English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
21/05/2013 23:20:00

مقتل عامل لدى شركة للصيرفة وسط مدينة الناصرية

21/05/2013 22:51:00

محافظ ديالى يهدد باللجوء الى القضاء لمحاسبة من يحاول التشويه بسمعته ووطنيته

21/05/2013 22:48:00

مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اثنين اخرين بانفجار سيارة مفخخة في ديالى

21/05/2013 22:46:00

اصابة اثنين من الشرطة بهجوم مسلح شرق الفلوجة

21/05/2013 22:38:00

عاجل .. تعيين العميد الركن فاضل على جواد قائدا للفرقة العاشرة

21/05/2013 22:29:00

عاجل .. تعيين اللواء الركن عبد الامير كامل الشمري قائدا لعمليات بغداد

21/05/2013 22:15:00

اصابة مدنيين اثنين بانفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد

21/05/2013 21:57:00

المؤتمر الوطني العراقي يدين التفجيرات الارهابية واصفاً منفذيها بتجار الدم

21/05/2013 21:42:00

عاجل .. مقتل احد منظمي اعتصام الانبار بعبوة لاصقة

21/05/2013 21:31:00

اوامر بتغييرات مهمة في قيادة العمليات وقيادات الفرق

21/05/2013 21:23:00

وزير خارجية الاردن: العراق سيسحب المعتدين على مواطنين اردنيين

21/05/2013 21:17:00

بحث آليات التعاون والتنسيق بين البنك الدولي ووزارة الكهرباء في حكومة كردستان

21/05/2013 21:13:00

مقتل خمسة اشخاص واصابة 18 بانفجار سيارة مفخخة غرب بغداد

21/05/2013 20:12:00

وزير الاعمار بكردستان يبحث العلاقات الاقتصادية مع سفيرة استراليا بالعراق

21/05/2013 20:07:00

كاظم الشمري يؤكد ان البيضاء لم تقاطع الجلسة الطارئة ويطالب بترميم العلاقة بين النجيفي والمالكي

21/05/2013 20:03:00

جودة يؤكد موقف الاردن الداعي لحل سياسي في سوريا

21/05/2013 20:01:00

تركيا تؤكد استعدادها لتقديم الدعم للعراق لمواجهة الارهاب

21/05/2013 19:08:00

الامن الاردني يفض اعتصاما امام السفارة العراقية بعمان

21/05/2013 18:46:00

انفجار ثلاث عبوات ناسفة قرب منازل سكنية شرق بعقوبة

21/05/2013 18:41:00

اعتقال اربعة مطلوبين سوريين ويمنيين جنوب الموصل

21/05/2013 18:39:00

مقتل مدني واصابة شقيقه في الموصل

21/05/2013 18:28:00

رفع اجور عمال التنظيف في بلدية كربلاء

21/05/2013 18:18:00

الخارجية تؤكد عمق العلاقات العراقية الاردنية والحرص على محاسبة المقصرين في احتفالية السفارة العراقية

21/05/2013 18:15:00

مجلس النواب يناقش التدهور الامني ويخرج بتوصيات سياسية وحكومية واقتصادية

21/05/2013 17:57:00

علاوي يطالب بتدخل عربي واممي لحل الازمة

21/05/2013 17:47:00

عاجل...اشتباك بين قوات الجيش ومسلحين شرق الفلوجة

21/05/2013 17:44:00

مقتل جندي واصابة اخر ومدني باشتباك غربي الموصل

21/05/2013 17:43:00

منتخب المصارعة يدخل معسكرا تدريبيا في الاردن

21/05/2013 17:39:00

تأهل العداء حيدر عبد الزهرة لنهائي سباق 400م في بطولة العرب

21/05/2013 17:19:00

زيباري يبحث مع مسؤول اوربي علاقات العراق مع دول الاتحاد الاوربي

تقارير و تحقيقات
/المولات/ .. هل تخاطب احلام المواطن العراقي ؟
23/06/2012 10:34:00

بغداد/نينا/تقرير عدوية الهلالي : يصاحب كل انفراج امني ، استرخاء ورغبة في الترفيه عن النفس من قبل المواطنين.

ولم يشهد الامن في العراق انفراجا كليا بل نسبيا ، لكنه يمثل بالنسبة للعراقيين الذين ذاقوا مرارة العنف الطائفي ، الحمى التي يرضون بها بعد ان شاهدوا الموت باعينهم.

ومن الامثلة على الترفيه ، تلك /المولات/ التي بدأت تنتشر بكثرة في السنوات الاخيرة وتضم بضائع مستوردة وباهظة الثمن ، لكنها مع ذلك تجتذب زبائن كثيرين لانها تعكس مظهرا مترفا يلبي حاجة المواطن الى مواكبة مظاهر التطور التي شاهدها من خلال القنوات الفضائية او الانترنت او السفر الى الدول العربية والاجنبية.

ترف ام حاجة ؟
ضمياء .. شابة في التاسعة عشر من عمرها ، والدها يعمل في التجارة ووالدتها موظفة ، ترى ان تحسن الوضع المادي لدى اغلب العراقيين بات يمكنهم من دخول اماكن مثل /المولات/ للتسوق والترفيه ، اذ تتوفر فيها اضافة الى البضائع ، كافتريات تقدم افضل المأكولات والمشروبات وقاعات للألعاب الالكترونية وربما ستضم الحديثة منها ، تفاصيل اخرى تجتذب زبائن اكثر.

وتعترف ضمياء ان جيلها يهتم بالمظاهر كثيرا ويحلو لبعض الشبان والشابات التباهي بشراء ملابس او حقائب او احذية او حتى ساعات واكسسوارات ذات ماركات عالمية وبضائع من هذا النوع صار يمكن توفرها في /المولات/.

ضياء .. شاب في السادسة والعشرين من عمره يبيع الملابس على الرصيف ، لا يرى في /المولات/ مظهرا حضاريا بل ترفا مبالغا فيه في بلد لا يجد فيه شخص مثله مهنة يمارسها بعد تخرجه من الجامعة او سكنا يملكه وينسى عقدة (الايجار) المدمرة او فتاة ترضى بزوج في مثل ظروفه.

ويدعو ضياء ، المسؤولين عن بناء مثل هذه المشاريع الضخمة ، الى الالتفات لحاجات المواطن الاساسية قبل ترفيهه كبناء المجمعات السكنية او المصانع والمعامل الحكومية لاستغلال جهود الشباب العاطلين فيها وحل مشكلة البطالة تدريجيا.

اما حكيم عبد الزهرة ، مدير عام العلاقات والاعلام في امانة بغداد فلا يرى تعارضا بين توجه الامانة لتنشيط الاستثمار في مجال بناء /المولات/ وبين خططها في مجال بناء المجمعات السكنية التي تنطلق من رغبة الامانة في المساهمة في حل ازمة السكن في بغداد.

ويشير الى ان الامانة خصصت مساحات مناسبة لتنفيذ مشاريع اسكانية تتضمن بناء 300 الف وحدة سكنية من ضمنها مشروع للبناء العمودي في مدينة الصدر ومشروع مدينة سكنية متكاملة في معسكر الرشيد وآخر يضم 35 الف وحدة سكنية في منطقة /الدهنة/ اضافة الى تخصيص مساحات محددة في مناطق متفرقة من بغداد مثل مشروع بناء 15 الف وحدة سكنية في منطقة الدباش.

اما بالنسبة لموضوع بناء /المولات/ والكلام لا يزال لعبد الزهرة ، فالامانة تعتقد ان بغداد بحاجة الى مرافق ذات صفات خدمية وترفيهية وتسويقية وجمالية ، وما خصص لها قليل قياسا الى حجم بغداد ومساحتها واتساعها وما تحتاجه من لمسات عمرانية وجمالية تعيد اليها الالق كما جرى في دول مجاورة.

عبق الماضي..
المعروف ان زبائن /المولات/ من شريحة معينة ، في يحين ان ابناء الطبقة المتوسطة غير قادرين على التسوق منها .. فهل تكفي هذه الشريحة لسد كل ما يتم انفاقه على /المولات/ من تصاميم حديثة وبضائع مستوردة وباسعار باهظة جدا ؟.

يعترض مدير احد /المولات/ المعروفة في منطقة المنصور على ذلك ، فزبائن المولات في رأيه ، هم ابناء الطبقة المتوسطة الذين ارتفعت مدخولاتهم بفضل الرواتب المرتفعة والعمل في القطاع الخاص.

ويؤكد ان العمل في هذا المجال مربح جدا وادى الى ازدياد التنافس بين اصحاب /المولات/ سيما وان رغبات المواطنين بدأت تنصب على تغيير الاثاث بافضل منه واقتناء بضائع من مناشيء جيدة.

ويشير الى انه لم يعد اصحاب هذه المشاريع يهتمون لما ينفقونه طالما يضمنون الربح ، ودليله على ذلك تولي شركات تركية وفرنسية عمليات استثمار في بغداد لغرض بناء /مولات/ ضخمة في المنصور والحارثية واماكن اخرى.

ولا يجد حيدر مرتضى /موظف في وزارة الصحة/ في انتشار /المولات/ في بغداد تهديدا لاسواقها التراثية الاثيرة لدى المواطنين مثل اسواق الشورجة وهرج والكاظمية وبقية الاسواق الاخرى ، فهي ارخص بكثير واكثر متعة في التسوق لدى من يبحث عن الاصالة ولا تهمه الماركات العالمية ومظاهر الترف الاخرى.

ويؤيد مدير العلاقات والاعلام في امانة بغداد هذا الرأي لأن تلك الاسواق ستحافظ على نكهتها التراثية وقيمتها لدى المواطنين وسيستمر ارتباطهم بها لما تحمله من عبق الماضي واصالته وبما تقدمه من خدمات تسوق مميزة.

ويعتقد ان قراءة هذا الموضوع يجب الا تخرج عن فهم حقيقي وطموح للتاريخ وللحاضر والمستقبل ، فالحياة تحتاج الى كل شيء جديد ومتطور ومتميز كالمشاريع الترفيهية والاسكانية والسياحية فضلا عن الحدائق والمتنزهات ومدن الالعاب و/المولات/ والاسواق الشعبية.

ويعتقد ان التخطيط والبناء لا يستند على وقائع الحاضر بل يتعدى ذلك الى فهم واستيعاب وتخطيط للمستقبل وما يرتبط به من حاجات ومتطلبات على المستوى المادي والاقتصادي والاجتماعي والفكري ، والامر مرتبط بنظرة الناس وطريقة تعاطيهم وتفاعلهم مع هذه المشاريع مرورا بتطور مستواهم المعيشي والمادي وقدراتهم وطموحاتهم ورغباتهم الشرائية.

تشجيع الاستثمار..
وكان امين بغداد صابر العيساوي اعلن ان امانة بغداد منحت (11) اجازة استثمارية لبناء /مولات/ تجارية تم المباشرة بتنفيذ (4) منها.

وتعود سرعة انجاز هذه المجمعات التجارية الى التسهيلات التي تقدمها الحكومة للمستثمرين العرب والاجانب والتي تتضمن اعفاءات ضريبية تامة تصل الى عشر سنوات او اكثر مساعدة للمستثمرين في تجاوز عوائق الروتين الاداري.

ويؤكد شاكر الزاملي رئيس هيئة استثمار بغداد ان هناك اكثر من 44 مجمعا تسوقيا في بغداد ما بين منجز او تحت البناء ، منحت الهيئة رخص استثمارها لمستثمرين عرب واجانب.

واشار الى ان الهدف الاساس من التوسع في بناء المجمعات التسوقية هو تقديم خدمات افضل للمواطن العراقي وضمان وصول البضائع ذات الجودة العالية ورفع مستوى الاسواق العراقية عموما وتوفير فرص عمل.

من جهتها ، اعلنت الحكومة انها تسعى لاجتذاب 86 مليار دولار من الاستثمارات الاجنبية بحلول عام 2014 في اطار خطة خماسية للتنمية الاقتصادية يخصص الجزء الاكبر منها لمشاريع البنية الاساسية وخصوصا قطاعي الاسكان والطاقة لما لهذه المشاريع من اهمية كبرى في تحفيز المستثمرين على تفعيل الحركة الاقتصادية والاسهام في عمليات البناء واعادة الاعمار.

ولا ينكر احد اهمية الاستثمار ، واذا سألت أي مواطن بسيط عما ينتظره بعد انفراج الازمات السياسية واستتباب الامن الذي مازال نسبيا ، سيقول لك انه ينتظر دخول الاستثمارات الى العراق باعتبارها الحل السحري للازمات عسى ان تحل ازماته المزمنة وهي البطالة ونقص الخدمات والبحث عن سكن !./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 122.18 0.21 %
المصدر: ISX بغداد