي في موقف حرج للغاية، فأعلنت حالة الطوارئ في البلاد، وكثفت الشرطة المحلية؛ للبحث عن الكأس.

وتصدرت قصة اختفاء الكأس عناوين الصحف المحلية، حتى أن الشرطة وبالتنسيق مع الاتحاد الإنجليزي أعلنا عن تقديم جائزة نقدية تصل إلى عشرة آلاف جنيه استرليني لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى إيجاد «الكنز المفقود».

وبمرور الأيام أخذ اليأس يدب في صفوف الاتحاد وأعضائه، فقضية استعادة الكأس المسروقة أصبحت شبه مستحيلة حتى أن بعض التقارير غير المؤكدة أشارت إلى وجود محادثات حول إمكانية صنع نسخة ثانية منها، عوضاً عن تلك التي باتت في عداد الضائعة.

وفي 27 مارس/آذار من ذات العام، كان المواطن الإنجليزي ستانلي كوربيت يمشي برفقة كلبه، الذي كان يُدعى «بيكلز»، وأخذ الكلب على غير عادته يبحث في مكان غريب خلال إحدى النزهات بشكل أثار انتباه صاحبه، الذي حاول مراراً مناداته للعودة لكن دون جدوى، وأسرع بشكل لا إرادي نحو كلبه فوجد كأس جول ريميه، وأسرع ستانلي كوربيت، إلى أقرب مركز للشرطة ليضع الكأس في متناول يد السلطة بعدما وجده ملفوفاً بجريدة ممزقة.

ومن حكايات المونديال لاتزال واقعة النجم الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006، التي تُعد واحدة من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ بطولات كأس العالم لتبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم مهما مرت السنوات، ليس فقط بسبب تأثيرها المباشر على نتيجة النهائي، بل لأنها أنهت المسيرة الدولية لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ بلقطة درامية لا تزال حاضرة بعد مرور 20 عاماً على وقوعها.

وأقيم النهائي بين منتخب فرنسا ونظيره الإيطالي على الملعب الأولمبي في برلين بألمانيا، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة كانت تمثل الظهور الأخير لزيدان بقميص "الديوك" قبل اعتزاله كرة القدم.

وبدأ زيدان المباراة بشكل مثالي بعدما سجل هدف التقدم لفرنسا من ركلة جزاء نفذها بطريقة "بانينكا"، قبل أن يدرك ماركو ماتيراتزي التعادل لإيطاليا برأسية قوية، لينتهي الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل1-1.

وفي الدقيقة 110 من الشوط الإضافي الثاني، شهد العالم واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، عندما وجه زيدان نطحة قوية بصدره إلى ماتيراتزي، ليسقط المدافع الإيطالي أرضًا وسط ذهول اللاعبين والجماهير.

وبعد مشاورات بين الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو ومساعديه، أشهر البطاقة الحمراء في وجه قائد فرنسا، ليغادر زيدان الملعب في آخر مباراة رسمية بمسيرته الكروية.

وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا لسنوات طويلة، قبل أن يكشف الطرفان لاحقًا عن وجود مشادة كلامية سبقت الحادثة، حيث أكد زيدان أنه تعرض لإهانات شخصية دفعته إلى رد الفعل الذي كلف منتخب بلاده خسارة قائده في اللحظات الحاسمة من النهائي.

وفي النهاية، ابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب الإيطالي الذي حسم اللقب بنتيجة5-3، بينما بقيت "نطحة زيدان" الحدث الأبرز في نهائي برلين، وأحد أكثر المشاهد تداولًا في تاريخ كأس العالم.

وقبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، تسود حالة من الترقب والامل في انتظار بزوغ أسماء جديدة متميزة تواصل إرث البطولة العريق في صناعة الأساطير. فكما اعتادت كأس العالم عبر تاريخها أن تكشف عن مواهب استثنائية تغير ملامح اللعبة وتلهم الأجيال، يترقب عشاق كرة القدم هوية النجم القادم الذي سيسطع في سماء المونديال".

وبين كل نسخة وأخرى، يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز الذي يمنح اللاعبين فرصة نادرة لترك بصمة خالدة وكتابة أسمائهم في ذاكرة اللعبة ووجدان الجماهير عبر الأجيال"./انتهى














ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي
صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي

دهوك/ نينا / أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو "، من مدينة دهوك دورة تدريبية متخصصة في صحافة السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن، بمشاركة أكثر من 27 صحفية . وتُقام هذه الدورة ، ضمن مشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن في العراق"، بالتعاون

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م