English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
أخبار أخرى
22/05/2013 21:38:00

الصحة تشدد من اجراءاتها الرقابية على معامل مياه الشرب

22/05/2013 21:18:00

مقتل احد امراء القاعدة في كركوك واحد مساعديه واعتقال ثالث

22/05/2013 21:16:00

رئيس وزراء الاردن يلتقي وزير الخارجية المصري

22/05/2013 21:13:00

العراق ينظم خليجي 22 بكرة القدم في البصرة

22/05/2013 21:04:00

طبيب الرئيس صحة طالباني بتحسن وهو يخرج للحديقة بشكل مستمر

22/05/2013 20:48:00

الصحة : اعداد خطة اسناد طبي طارئة خاصة بذكرى استشهاد الامام الكاظم (ع)

22/05/2013 20:46:00

اسامة النجيفي من اربيل: العراق يتجه الى الهاوية

22/05/2013 20:46:00

اعتقال عصابة لسرقة المحال التجارية شمال الحلة

22/05/2013 20:44:00

الجاف تطالب المالكي والنجيفي بضبط النفس والابتعاد عن التصريحات المتشنجة

22/05/2013 20:43:00

بدء الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء سوريا بعمان

22/05/2013 20:41:00

هيئة نزاهة ذي قار تعلن عن تقدم ملحوظ بملاحقة المفسدين بالمحافظة

22/05/2013 20:40:00

إطلاق التحالف العربي للدفاع عن حرية الإعلام

22/05/2013 20:37:00

رئاستا حكومة وبرلمان اقليم كردستان تبحثان التنسيق بينهما

22/05/2013 20:34:00

مقتل امرأتين واصابة ثلاث اخريات وطفل بانفجار لغم ارضي شمال الحلة

22/05/2013 20:31:00

الصحة تحدد أسعار اجراء التحاليل المرضية في المختبرات الاهلية

22/05/2013 20:19:00

عاجل .. نفي اقالة فاروق الاعرجي وعلي غيدان وحاتم الكصوصي

22/05/2013 20:13:00

كيري: سنزيد من دعم المعارضة السورية بحال عدم جدية الاسد في انهاء الازمة

22/05/2013 20:00:00

الحكيم يدعو جميع القوى السياسية الى الاجتماع وطمأنة الشعب العراقي بالوقوف بوجه الارهاب

22/05/2013 19:51:00

محافظ الانبار: نعمل على اعادة الامن في المحافظة افضل من السابق

22/05/2013 19:46:00

مقتل اربعة مسلحين جنوب الموصل

22/05/2013 19:06:00

ملك الاردن يبحث مع كيري تطورات الازمة السورية

22/05/2013 18:54:00

معسكر تدريبي لجذافي العراق في هنغاريا استعدادا لبطولة العالم في المانيا

22/05/2013 18:47:00

مدرب منتخب الناشئين بكرة القدم في معايشة بالمانيا

22/05/2013 18:43:00

دعوة المنتخب الصيني لكرة القدم للعب في بغداد

22/05/2013 18:41:00

افتتاح وحدتين طبيتين للتخاطب وللانف والحنجرة في الكوت

22/05/2013 18:39:00

قائمة / متحدون / تبحث الخروقات الانتخابية مع ممثلية الامم المتحدة

22/05/2013 18:35:00

مجلس الانبار يطالب الحكومة بالغاء الصحوات الجديدة

22/05/2013 18:17:00

25 ميدالية للعراق في ختام البطولة العربية للرماية في مصر

22/05/2013 18:17:00

السعد:لجنة الاتحادات الخليجية اكدت ان بطولة خليجي /22/ ستكون في البصرة

22/05/2013 18:01:00

مقتل شخصين احدهما مؤذن جامع واصابة ثالث في انفجار عبوة ناسفة شرق بعقوبة

تقارير و تحقيقات
الانظار تتجه الى طالباني للبت بقرار سحب الثقة ودول اقليمية تدخل على خط الازمة
05/06/2012 12:59:00

بغداد/نينا/تقرير : تضاربت الانباء بشأن عدد التواقيع المرسلة الى رئيس الجمهورية جلال طالباني لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

ففي الوقت الذي يؤكد التحالف الكردستاني والقائمة العراقية وكتلة الاحرار ان عدد التواقيع تجاوز الرقم 170 يرى ائتلاف دولة القانون ان العدد الحقيقي هو 137 نائبا فقط.

وتتجه الانظار حاليا الى رئيس الجمهورية جلال طالباني للبت بهذا الامر ، اذ ان معلومات مؤكدة تشير الى انه سيعود الى بغداد اليوم او غدا لحسم هذا الموضوع.

واكد النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي ان عدد التواقيع التي وصلت الى رئيس الجمهورية بلغت بين 170 الى 174 نائبا.

واضاف ان الامور تسير باتجاه سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

ويؤكد النائب عن القائمة العراقية احمد المساري وجود 179 توقيعا لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ، نافيا في الوقت نفسه ما يتردد في وسائل الاعلام عن وجود اكثر من 30 نائبا في القائمة العراقية لم يوقعوا على سحب الثقة عن المالكي.

لكن المساري اقر بوجود اربعة نواب من كتلة /الحل/ لم يوقعوا على طلب سحب الثقة ، مشيرا ان رئيس الجمهورية جلال طالباني وقع على قرار سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

بدوره اكد النائب عن كتلة الاحرار جواد الحسناوي ان عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بلغ 176 نائبا.

واضاف ان كتلة الاحرار سلمت تواقيع نوابها الاربعين لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي الى رئيس الجمهورية.

وبرغم تأكيدات هؤلاء النواب ، الا ان ائتلاف دولة القانون يشكك بهذه الارقام.

اذ قال القيادي البارز في حزب الدعوة النائب عن ائتلاف دولة القانون وليد الحلي ان العدد الحقيقي للنواب الموقعين هو 137 نائبا فقط وهو اقل من العدد المطلوب لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

وازاء هذا التضارب بالارقام والاتهامات بالتزوير ، فقد اصدر رئيس الوزراء نوري المالكي بيانا شديد اللهجة هدد فيه بتقديم من زور توقيعا لاحد النواب ، الى العدالة.

ودعا رئيس الوزراء ، رئيس الجمهورية جلال طالباني الى التأكد من صحة التواقيع التي جمعت من النواب لطلب سحب الثقة عنه.

وقال في بيان صحفي :" ان محاولة بعض الاطراف استغلال الحياة الديمقراطية التي تسالمنا على صيانتها لتحقيق اهداف سياسية خاصة ، اثارت المخاوف من احتمالات تعرض اصل العملية الديمقراطية الى الخطر ".

واضاف :" ان عملية تنظيم قوائم بأسماء بعض النواب مؤخرا وأخذ تواقيعهم خارج قبة البرلمان ، اقترنت بالعديد من الممارسات غير الدستورية والمخالفة للقانون سواء من خلال التهديد او التزوير او الابتزاز او غيرها من الممارسات التي اطلع على بعضها المواطنين من خلال وسائل الاعلام او التي بلغتنا من خلال الاتصال المباشر وتلقي شكاوى العديد من النواب في هذا المجال وطلبهم تعزيز حماياتهم " بحسب ما جاء في البيان.

وتابع المالكي :" ان ذلك يدعوني من موقع الحرص على سلامة العملية الديمقراطية الى التنبيه لهذه الممارسات وما يمكن ان تحمله من مخاطر على اصل العملية الديمقراطية . وانني أدعو بهذه المناسبة رئيس الجمهورية باعتبار موقعه كحارس للدستور ، الى ملاحظة مدى مطابقة هذه الممارسات للمعايير الدستورية والقواعد القانونية وعرض ما بحوزته من تواقيع للتحريات الجنائية والتثبت من مدى صحتها ".

ودعا الاجهزة المعنية الى جلب كل من يثبت بحقه القيام بعملية تزوير او تهديد لنائب من النواب او اي ممارسة مخالفة للقانون وتقديمه الى العدالة لمحاسبته حفاظا على سلامة الحياة الديمقراطية وصونا لتقاليدها المعروفة ، بحسب قوله.

وكانت ميسون الدملوجي الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية قالت في بيان صحفي امس :" ان العد التنازلي لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي قد بدأ ، بعد جمع تواقيع أكثر من نصف عدد أعضاء مجلس النواب المؤيدين لهذا الطلب ".

وفي هذه الاثناء تسربت معلومات عن ان طالباني ما زال مترددا في ارسال كتاب سحب الثقة وانه ما زال يدقق في تواقيع النواب المرسلة اليه.

كما تشير المصادر الى نيته ارسال وفود الى عدد من الدول للبحث في الازمة التي يمر بها البلد.

وفي تطور جديد للازمة ، فان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر غادر النجف متوجها الى مدينة قم الايرانية حيث محل اقامته منذ سنوات.

وكان الصدر ادار بنفسه مباحثات القادة السياسيين ، وهي المرة الاولى التي يتدخل بشكل مباشر في المباحثات ، ما يشير الى ان الصدر اوكل المهمة الى مساعديه.

ويشير بيان رسمي للتيار الصدري الى ان وفدا رسميا من التيار الصدري التقى بوفد ايراني للتباحث بالازمة السياسية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الصدر الشيخ صلاح العبيدي ان وفدا رفيعا من مكتب السيد الشهيد التقى في طهران بوفد ايراني رفيع المستوى لتقريب وجهات النظر ، وتمخض الاجتماع عن ثلاثة محاور ، الاول يتمثل بان الجانب الايراني يرى ان مسألة سحب الثقة مسألة دستورية.

واضاف العبيدي ان المحور الثاني يتمثل بان هناك ضغطا من الجانب الايراني على بعض الاطراف لعدم سحب الثقة ، كما توجد محاولات من الجانب الايراني على المالكي كي يلتزم بنقاط اربيل التسعة ولو بعد فوات المدة.

فيما لازالت بعض قوى التحالف الوطني تمسك العصا من الوسط والمتمثلة بالمجلس الاعلى الاسلامي الذي كان احد ابرز الخاسرين في مباحثات الكتل السياسية التي تم بموجبها تشكيل الحكومة ، حيث انه لم يحصل على مناصب تناسب حجمه السياسي.

الا ان المجلس الاعلى لم يوافق على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ، ويشير الى اسباب عديدة دفعته الى هذا الموقف.

وقد عزا القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي جلال الدين الصغير عدم موافقة المجلس الاعلى على حجب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي الى " عدم الاعتماد على العديد من الاليات لفك النزاعات ، والتخوف من تأجيج الصراع لما هو أعمق مما عليه الأمر ، وتشكيل حكومة قد تكون في غاية الضعف ".

وقال في بيان صحفي :" ان المشكلة الرئيسة المعاصرة تكمن في أن السياسيين تخلوا عن الآلية الناظمة للنزاعات أو أن هذه الآليات ما عادت مورد اعتماد الجميع ، اذ عبثت أطراف بالمحكمة الاتحادية منذ عام 2007 حتى ما عاد لأحد أن يثق بأحكامها أو قل بأن أحكامها باتت مورد شك ، بعد أن جعلها الدستور بمثابة الناظم الأساس للنزاعات ".

واضاف :" كما ان عبث أطراف /لم يسمها/ باستقلالية المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ادى الى ان خيار العودة للإنتخابات ما عاد مطمئناً ، وعملت حكومة المالكي طوال المدة التي حكمت فيها بدون نظام داخلي وبالرغم من الوعد ضمن اتفاقات الطاولة المستديرة ، بكتابته خلال الستة الأشهر الأولى من تشكيل الحكومة ، وها قد مضى من عمر الحكومة ما مضى ولا زال يراوح مكانه ".

وتابع :" الناظم الاخر الذي تم العبث به هو تسييس وإفساد هيئة النزاهة بالاضافة الى تحول القضاء للأسف من سلطة مستقلة إلى سلطة يتحكم بها أهل السياسة في الكثير من الأحيان ، كما تم تعطيل الدور الرقابي للبرلمان ، وتم تجاوز صلاحيات رئيس الجمهورية من قبل رئاسة الوزراء ".

وبيّن :" ان القانون بدا وكأنه ينظر إليه وفق المصالح ، فما كان متوافقاً مع المصالح جرى العمل به ، وما لم يك متوافقاً تم غض النظر عنه ، ويكفي نظرة على تطبيقات الحكومة وموقف الأطراف السياسية لقانون المساءلة والعدالة لنعلم حقيقة هذا الأمر وهناك الكثير من العبث في النواظم التي تنظيم عمل مؤسسات الدولة ".

واشار الصغير الى ان " عملية التغيير مهما كانت توجهاتها سوف تفضي لنزاع جديد لافتقار الجميع إلى الأليات الناظمة لتنازعهم ، وطبيعة أجواء عدم الثقة حينما تهيمن على المشهد السياسي ، فإن الحاجة لوجود انظمة حل النزاعات التي أشرنا إليها ستكون في غاية الحساسية والأهمية ، وعليه فإن الأرقام التي تذكر عن حجب الثقة مهما كانت مصداقية ما يتحدث عنها طرفا النزاع فيها ستكون بالنتيجة في إطار كفتين متقاربتين ولكنهما بتضاد شرس ".

واوضح :" أن حجب الثقة عن الحكومة سيضعنا أمام خيارين فقد لا يؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة مما يجعل حكومة المالكي حكومة تصريف أعمال وبالتالي سيجعلها أكثر جرأة في تخطي ما تبقى من نواظم ضابطة ما سيؤجج الصراع لما هو أعمق مما عليه الأمر الآن ، ومعه فإن ما أراد التخلص منه الطرف الذي يريد أن يحجب الثقة سيقع في أسوأ منه ، وهي حتى لو لم تفعل فستكون في غاية الضعف ".

واستطرد :" قد تؤدي عملية حجب الثقة إلى تشكيل حكومة جديدة ، لكنها ستكون هي الأخرى ضعيفة بسببين ، اولا ان ليس لديها وقت حتى لو كانت في قمة النزاهة والقوة لإيجاد حركة الإصلاح ، كما أنها سينهشها صراعها اليقيني مع الكفة المتبقية من ميزان القوى التي ستكون متضررة من الحكومة الجديدة ، ولو أضفت إلى ذلك الركام الكبير المتخلف من الحكومة السابقة فإن المشكلة ستتبدّى أكثر وضوحاً ".

وذكر انه :" قد تفشل عملية حجب الثقة ما سيعطي المالكي وحكومته جرأة أكبر على تخطي القوى التي ناهضته طوال هذه الفترة ، ومن ثم لنفتح عهداً لشدة أكبر في الصراعات قد تكون منذرة بمخاطر كبرى على كل العراق ".

وازاء كل هذه الاحداث فان المراقب للشأن العراقي يترقب عقد اول جلسة لمجلس النواب في حال تأخر طالباني بارسال كتاب سحب الثقة عن المالكي الى رئاسة مجلس النواب./انتهى1

بقية "تقارير و تحقيقات"
مهر التوبي .. رجل لم يفارق آثار الوركاء منذ عقود بعد عودة الحركة الكشفية بالعراق :اقتراحات لانتشال الشباب من اضرار الكسل وال(فيس بوك )
مدينة البترا الاثارية .. عابرة للزمان وصخرة الضاد في عيدهم :عمال العراق يحلمون بالامان والضمان
الاجراءات الامنية المشددة تدفع العوائل الى كردستان عوضا عن المشاركة بالانتخابات العامرية .. رغم الحزن خرج الناس للانتخاب من اجل الاصلاح والتغيير
ملايين العراقيين يتوجهون السبت لاختيار اعضاء مجالس 12 محافظة الأردن يواجه كارثة اللجوء السوري وحيدا
الانتخابات المحلية .. التأرجح بين الرغبة في التغيير والخوف من عودة الفاشلين مع اقتراب الانتخابات ..المراة العراقية اما مرشحة او ناخبة او رافضة للمشاركة في الانتخابات
تصويت منتسبي الداخلية والدفاع بين حرية الاختيار .. والتخوف السياسي من تجيير اصواتهم 10 سنوات على احتلال بغداد .. العراق الى اين ؟
مرشحو الانتخابات .. بين الدعاية السياسية وقراءة طالعهم من قبل العرافين غياب الاكراد عن جلسات الحكومة .. هل هو قطيعة ام مقاطعة ؟
كذبة نيسان .. مزاح قد يتحول الى ما لا يحمد عقباه /العراقية/ .. بعد نعيها من /الملا/ .. هل ستبعث من جديد ؟
تشكيلة المنتخبين الوطني والشبابي مابين بتروفيتش وشاكر قمة الدوحة العربية .. نقطة التقاء ام بداية خلاف عربي جديد حول سوريا ؟
(شقاوات بغداد) .. أحياء في ذاكرة معاصريهم عيد الام .. باي اجواء عدت يا عيد
قائمة الأخبـــار

أسعار العملات
الدولار الأمريكي $
1166 بيع
1164 شراء
اليورو الأوروبي €
1531.541 بيع
1530.775 شراء
المؤشر الرئيسي للسوق العراقي
القيمة التغير %
30.00 122.09 0.07 %
المصدر: ISX بغداد