مع تزايد مخالفة المواطنين لتعليمات خلية أزمة فايروس كورونا : ما البديل لمعاودة فرض حظرالتجوال الكلي؟

مع تزايد مخالفة المواطنين لتعليمات خلية أزمة فايروس كورونا : ما البديل لمعاودة فرض حظرالتجوال الكلي؟

بغداد / نينا / ..عدويةالهلالي ..في بداية ازمة انتشار فايروس كورونا في العالم عموما والعراق خصوصا،طمأنت منظمة الصحة العالمية العراقيين باحتمال توقف انتشارفايروس كورونا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف الجاري.

لكن انتشار المرض وتزايد حالات الاصابة به في اغلب المحافظات العراقية أدى الى فرض حظرالتجوال الشامل من قبل خلية الازمة والذي تم رفعه بشكل جزئي مؤخرا مراعاة للمواطن ،اعقب ذلك تلويح خلية الازمة باحتمال اعلان حالة الطواريء ومعاودة فرض حظرالتجوال الكلي بسبب عدم التزام المواطنين بتعليمات خلية الازمةوتزايد المخاوف من اعادة انتشار فايروس كورونا ..

ابواب الرزق

ادى حظرالتجوال الى غلق ابواب الرزق للعديدمن المواطنين الذين يجهلون الى اي مدى سيدوم هذاالحال وكيف سيتمكنون من تدبير سبل عيشهم فيما لو استمر انتشار المرض ..

يرى ماجدعبيد / صاحب مقهى ان الاجراء صحيح بدون شك لكنه سيؤثر على حياة اصحاب المقاهي والعمال الذين يحصلون على اجورهم اليومية منها مؤكدا التزامهم بارشادات وزارةالصحة عبر تعفير محالهم واخضاع الشباب الذين يرتادونهاالى استخدام ادوات التعقيم والمنظفات لو تطلب الأمر، في الوقت الذي يعترض فيه المواطن احمدعبدالستار على رفع الحظر لأن درجة وعي المواطن بعواقب المرض ربما لاتؤهله لمجابهةخطره فمما يؤسف له ان بعض العراقيين يستخفون بالمرض ولايهتمون بالتعليمات كسائق سيارة النقل الخاص ( الكيا) الذي لايلتزم بعددالركاب المحدد من قبل خلية الازمة ولايحرص على تعقيم السيارة اومعاودة بعض المواطنين الخروج الى الاسواق بشكل مكثف اوالتزاور مع بعضهم واقامة مناسبات الفرح والحزن في المنازل مايعني تجمع عددكبير من السكان في اماكن مغلقةوهو ماسيساعد على انتشارالمرض وليس السيطرةعليه !.

من جهتها،تقترح الاعلامية خلودالطائي قيام خلية الازمة بايضاح الظروف المحيطة بالمرض واحتمال تزايدانتشاره للمواطنين عبراقامة مؤتمر صحفي يضم مسؤولين من اللجنةالعليا لخلية الازمة والكوادرالطبية ليفهم المواطن مدى خطورةالامر ..

اما الكاتب أحمدصالح فيبرر اهمال بعض المواطنين لتعليمات الحظر بعدم التزام الحكومة العراقية بالايفاء بوعودها تجاه شعبها اذلم تقدم له حصة تموينيةمضاعفة اوتسلمها لمنحة في اسرع وقت،فضلاعن تفشي الجهل الطبي بمخاطر المرض وعدم وجودسياسة حكومية جدية في قراراتها بحيث تكسب ثقة المواطن لتنفيذ توجيهاتها.

في الوقت نفسه ينتقد فيه الطبيب تحسين نعمان استعجال المسؤولين في التخفيف من الحظربهدف مساندة القطاع الخاص وخاصة الفئات الضعيفة من العمال والمهنيين الذين يحصلون على لقمةعيش عوائلهم بشكل يومي اذ مددت اغلب الدول الحظر الاحترازي واستخدمت وسائل صارمة لارغام المواطنين على الالتزام به فمن المتوقع ان يتجددالفايروس مكونافايروسات أشدبطشابينما لايمتلك العراق كل الوسائل الاحترازية لمجابهةالمرض ..
ا


ويطالب نعمان الحكومة باعادةالمسافرين العراقيين العالقين في مختلف الدول لضمان حجرهم وفحصهم قبل دخول لعراق مع التشديد على اغلاق الحدودالبرية مع الدول المجاورة ،اما الاهم من كل ذلك فهو مساعدة العوائل الفقيرة وأصحاب المهن المتوقفة حاليا بمنحهم هبات اوقروض تساعدهم على اجتياز الازمة ..

محاذير

ويلخص الكاتب الناطق الرسمي لوزارةالتخطيط عبدالزهرةالهنداوي ماسبق بقوله ان هنالك نحو ٩٠
دولةفي ارجاء المعمورة،بضمنها بلدناالعراق،تعرضت لغزو / كوروني/واسع النطاق،،مااضطرتلك الدول إلى استنفاركامل لدفاعاتها بهدف، وقف انتشارالفيروس وحمايةمواطنيها من خطره،وتمثلت تلك الدفاعات،باتخاذ إجراءات مشددة، ترغم الناس على الخضوع لها لان من واجب الحكومات،حماية المواطن من اي خطرداخليا وخارجي،لذلك فهي مطالبة وفقا للقانون باتخاذ اي اجراء تجدان فيه حماية لحقوق وارواح الناس،حتى وان كانت تلك الإجراءات تعسفية،اوان الناس لايرتضونها، ففي الغالب ان عامة الناس،ربمالايعرفون مصلحتهم،فيتصرفون بالضد منها ..

ومن الملاحظ ان مااتخذته الكثيرمن البلدان،جاءمتعارضاًمع مصالحها الاقتصادية، الأمرالذي عرّض اقتصادهاإلى خسائرفادحة،ولكن،طالما ان الانسان، هوالعنصرالأثمن والأغلى في هذاالكون ،وهومحور ومرتكز وهدف التنمية،فإن كل شيء يهون مقابل الحفاظ على أمنه وسلامته ..

وفي الوقت الذي يحذرفيه الكاتب حسين الذكر من أن تؤدي عودة الحظرالكلي الى تزايدالمشاكل الاجتماعية والامراض النفسية الخطيرة التي بدأت بوادرها تظهرمع تزايد حالات العسر المادي العنف الاسري مطالبا صناع القراربدراسةكل الابعاد والتعاطي مع الازمة بشكل يخفف الالم ويعيدالنشاط الحياتي للسكان مع ضمان التصدي للمرض.

كما طالب الذكر الجهات الاعلامية بضبط التصريحات وعدم السماح لكل من هب ودب ان يلج نفسه بمالايعنيه من فن وعلم الاعلام عبرمنبريه المتاحة وتعاطيه مع امور مجتمعيةخطيرة فضلاعن البحث عن حلول علميةممكنة التطبيق باقل الاضرار ../انتهى




الأحد 12 , تموز 2020

وفاة النائبة غيداء كمبش بعد اصابتها بفايروس كورونا

بغداد / نينا / اعلن اليوم عن وفاة النائبة غيداء كمبش بعد اصابتها بفايروس كورونا وصراعها معه لمدة اسبوعين ./ انتهى2

الكاظمي: مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت.. ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ/موسع

بغداد/نينا/ قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ان مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت، ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ. وقال الكاظمي خلال اعادة افتتاحه منفذ مندلي: ان "مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ"، مبينا ان "الحرم الكمركي بات تحت حماية قوات عسكرية". و

اصابة اللاعب الدولي السابق عماد محمد وعائلته بفيروس كورونا

بغداد/نينا/ اعلن مصدر طبي عن اصابة اللاعب الدولي السابق عماد محمد وعائلته الذي يسكن محافظة كربلاء ، بفيروس كورونا "./انتهى9