English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
21/05/2013 13:39:00

البيئة ترحب بقرار رئيس الوزراء باعتبار عام 2014 عاماً للبيئة

21/05/2013 13:37:00

رئيس مجلس محافظة نينوى يؤكد ان مجلس الوزراء سيضع الية لحل مشاكل الوقود بالمحافظة

21/05/2013 13:37:00

قاسم الاعرجي : على وزارتي الداخلية والدفاع تقييم كل القيادات الامنية

21/05/2013 13:36:00

وزير العدل : تسلمنا معلومات عن حصول تلاعب في السجل العقاري لعقارات نينوى

21/05/2013 13:25:00

المرجع الطائي يحذر من انسحاب الطائفية الى المناطق الامنة

21/05/2013 13:23:00

اصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة في ديالى

21/05/2013 13:23:00

مجلس النواب يعقد جلسة تشاورية لحين اكتمال النصاب لبدء الجلسة الاستثنائية

21/05/2013 13:16:00

عاجل.. نائب أردني يهدد بإحراق السفارة العراقية بعمان في حال عدم طرد السفير العراقي خلال /48/ ساعة

21/05/2013 13:14:00

رئاسة كردستان تهدد باعادة النظر بمواقفها حيال الاطراف الكردية في سوريا

21/05/2013 13:13:00

اقامة خمسة مصانع للآليات والبيوت الجاهزة في النهروان

21/05/2013 13:03:00

وزارة البلديات توقع عقدا مع شركـة استـراليـة لتزويـدها بمقاييس ماء منزلية

21/05/2013 12:58:00

الجامعة العربية تحتفل باليوم العربي لكفاءة الطاقة

21/05/2013 12:57:00

وفد منتخب العراق للمبارزة من وضع الجلوس يغادر الى ايطاليا للمشاركة في بطولة العالم

21/05/2013 12:56:00

محافظ الانبار : التدهور الامني بالمحافظة سببه قدوم ارهابيين من صحراء الانبار

21/05/2013 12:47:00

مقتل مسلح وجرح شرطيين في اشتباك مسلح شمال شرق بعقوبة

21/05/2013 12:45:00

بدء اجتماع المندوبين الدائمين في الجامعة العربية بشأن الازمة السورية

21/05/2013 12:30:00

الموافقة على مقترح توزيع 50 مليون دينار لذوي الشهداء بدلا من الأراضي ببغداد

21/05/2013 12:28:00

النجيفي : تشكيل الاقاليم حق كفله الدستور

21/05/2013 12:28:00

عاجل ... النجيفي : اذا لم يتحقق النصاب للجلسة الاستثنائية ستتحول الى جلسة تشاورية

21/05/2013 12:26:00

عدي عواد يحمل المسؤولين والسياسيين مسؤولية الاخفاقات الامنية الاخيرة

21/05/2013 12:24:00

أمانة مجلس الوزراء تبحث وضع معايير لمظاهر الذوق العام في مؤسسات الدولة

21/05/2013 12:23:00

معتصمو الانبار : تصريحات البطاط الاخيرة تعبر عن دعم الحكومة له

21/05/2013 12:20:00

عاجل ..النجيفي: البرلمان يعتزم عقد مؤتمر وطني تحت قبته لايجاد حلول للازمة الحالية

21/05/2013 12:18:00

النائب سامان فوزي يستبعد انعقاد جلسة اليوم الاستثنائية

21/05/2013 12:15:00

عاجل .. النجيفي : ليست هناك مشكلة شخصية بيني وبين المالكي

21/05/2013 12:14:00

عاجل .. النجيفي : امتناع المالكي من الحضور الى الجلسة الاستثنائية انتهاك للدستور

21/05/2013 12:12:00

عاجل..النجيفي :البرلمان سيحاسب كل من يخرج عن الدستور

21/05/2013 12:11:00

عاجل .. النجيفي يتهم المالكي بالتمادي بالاستهانة والاستهتار بدماء العراقيين

21/05/2013 12:09:00

عاجل .. النجيفي : جلسة البرلمان الاستثنائية ستناقش اجهزة كشف المتفجرات (الفاشلة)

21/05/2013 12:00:00

ايران تدين التفجيرات الاخيرة التي ضربت بغداد وعددا من المحافظات

تقارير و تحقيقات
ميسان .. من دولة ملوك البحر الى عاصمة العراق الالكترونية
19/06/2012 10:43:00

العمارة/نينا/تحقيق ماجد البلداوي : انها ميسان .. المحافظة حاليا والدولة تاريخيا ، لها مسميات عديدة منها ميشان هي كلمة بابلية مكونة من لفظتين /ما/ وتعني الماء وأخرى/شان/ وتعني القمرـ الإله فيكون معنى اللفظتين إذا جمعتا /ماء القمر/ لكثرة الانهار وانتشار السطوح المائية الواسعة /البطائح/.

وميسان بالفتح باللغة السريانية وميسان بالكسر بالعبرية وميسون بالفارسية وميسن بالآرامية ومعنى الاسم بالآرامية /المدينة المسورة/ بسبب السدود العظيمة التي بنيت حولها لتقيها مياه الفيضانات.

وماس يميس ميسا وميسانا ، أي تبختر واختال ، وسميت ميسان لكونها أرضا خصبة كثيرة الحشائش والإعشاب التي كانت تميس وتتمايل مع النسيم ، بحسب ما جاء في أحاديث الأولين والباحثين.

/دولة ملوك البحر/..
أنها دولة ملوك البحر الذين لم تهدأ الحروب بينهم وبين ملوك بابل ، واليها لجأ مردوخ عامى 721 ـ 710 ق.م بعد ان هزمه سنحاريب وقبله خسر الحرب مع سرجون الثاني الآشوري واستقر في مستنقعاتها.

وميسان .. المحافظة الجنوبية ، دولة نشأت في جنوب ارض بابل تحت حماية السلوقيين الى ان أصبحت من دويلات العهد الفرثي وتعاقب على حكمها ثلاثة وعشرون ملكا دام حكمهم أكثر من اربعة قرون.

ويقول الباحث والمؤرخ الدكتور كريم علكم الكعبي :" ان المتحف العراقي يحتفظ لتاريخ ميسان بأربعمائة قطعة نقد فضي ونحاسي ورصاصي تعود الى حكم تسعة من ملوكها.

وتشير صور ملوكها على النقود الى أنهم ذوو أنوف كبيرة وطويلة وشفاه غليظة وكان بعضهم شعر قصير في حين كان لغيرهم شعور طويلة على شكل جدائل متدلية على الظهر ، وأول ملوكها هو /هيسباوسينيس/ أما آخر ملوكها فهو /ابتركاوس الثالث/ 210 م.

ويضيف الكعبي :" على الرغم من هذا ، ظلت ميسان مجهولة لدى الباحثين في تاريخ العراق القديم ، ولكنها عرفت في التاريخ باسم ميسان كما جاء في الآثار المسمارية.

وشهدت هذه البقعة من وادي الرافدين اهتماما كبيرا في ظل الدولة العربية الإسلامية عندما فتحها عتبة بن غزوات أيام الخليفة عمر بن الخطاب /رض/ ثم ولى عليها النعمان بن عدي.

وميسان مشهورة بخصوبة أراضيها ، جميلة في قراها وتكثر فيها الأنهار والقنوات ، وعندما دخلتها جيوش المسلمين كثر في شرقها ـ عند مرتفعات الطيب والبطائح ـ الصابئة المندائيون ، وهذا يفسر كثرة الصابئة في إطراف مدن ميسان وخاصة قلعة صالح والسلام والمشرح والكحلاء ومركز مدينة العمارة.

ويوضح الكعبي ان ما يدلل على عراقة ميسان في التاريخ تلك الآثار المنتشرة في إرجاء المحافظة على هيئة تلال منها تل الكباب في المجر الكبير والمذار وتل امسيحيب وتل ابو ذهب في منطقة الهدام في الميمونة وتل الهفة في ناحية السلام.

وقد وجد المواطنون في هذه التلال قطعا أثرية ، وهذه السلسلة من التلال تمتد من منطقة المذار باتجاه الشرق قليلا ، إلا أنها تتجه غربا فتعبر مجرى دجلة وتدخل الاهوار الغربية باتجاه تل كبير جدا في قلب البطيحة يدعى/ ابو عظام/.

واسهم كري الانهار ومد أنابيب النفط في بعض أراضي ميسان ، في ضمور وتخريب وتشويه وهدم بعض الآثار.

/التسمية بين القديم والجديد/..
وهذه التسميات لميسان تدلل على جمالها وبهائها ، ووفاء لتلك الحضارة وللتواصل بين الماضي والحاضر ، سميت كل مناطق العمارة باسم محافظة ميسان.

أما /العمارة/ فهي تسمية حديثة لمدينة تقع بين تفرعات دجلة الى المشرح والكحلاء والتي أنشاها محمد باشا الديار بكري عام 1861 أي عام 1278 هـجرية.

واختلف الباحثون في سنة تأسيسها وفي سنة تأسيس منارة مسجدها ، فمنهم من يقول عام 1278هـ كما ورد في البيت الشعري..
(قل لمن يسأل عن تاريخها قد عمرت أيام عبد القادر)

وغير هذا يقول ان تاريخ تأسيسها عام 1279 هـجرية كما ثبته عبد الغفار الأخرس الشاعر البغدادي الذي أرخ بيت شعر بناء منارة القادرية حيث يقول :
(ومنارة بالقادرية انشأت وتاريخها والي لبغداد نامق)

وليس في التاريخين اختلاف ، كما يرى البعض ، اذ ان الأول يمثل التاريخ الحقيقي لمدينة العمارة ، أما الثاني فهو تاريخ لبناء المنارة الذي ربما كان في السنة الثانية من تأسيس المدينة.

/الاهوار طبيعة السحر والجمال والأساطير/..
كثر الحديث عن الاهوار ونشأتها سواء كان بمؤلفات أم برسائل جامعية ، وان بمقالات ودراسات او بموضوعات صحفية ، لكن اغلبها جاء في مؤلفات السواح والمستشرقين الأجانب الذين استوطنوا الاهوار زمنا طويلا في منتصف القرن الماضي.

وتعني الاهوار تلك المساحات الشاسعة من الماء والخضرة التي تكونت منذ مئات السنين يوم كانت المياه في الأزمنة الغابرة تغطي المنطقة الوسطى والجنوبية من العراق واخذت تنحسر تدريجيا حتى انتهت الى الوضع الحالي وبقيت منخفضات تغذيها الانهار وهناك اهوار شبه دائمية وأخرى دائمية.

يقول الباحث جاسب المرسومي مسؤول منظمة /نبع الاهوار/ :" ان الاهوار تكونت وحسب رأي الكثيرين ، نتيجة انهيار السدود وانهدام النواظم فاندرست الانهار وقنوات الري وأصبحت المياه تتدفق بلا موجه او مدبر فغمرت ما غمرته من الأراضي الشاسعة في الجنوب وكونت مساحات واسعة من المياه غطت معالم واثار الحضارات القديمة.

ويضيف :" فما هذه القطع النقدية المعدنية وما ذالك الفخار الملون الا من بقايا الحضارات قبل ان تغمرها المياه ".

ويعتقد ان ميسان كانت مركزا مهما لسك العملة النقدية في العهد الاموي حيث توجد عملة سكت في ميسان في الفترة ما بين 79ـ 97 هجرية.

وهناك أماكن اثرية في الاهوار ومناطق سياحية لم تعرها الدولة اهتمامها على الرغم من ان السواح من الانكليز والالمان كانوا يجرون بحوثا فردية ويرسلون نتائجها الى دولهم مستعينين بسكنة تلك الاهوار من المعمرين.

ولان الايمان لدى سكان الاهوار فطري ، الا ان اغلبهم يؤمن بالخرافات والتعاويذ والأساطير.

ويورد الباحث الكعبي أحاديث سمعها من بعض سكنة الاهوار بان الأسطورة تعد تفسيرا معترفا به عن بعض الظواهر لدى الكثير بمختلف مستوياتهم العلمية ، وقد تجد تفسيرا موثوقا به وله أثره ولا يمكن تكذيبه او ادعاء خرافته.

وتتجزأ هذه المعتقدات الى صنوف يكاد كل صنف يحتوي على عدد كبير من هذه المعتقدات فمنها ما هو ديني واخر طبي وثالث اجتماعي ، وقد صاغ الفكر الشعبي لدى هؤلاء الناس ، بحسب الكعبي ، قصصا وأحاديث تبرهن على صحة هذه الأمور المتحكمة بنطاق واسع في مجتمعنا ويحفل المجتمع الريفي بالشيء الكثير منها.

(أسطورة حفيظ ابرز أساطير ميسان)..
الى جانب أساطير عديدة ومختلفة ، تظل أسطورة حفيظ احد ابرز الأساطير ..
وحفيظ منطقة حيكت حولها الكثير من الروايات والأحداث الخيالية ، ويقال ان فيها جن وليس بمقدور احد الوصول الى المنطقة دون ان يمسه شيء من أذى الجن الذي لايود ان تطأ قدم الانسان دياره.

ولحفيظ قابلية فائقة على صنع الأحابيل والحيل ولكن لا احد حتى الآن يعرف مكان حفيظ بالضبط.

الا ان سكنة المنطقة التي تقع بالقرب من منطقة حفيظ يقولون ان حفيظ منطقة مشهورة بوجود الكنوز من الذهب والجواهر ، لذلك يتحدثون عن جماعة ذهبت الى المنطقة في /مشحوف/ وان احدهم تناول قطعة ذهبية وضعها في جيبه وعندما أراد العودة لم يتحرك المشحوف وتعاون الجميع على تحريكه للسير فلم يفلحوا.

وعندما تنبه احدهم وطلب منهم تفتيش الجميع فيما إذا كان احدهم قد جلب شيئا من هذا المكان ، وجدوا القطعة الذهبية ورموا بها على ارض حفيظ وبالحال اندفع المشحوف سريعا في الهور ، وقد كان الجن قد امسك به بقوة وحال دون حركته.

وهنك شخصيات غيبية كثيرة لا يزال أبناء الاهوار القدماء يتحدثون عنها بنوع من الغرابة فيما تتضمنه من اسرار لا يصدقها العقل ، اذ كثيرا ما تذكرنا بظاهرة /مثلث برمودا/.

وعندما تسأل أبناء الاهوار ربما لا تصدق اغلب الأحاديث عن رموز وشخصيات مثل /عبد الشط/ و /عظم الهدهد/ و/الطنطل/ و/السليماني/ و/السعلوة/ و/جعب الذيب/ وغيرها.

المفارقة الكبرى والحقيقة المرة هي ان ميسان اغنى منطقة في باطنها وافقرها في ظاهرها.

(ميسان عاصمة العراق الالكترونية)..
أما ميسان اليوم فقد تغيرت صورتها ولبست بدلة التغيير والحداثة ، فقد أنجزت المشاريع الحديثة والمستشفيات وتتجه الآن للعمل وفق احدث التقنيات ، ولعل تجربة الزائر الصحي التي بدأت في دائرة صحة ميسان خير دليل على هذا التوجه الذي يعتمد قاعدة بيانات الكترونية للعمل.

تقول عضو مجلس محافظة ميسان سهير مالك المنشداوي رئيس اللجنة العليا للحوكمة الالكترونية في المحافظة للوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ :" ان مجلس المحافظة خصص ضمن خطته التنموية لعام 2012 خمسة مليارات دينار للحوكمة الالكترونية لانجاز هذا العمل المهم الذي يؤسس لمشروع ميسان عاصمة العراق الالكترونية.

وأضافت :" ان لجنة عليا شكلت للحوكمة الالكترونية لإعداد وإنضاج تجربة الحكومة الالكترونية في ميسان للإشراف على عمليات إعداد قواعد بيانات لدوائر المحافظة لوضع الأسس الأولى لمشروع الحوكمة الالكترونية ".

وتابعت :" وضعت خطة إستراتيجية في هذا العمل الكبير وادخلت التقنية العليا والحكومة الالكترونية لجميع دوائر الدولة في محافظة ميسان ، وحاليا نعمل بامكانياتنا الحالية كدوائر دولة وأشخاص مهتمين بهذا الامر ".

واوضحت :" ان هذه الخطة تستغرق خمس سنوات نجعل خلالها من ميسان عاصمة العراق الالكترونية لمواكبة حالة التطور التقني والمعلوماتي الحاصل في الدول المتقدمة بهذا المجال "./انتهى

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 121.55 0.11 %
المصدر: ISX بغداد