بغداد /نينا/ اكد الرئيس جلال طالباني ورئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ان الاجواء الآن اكثر ايجابية بعدما ادركت جميع الكتل ضرورة الحوار البنـّاء كسبيل وحيد لحل الاشكالات. ونقل المكتب الاعلامي للجعفري عنه قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع طالباني في اعقاب لقائهما في السليمانية اليوم: "ان العملية السياسية تحتاج الى خطوات عمل حقيقية على ارض الواقع بناءً على نتائج اللقاءات التي جرت سابقاً بين الكتل، وتفعيل اللقاءات الثنائية والكتلية لوضع اللمسات الاخيرة لعملية الاصلاح، لتنفيذها ".
واضاف الجعفري: "ان اوراقا كثيرة كتبت، وبادر رئيس الجمهورية في وقتها، وكتب نقطة عُرِفت بالورقة ذات الثماني نقاط، ثم التحالف الوطنيّ عطفاً على ورقة أربيل الأولى، وورقة أربيل الثانية. والأوراق كلها كانت تدور حول نقاط محدّدة يجمعها الحرص على بناء العراق، ودرء المفاسد الموجودة ". من جانبه اثنى طالباني على الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، وأشار إلى: "ان الايام القليلة المقبلة ستشهد لقاءات مكثـَّفة مع زعماء الكتل للتشاور معهم، وانضاج الرؤية بهدف الخروج بحل شامل لجميع المشكلات".
واعرب رئيس الجمهورية عن تفاؤله، وقال: "انا الآن أكثر تفاؤلاً، لأني لاحظت في الاتصالات الاولى أن هناك جواً إيجابياً في منطقة كردستان، وكذلك في لقاءاتي مع رئيس الوزراء، ومع الجعفريّ، ومع عمار الحكيم . واشعر أن هناك توجّهاً لحلّ المشاكل، والتعاون، والتنسيق بين جميع الجهات الموجودة على الساحة ".
وعن آلية العمل الذي سيقوم به، قال طالباني: "قبل ان أقوم بأيّ خطة، او عملية سأشاور بعض الاخوة الذين أثق بهم، وأولهم الجعفريّ، ثم في كردستان مع قيادات الحزبين، وفي بغداد مع عمار الحكيم، وعادل عبد المهدي، ومع رؤساء الكتل السياسية الأخرى، ونحاول أن نجد طريقة للحلّ تكون حلاً شاملاً، أو نجعله مفردات".
وكان الجعفري زار على رأس وفد من التحالف الوطنيّ، رئيس الجمهورية جلال طالباني بمقرّ إقامته في السليمانية للاطمئنان على صحته بعد عودته من رحلته العلاجية في المانيا .
وضمّ وفد التحالف الوطني كلاً من الشيخ خالد العطية، و بهاء الاعرجي، وعلي العلاق، وعمار طعمة، وا منى العميري، ورياض الزيدي./انتهى2
|