تناول الفيلم تجربة الفنان هشام المظلوم، الذي تحدّث عن تجربته في التصميم والخط الفني، مشيراً إلى أنه بدأ بالرياضة ثم تحوّل إلى التصميم، خاصة أنه كان ميالاً إلى التصميم المعماري .
كما أكد الفنان هشام المظلوم اهمية حب العمل الإبداعي واستمراره، مشيراً إلى العلاقة الإبداعية بين الأجيال.وتطرق إلى التكنولوجيا والطرق الحديثة في مواقع التواصل الاجتماعي التي ساعدت على إنجاز العمل بسرعة، كما أسهمت في التواصل العالمي.
وبين المظلوم أن التصميم يختلف عن الفنون التشكيلية الأخرى، لأن لكل فن شروطه وأدواته وتشكيلاته الفنية والجمالية، وأن التصميم ينقسم إلى خمسة فروع: التصميم المعماري، الصناعي، المجوهرات، الأزياء، إضافة إلى الكتب والطباعة. وأكد على أهمية الفكرة في التصميم، فعندما تتضح لديه الفكرة يصبح تنفيذها سهلاً، سواء في تصميم الملصقات أو التصميم المتعلق بالموضوعات الثقافية، مؤكداً على أهمية الهواية لأنها تظل مرتبطة بحرية الإبداع وتشكّل حافزاً للابتكار والتجديد. ومن هذا المنطلق، أوضح المظلوم أنه لم يكن ميالاً إلى الاشتراك في المسابقات، وذلك حرصاً على حريته وليكون وقته ملكه في تصميم ما يخطر على باله. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام