مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي | طلاء "سبورة "يسبب حالات اختناق لمجموعة طالبات في احدى مدارس العمارة | رئيسا مجلس النواب وتيار الحكمة يؤكدان أهمية الاسراع في استكمال مناقشة الموازنة والتصويت عليها | فيحان يبحث مع الخارجيةِ البرتغاليةِ تعزيزَ التعاونِ الاقتصادي ودعمَ المبادرةِ العراقيةِ للشراكةِ مع جنوبِ أوروبا | مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون بيت الحكمة الجديد | رئيس مجلس الوزراء يوجه بايلاء مدينة اور الاثرية الاهتمام المطلوب | بدء إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي | الولايات المتحدة : الديمقراطيون يحققون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعدا من أصل 100 | النفط يتراجع وسط ترقب نتائج الانتخابات الأميركية.. وبرنت يتداول دون 104 دولارات | سعر الذهب يصعد مع ترقب اعلان نتائج انتخابات أميركا | وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية | الانواء الجوية : طقس غائم وامطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الفايز لـ/نينا/ : الكتل السياسية عازمة على اقرار القوانين المهمة خلال الفترة المقبلة | النقل: إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين العراق وألمانيا في 10 كانون الأول المقبل | الزيدي يتوجه الى المنامة في زيارة رسمية الى مملكة البحرين | لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري | العبودي : الزيدي يبدأ زيارة رسمية إلى مملكة البحرين الشقيقة ليستكمل سلسلة الزيارات التي أجراها إلى الى عدة دول | انتخاب فالا فريد رئيساً لبرلمان إقليم كردستان ورامي نوري عوديش نائباً لها | الزيدي يصل الى العاصمة البحرينية في زيارة رسمية | خلال زيارته سفارة العراق في لشبونة ..فيحان يؤكدُ أولويةَ رعايةِ الجاليةِ وجذبِ الاستثماراتِ
اخر الأخبار
قمّة جدة تنعقد في ظل احداث جديدة أثرت ايجابا على الوضع العربي

قمّة جدة تنعقد في ظل احداث جديدة أثرت ايجابا على الوضع العربي

بغداد/نينا/متابعة.. رياض اللامي..تحتضن مدينة جدة السعودية يوم ,غد الجمعة ,القمة العربية في نسختها الثانية والثلاثين , بمشاركة عدد من القادة العرب في ظروف استثنائية تشهدها المنطقة العربية، وأحداث جديدة أثرت ايجابا على الوضع العربي برمته, بما فيها عودة العلاقات الدبلوماسية السعودية الايرانية وعودة سوريا الى جامعة الدول العربية.

ومن المتوقع أن يتضمن جدول أعمال القمة العربية الـ ٣٢ عددًا من الملفات أبرزها الترحيب بعودة سوريا الى جامعة الدول العربية وهو الحدث الابرز للبيت العربي,ومناقشة القضية الفلسطينية والتوتر القائم حاليًّا في قطاع غزة، فضلًا عن مناقشة جميع انتهاكات الكيان الصهيوني التي يرفضها القانون الدولي,,وكل التطورات المتعلقة بالأزمات التي يمر بها عدد من الدول العربية، وعلى رأسها الأزمة السودانية المشتعلة والوضع في اليمن والصومال، كما يحتل الملف الليبي حيزًا مهمًّا في جدول أعمال القمة والوضع في لبنان".

ويتضمن جدول أعمال القمة تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول العربية لمكافحة الارهاب وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية وصيانة الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي أثرت على المنطقة خصوصًا بعد أزمة كورونا ومن بعدها الأزمة الروسية – الأوكرانية,والتركيز على ملف الأمن الغذائي، وتفعيل منطقة التبادل التجاري الحر بين الدول العربية، فضلا عن أزمة الطاقة والتغيرات المناخية".

ويأتي عقد القمة وسط متغيرات على الصعيدين الاقليمي والعربي أهمها عودة العلاقات السعودية الايرانية والمباحثات اليمنية اليمنية وعودة سوريا الى جامعة الدول العربية والوضع السوداني والسعي المتواصل للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لجمع الفرقاء السودانيين في مدينة جدة لايجاد حل سلمي أسفر حتى اللحظة عن توقيع اعلان المبادئ الانسانية بين ممثلي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في السودان".

ومن المتوقع أن تنعكس هذه المتغيرات ايجابا على قرارات قمة جدة التي تسعى الى تحريك جميع الملفات العالقة خاصة الملف الاقتصادي الذي تأثر بشكلٍ كبير من الحرب الروسية الأوكرانية والتحديات التي فرضتها على المنطقة والعالم أجمع شكلت كلها تحدّيات كبيرة على المستويين الاقتصادي والسياسي للمجموعة العربية والعالم بأجمعه دفعتها للبحث عن حلول سريعة لتفادي حدوث أزمة اقتصادية".

وقد راس الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي , يوم امس الاربعاء الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الثانية والثلاثين، وذلك بعد تسلمها من الجزائر .

واستهل بن فرحان كلمته مرحبا بالحضور في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، بعد ذلك شكر الجزائر على جهودها خلال فترة رئاستها للقمة السابقة , معبرا عن ترحيبه بمشاركة سوريا في الاجتماع".

وقال الوزير:" يمر عالمنا اليوم بتحديات وصعوبات عديدة تجعلنا أمام مفترق طرق، تحتم علينا الوقوف صفاً واحداً، وبذل المزيد من الجهد لتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مواجهتها، وإيجاد الحلول المناسبة لها، لتصبح منطقتنا آمنة مستقرة، تنعم بالخير والرفاه".

وأشار ,إلى أن المنطقة العربية تزخر بطاقات بشرية وثروات طبيعية تفرض علينا التنسيق المستمر، وتسخير كافة الأدوات الممكنة لها، وتفعيل وابتكار آليات عمل جديدة، تنبذ الخلافات البينية، وترفض التدخلات الخارجية.

وفي ختام الكلمة، جدد تطلع المملكة للعمل مع الأشقاء العرب لتعزيز واستقرار أمن الدول العربية، وحشد الجهود والإمكانات للمضي قدماً في مسار التنمية والازدهار لبناء مستقبل تنعم به الأجيال القادمة، داعياً العلي القدير بأن تحقق قمة جدة التطلعات المرجوة منها".

وفي كلمة له يوم امس الاربعاء, قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الـ 32-, أرحب بوزير خارجية سوريا فيصل المقداد وأتمنى أن تكون عودة سوريا للجامعة مقدمة لإنهاء أزمتها ولاستعادة حيويتها وحضورها في العمل العربي، مؤكداً أن لسوريا اسهاماً حضارياً بارزاً في المنطقة على مر تاريخها، وهي دولة مؤسسة للجامعة والجميع يتطلع لتعزيز دورها وحضورها".

وأوضح أبو الغيط أن النزاعات والصراعات التي يشهدها العالم تشيع الاضطراب في الاقتصاد الدولي، وتضع على كاهل الكثير من الدول أعباء إضافية سواء في تعزيز الأمن أو في الحصول على الموارد، ولا سيما الطاقة والغذاء، الأمر الذي يتطلب من الدول العربية التشبث بمصالحها الوطنية والعمل ككتلة موحدة تنسق في المواقف وتتحدث بلسان واحد، فهذا ما يعطي مواقفها ثقلاً ويمنحها وزناً ويوفر المظلة الحامية للمنطقة العربية من شرور الاستقطاب والصراع في النظام الدولي".

وأشار أبو الغيط إلى أن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة يقترب من مرحلة الانفجار مع استمرار الاحتلال باعتداءاته على الفلسطينيين وممارساته الرامية لمنع اقامة الدولة الفلسطينية، معرباً عن الأمل بأن تخرج القمة العربية بقرارات تعكس تطلعات الشعوب العربية، وتكون على قدر التحديات القائمة وتقدم حلولاً عربية للمشكلات العربية، وتعزز قوة الدول العربية وتماسكها وتوحد كلمتها".

من جانبه أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي أن التوافق خلال الاجتماع الوزاري التحضيري كان السمة الأبرز حول جميع القرارات التي تم رفعها الى قمة جدة المقررة يوم الجمعة المقبل، مشيراً الى وجود تفاهمات عربية عديدة حول جملة من القضايا والمسائل المهمة".

وأشار زكي في تصريح صحفي,الى أن الاجتماع تطرق الى موضوعات متعددة معظمها سياسية تتعلق بقضية فلسطين وبمختلف تطورات الأوضاع في مناطق الأزمات والتدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية، اضافة الى اعتماد حزمة من القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي".

وأكد زكي أن عودة سوريا الى اجتماعات جامعة الدول العربية تدشن لمرحلة جديدة من التعامل مع الوضع في سوريا، داعياً الى ضرورة أن يكون هناك اسهام عربي ملموس لاستعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد العربي، ومساعدته على التعامل مع جميع المشكلات التي تواجهه جراء المرحلة السابقة".

وفيما يتعلق بالوضع في السودان لفت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية الى وجود مشروع قرار مطروح على القمة العربية يأخذ بالاعتبار كل التطورات الحاصلة هناك، الى جانب اعلان جدة الانساني الذي صدر منذ عدة أيام.

واضاف زكي :"ان القضية الفلسطينية كالعادة هي محور أساسي من محاور الوضع العربي كله، وكلنا نتابع الوضع في فلسطين وما تقوم به حكومة الاحتلال الاسرائيلي من اجراءات وسياسات غير شرعية كلها مدانة عربياً، مؤكداً استمرار الدعم السياسي العربي لفلسطين، وهناك لجنة مشكلة بقرار من قمة الجزائر عقدت اليوم اجتماعها لدعم فلسطين وعضويتها في المحافل الدولية والأمم المتحدة والاعتراف بها".

وختم زكي بالقول: نأمل بأن تشكل قرارات القمة العربية دفعة للعمل العربي المشترك ومحاولة للإسهام في تسوية النزاعات القائمة والتخفيف من وطئتها".

وقد ناقش المجلس الاقتصادي والاجتماعي الوزاري العربي الذي عُقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الاثنين الماضي تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بما فيها الاتحاد الجمركي العربي، واتفاقيات النقل العربي، والاستراتيجية العربية للسياحة، بالإضافة إلى البند الخاص بالعقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الاعاقة.

وكانت القمة العربية الماضية التي عُقدت في الجزائر هي الأولى بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب أزمة جائحة كوفيد 19 حيث تم خلالها التأكيد على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة قيام الدول العربية بدور قيادي جماعي للإسهام في التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية، والالتزام بمبادئ عدم الانحياز وبالموقف العربي المشترك من الحرب في أوكرانيا الذي يقوم على نبذ استعمال القوة والسعي لتفعيل خيار السلام".

يذكر أن القمّة العربية التي ستُعقد في جدّة هي القمة الخمسون لجامعة الدول العربية خلال 77 عاما، منها 31 قمّة عاديّة و14 قمّة طارئة و4 قمم اقتصادية اجتماعية تنموية، وكانت أول قمة عربية عُقدت بالقاهرة سنة 1946 وآخر قمة كانت بالجزائر سنة 2022./انتهى2








ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي
صحافة السلام من دهوك.. يونسكو تعزز دور الصحفيات في دعم العودة الآمنة والتماسك المجتمعي

دهوك/ نينا / أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو "، من مدينة دهوك دورة تدريبية متخصصة في صحافة السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن، بمشاركة أكثر من 27 صحفية . وتُقام هذه الدورة ، ضمن مشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج الآمن في العراق"، بالتعاون

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م