بغداد/نينا/ ثمن مزهر مالك الفتيان الخبير في الاتحاد العراقي المركزي لالعاب القوى حصول رياضة العاب القوى العراقية على 111 ميدالية ملونة خلال السنوات الثلاث الاخيرة ،ووصفه بانه مؤشر ايجابي على عودة امجاد اللعبة في العراق الى ما كانت عليها حتى ثمانينات القرن الماضي .
وقال الفتيان في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" ان دماء جديدة بدات تضخ لرياضة العاب القوى من خلال البرنامج العلمي الذي اعده الاتحاد العراقي وسيكون بوابة الدخول بقوة الى هذه اللعبة عربيا واسيويا ".
واضاف :" ان هيئة اتحاد العاب القوى تعمل بروحية عالية ،بما تمتلكه من كفاءات فنية عالية كانت لها بصمات واضحة في بطولات عربية واسيوية . وهذه الرياضة تحتاج حاليا الى بنى تحتية وتامينها بشكل سريع ، ووزارة الشباب والرياضة معنية بذلك لتفعيل هذا الجانب وانشاء ميادين لالعاب القوى وممارسة هذه اللعبة ضمن القاعات المغلقة اسوة بما هو موجود في الدول المجاورة للعراق ".
وشدد على :" ضرورة تفعيل الاتفاقات الرياضية التي ابرمهتها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية وان لاتكون حبرا على ورق كما هو الحال الان " ، مشيرا الى :" ضرورة اشراك المدربين المحليين في دورات تطويرية ومعايشة مدربين اجانب لفترة تزيد على الشهر او الشهرين بدلا من اشراكهم في دورات قصيرة الامد ". /انتهى
|