النزاهـة: أمر قبـض بحق مسؤول سابق في صـلاح الــدين لاستحواذه على 3 مليارات دينار | الانواء الجوية تتوقع تساقطاً للأمطار بدءاً من الغد | التعليم تعلن إطلاق بوابة التقديم الإلكتروني إلى قناة حفظة القرآن الكريم | زيدان يبحث مع وزير الشباب والرياضة الافكار المتعلقة بمشاريع تطوير قطاع الرياضة في العراق | زيدان والدخيلي يبحثان الحلول القانونية للإشكاليات المتعلقة بقطاع السياحة في العراق | وزارة المالية تباشر بصرف رواتب الموظفين لشهر تشرين أول الحالي | مصرف الرشيد يتيح تعبئة بطاقاته الإلكترونية عبر منافذ الدفع بحدّ أقصى مليوني دينار يومياً | إطلاق راتب المعين المتفرغ لأكثر من 384 ألف مستفيد | نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة يصل إلى دهوك برفقة وزيري النفط والكهرباء | زيدان: المؤتمر العلمي للقضاء العراقي يهدف للتطور العلمي والتقني وتوسيع آفاق التعاون | رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة تطوير المؤسسة العسكرية لتعزيز قدرتها على حماية العراق | مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة يؤكد استعداد العراق للمشاركة بعمليات السلام تحت مظلة الامم المتحدة | مجلس النواب يعقد جلسته برئاسة الحلبوسي | مجلس النواب يصوت على تمديد فصله التشريعي لمدة 30 يوماً | اربعة نواب جدد يؤدون اليمين الدستورية | مجلس النواب يصوت على مقترح قانون اجازة الموظفين | مجلس النواب يُنهي القراءة الأولى لمشروع تعديل قانون المنافسة ومنع الاحتكار | الزيدي يتسلّم رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب أفريقيا | مجلس النواب يرفع جلسته إلى الثلاثاء المُقبل | رسميا.. الصيغة النهائية لمقترح قانون اجازة الموظفين
اخر الأخبار
الصحف تتابع استمرار جدل " القوانين الجدلية" وتداعيات قرار المحكمة الاتحادية بشأنها

الصحف تتابع استمرار جدل " القوانين الجدلية" وتداعيات قرار المحكمة الاتحادية بشأنها

بغداد / نينا / تابعت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الخميس ، السادس من شباط ، استمرار الجدل حول " القوانين الجدلية " وتداعيات قرار المحكمة الاتحادية بشأنها.

تحت عنوان( جدل القوانين الجدلية ينتقل الى القضاء والقوى السياسية ) استهلت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين موضوعها الرئيس ، بالقول :" الزم مجلس القضاء الأعلى، المحاكم بالمضي في تنفيذ تعديل قانون العفو العام وفق نصوصه، فيما أكدت المحكمة الاتحادية العليا، أن قراراتها باتة وملزمة للسلطات كافة بما فيها الأوامر الولائية".

واشارت بهذا الخصوص الى بيان لمجلس القضاء الاعلى ، جاء فيه :" ان المجلس توصل الى أن موضوع نفاذ القوانين والطعن بعدم دستوريتها تمت معالجته بأحكام المادتين (93/أولاً) و (129) من دستور جمهورية العراق لعام 2005 إذ يقتضي ابتداءً عند الطعن بعدم دستورية أي قانون يصدر من مجلس النواب أن يتم نشره في الجريدة الرسمية حتى يصبح القانون محلاً للطعن بعدم دستوريته ، وهذا ما استقر عليه قضاء المحكمة الاتحادية العليا في العديد من قراراتها ومنها القرار ذي العدد (88/اتحادية/2016) في 20 /12 /2016 والقرار المرقم (31/اتحادية/2018) في 11 /3 /2018 ".

وأضاف :" من باب أولى لا يجوز إيقاف تنفيذ القانون الذي يتم تشريعه من قبل مجلس النواب العراقي قبل نشره في الجريدة الرسمية، ولان الأمر الولائي الذي أصدرته المحكمة الاتحادية العليا أنف الذكر قد نصَ صراحةً على إيقاف تنفيذ إجراءات صدور ونفاذ قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959 المعدل وقانون إعادة العقارات الى أصحابها المشمولة ببعض قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل على الرغم من أن هذين القانونين لم ينشرا في الجريدة الرسمية حتى الآن، بهذا يعد الأمر الولائي غير ذي موضوع لأنه قد انصب على قانونين غير نافذين لعدم نشرهما في الجريدة الرسمية وأن مجرد التصويت عليهما فقط في مجلس النواب العراقي يقتضي التريث في إصدار أي قرار سلباً أو إيجاباً يتعلق بتنفيذ القانون ".

وأكمل:" ان الأوامـــــر الولائيـــة هي قرارات وقتية ولا تتمتع بالحجية الباتة والملزمة التي هي صفة تلازم الأحكام النهائية الفاصلة في موضوع النزاع".

في المقابل ، اشارت / الزوراء / الى تأكيد المحكمة الاتحادية العليا، أن قراراتها باتة وملزمة للسلطات كافة بما فيها الأوامر الولائية.

ونقلت عن بيان للمحكمة :" ان أحكام المادة (94) من دستور جمهورية العراق لعام 2005 نصت على (قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة)".

واضاف البيان :" ان النص المذكور يشمل جميع الأحكام والقرارات الصادرة منها بما فيها الأوامر الولائية".

عن الموضوع ذاته ، تابعت صحيفة / الزمان / رأي الخبراء القانونيين ، مشيرة الى قول الخبير القانوني باسم البياتي :" ان القرار الصادر عن المحكمة الاتحادية، وتحديدًا في السطور الأخيرة من الصفحة الأولى، أشار بوضوح إلى أن الطعن يستهدف عدم دستورية النصوص التي شملت من ارتكبوا جرائم السرقة والاختلاس وهدر المال العام".

وأضاف :" ان المعترضين لا يسعون إلى تعطيل العفو العام، ولا يستهدفون الأشخاص المسجونين، بل يعترضون على شمول من نهبوا أموال الدولة بهذا القانون دون استرداد تلك الأموال".

وأكد البياتي انه :" من غير المقبول أن تُمنح فئة معينة فرصة الاستفادة من العفو، برغم تورطها في سرقة المال العام وإهداره"، مشددًا على أن الاستثناء يجب أن يشمل فقط من أجروا تسوية مالية وأعادوا الأموال إلى خزينة الدولة".

فيما نقلت عن الخبير القانوني عمر العزاوي ، انه :" بعد صدور تعليمات من قبل مجلس القضاء الاعلى بتنفيذ قانون العفو لكافة المحاكم، اصدرت المحكمة الاتحادية العليا امرها الولائي بايقاف تنفيذ القوانين لحين حسم الدعاوى المعروضة امامها".

وأضاف :" من وجهة نظرنا ان القانون سيبقى ساري المفعول في اروقة المحاكم لحين صدور تعليمات من قبل القضاء بايقاف تنفيذه او التريث بالتطبيق لحين حسم الدعوى امام الاتحادية".

في الشأن الامني ، تابعت صحيفة / الصباح / الاجراءات المتخذة لتأمين المناطق الحدودية .

وقالت الصحيفة :" كشف الناطق باسم القائد العامّ للقوّات المسلّحة، صباح النعمان، عن تزويد قواتنا المرابطة على طول حدود البلاد، بأنظمة مراقبةٍ إلكترونيَّةٍ تُضاهي تلك الموجودة في الدول المتقدِّمة ".

واضافت :" في وقتٍ أكّد فيه أنَّ القدرات التسليحيَّة والتقنيَّة واللوجستيَّة لقوّاتنا المسلّحة متطوّرةٌ وتتفوَّق في مجال تأمين الحدود ومواجهة أيِّ تهديداتٍ أمنيَّة، أعلن أنَّ أجهزتنا الاستخباريَّة تراقب وترصد بدقةٍ أيَّ نشاطٍ لعصابات "داعش" الإرهابيَّة خارج العراق".

وتابع النعمان في حديث لـ / الصباح / :" ان قواتنا المسلحة تتمتع حالياً بقدراتٍ متطوِّرةٍ في تأمين الحدود وإدارة التهديدات الأمنيَّة، وذلك بعد سنواتٍ من الإصلاحات والتحديثات التي أعقبت المرحلة الصعبة التي مرَّتْ بها البلاد بعد عام (2003)".

وأكّد :" ان هناك إصراراً من الحكومة وبإشراف مباشر من القائد العامّ للقوّات المسلّحة؛ على تذليل جميع العقبات ومواجهة التحدّيات، من خلال تعزيز القطعات بقوّات الحدود المسنودة بقطعاتٍ من الجيش العراقيِّ بصنوفه كافة على طول الشريط الحدوديِّ مع دول الجوار، مع دعمٍ فنيٍّ ولوجستي ".

وبيَّن النعمان أنه "على الرغم من خشية العالم من وجود عصابات (داعش) الإرهابيَّة، لكنَّ تقييمنا لقدرات هذه العصابات انها تضاءلتْ بشكلٍ كبيرٍ بسبب فقدانها الحواضن ومناطق التمكين من جهة، ومن جهةٍ أخرى تكاتف المواطنين مع القوات الأمنيَّة، من خلال المعلومات التي ترفد الجهد الاستخباريَّ الميدانيَّ للأجهزة الأمنيَّة، وكذلك تنسيق وتبادل المعلومات الاستخباريَّة على وفق تقسيم ساحات العمل بين الأجهزة، واستمرار القوات الأمنيَّة بالعمليات الاستباقيَّة وملاحقة بقايا العصابات الارهابيَّة في الاماكن التي تختبئ فيها"./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

وزير الخارجية : الدستور  وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى
وزير الخارجية : الدستور وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى

بغداد/نينا/ اكد وزير الخارجية فؤاد حسين :" ان الدستور العراقي وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولاً خرى او يهدد امنها واستقرارها. وذكرت وزارة الخارجية في بيان:" ان الوزير فؤاد حسين التقى ، اليوم الاربعاء ، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، والق

اخماد حريق في بناية سكنية واخلاء عوائل وسط بغداد
اخماد حريق في بناية سكنية واخلاء عوائل وسط بغداد

بغداد / نينا / اخمدت فرق الدفاع المدني حريقا اندلع داخل بناية سكنية متعددة الطوابق في منطقة "كمب سارة" وسط بغداد. وقالت مديرية الدفاع المدني في بيان :" تم اخلاء العديد من العوائل دون تسجيل اي اصابات بشرية. فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقاً رسمياً لتحديد اسباب اندلاع الحريق "./ انتهى8

رئيس الجمهورية يصدر مرسوما جمهوريا بتعيين 11 وزيراً و3 نواب لرئيس الوزراء
رئيس الجمهورية يصدر مرسوما جمهوريا بتعيين 11 وزيراً و3 نواب لرئيس الوزراء

بغداد / نينا/ اصدر رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الاثنين ، المرسوم الجمهوري رقم (33) لسنة 2026، القاضي بتعيين 3 نواب لرئيس مجلس الوزراء و11 وزيراً في التشكيلة الحكومية الجديدة. وجاء المرسوم استناداً إلى أحكام البند سابعاً من المادة 73 والبند رابعاً من المادة 76 من الدستور، وبناء على موافقة مج