وقال مصدر في محكمة استئناف نينوى في تصريح للوكالة للانباء /نينا /أن "افتتاح هذا الجناح يأتي في إطار جهود المحكمة لتعزيز الوعي القانوني والتاريخي لدى القضاة والموظفين والمراجعين، وتسليط الضوء على الجذور العميقة للعدالة في بلاد الرافدين، التي تعد مهد أولى القوانين في تاريخ البشرية"
وأضاف المصدر أن "الجناح يتضمن أيضا قطعا مستنسخة من أرشيف المحاكم القديمة في نينوى، بالإضافة إلى وثائق قضائية تراثية، وصورا أرشيفية تجسد تطور الحياة القانونية في المحافظة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة".
ويعد إدخال البعد الثقافي والتراثي في المؤسسة القضائية خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الهوية القانونية للمجتمع، وربط الأجيال الجديدة بإرث العراق القضائي العريق، خصوصاً في محافظة نينوى التي لطالما كانت مركزاً حضارياً وقانونياً منذ العصور القديمة.
ويأتي هذا المشروع بالتزامن مع توجهات مجلس القضاء الأعلى لتعزيز الثقافة القانونية العامة، وإحياء الإرث القضائي الوطني، بما يعكس مكانة العراق التاريخية كمنبع لأقدم المدونات القانونية المعروفة في العالم"/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام