وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن عملي يتضمن أيضاً الرسم على القبب الضخمة للمضايف الكبرى في العراق، والرسم على قطع الأثاث التراثية مثل (القنفات) القديمة، وكذلك الرسم على الشناشيل بإستخدام الإنارة الكهربائية، بالإضافة إلى الرسم على الطاولات بمختلف أحجامها.
وأضافت لقد بدأت في عملي هذا منذ عام ١٩٩٧م حتى اليوم، ويشهد إقبالاً مستمراً ولله الحمد، كما ويشهد عملي تطوراً في الأفكار والإنتاج الغزير والنوعية الفاخرة، والطلبات تأتي إلينا من داخل وخارج العراق، لمختلف الدول العربية وغير العربية.
وتابعت إن المواد التي استخدمها في العمل، هي من صناعتي يدوياً، وأقوم بتحضيرها من أجود وأفضل المناشىء، التي أقوم بشرائها من المواد الخام والمميزة، هذا ويتم طلب المواد مني، فأقوم بتجهيزها للبيع بالجملة والمفرد، ومنها الشحن إلى خارج العراق، وعادةً أقوم بنشر مراحل كل عمل منها لغرض المشاهدة.
وحول عملها كمدربة فنية، أوضحت العاني: بدأت عملي كمدربة منذ عام ٢٠٠٤م، وانتشرت دوراتي التدريبية في الوسائل الداعمة كالمواقع الإلكترونية، إلا أن دوراتي تعرضت للتقليد وطريقتي بالتعليم أصبحت معروفة، ورغم ذلك ما زال هنالك الكثير يصرون على تلقي التعليم مني، وقد دربت الكثير من دول مختلفة، ولديّ شهادة مدرب دولي معتمد، وشهادة الدكتوراة الفخرية في الفن والثقافة، وسبق أن تطوعت مجاناً لتدريب النساء في مخيمات النازحين، لفترة (ثلاث) سنوات. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام