الحسين .. صرخة حق مدوية بوجه الظلم على مر العصور

الحسين .. صرخة حق مدوية بوجه الظلم على مر العصور

بغداد/ نينا / عمرعريم.. تشهد مدينة كربلاء المقدسة في مثل هذه الايام توافد ملايين المسلمين لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام التي ستبقى شاهداً على وثبة الحق بوجه الظلم والجور والاستبداد.

وتاريخيا .. عرف العرب قبل الاسلام اهمية وقدسية الاشهر الحرم /محرم ,رجب,ذوالقعدة,وذو الحجة/.

ورغم جهالتهم بالدين واتخاذهم الاصنام لتقربها زلفى الى الله سبحانه ,الا انهم عدوا هذه الاشهر مقدسة تقف فيها النزاعات والحروب /الا رداً على العدوان/ ويلتفت الناس الى الزواج والتجارة والى كل ما يسهم في بناء المجتمع انذاك.

وعنذ بزوغ الاسلام وانتشار الامة الاسلامية وتوسعها وصل مداها الواسع الى المحيط الاطلسي غرباً وجبال الهملايا والصين شرقاً لانها امة عرفت حق الله عليها بالتزامها بدينها وبالمحافظة على ارث نبيها /ص/في العدل والانصاف والابتعاد عن الظلم والتسلط.

الا ان هناك من اخذ هذا الامر ملكاً وارثاً لأهله ولابنائه من بعده ..وهناك من وقف بوجه هذا المنطق وهذا الاستبداد والظلم ..فلا يرضى ان تؤول الامور في امة الحبيب/ص/ لمن لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة..ومن لها غير حفيد المصطفى ..وريحانته وسبطه..وسيد شباب اهل الجنة الحسين بن علي بن ابي طالب/عليهما السلام/ الذي أعتبر من يريد السير عكس توافق الامة بالشورى واختيار من يتوافق عليه كبارها وصغارها,ضربة وطعنة سهم في جسدها.

فهب الحسين واله واصحابه ليصدحوا بصوت مدوٍ..عالٍ..بلغ عنان السماء واصبح مناراً لكل من يريد التحرر من الظلم في مشارق الارض ومغاربها ,ووضع الحسين الامة على مفترق طرق مابين التحرر والخنوع ومابين الموت بعز او العيش بذلة.

وجاء استشهاده واله واصحابه في واقعة الطف الخالدة لتدق ناقوس الخطر للامة ان بقت على خنوعها فالظلم باق ..وان هبت ضده فحياتها هانئة ..مستقرة .

فقتلة الحسين ليسوا بكفار، لكنهم فجرة ظلمة أكرم الله الحسين وأهل بيته بالشهادة على أيديهم رضي الله عنه وأرضاه.

فقدم الحسين برفضه الخنوع والظلم حياته واله واصحابه قرابين لمن يريد الحرية ..قرابين لمن يريد التخلص من الظلم..قرابين ستبقى شاهدة على /ال بيت/يقدمون حياتهم من اجل الاخرين ..يفضلون الشهادة والموت على حياة الخنوع والخضوع.فاَل بيت النبي/صلى الله عليه واله وسلم/خلقوا ليكونوا مثلاً..عاشوا ليعلموا الاخرين دينهم وحياتهم ..انتقلوا للرفيق الاعلى ..لتبقى ذكراهم خالدة الى يوم الانصاف ..يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.

وستبقى ذكرى الامام الحسين عليه السلام واله بيته واصحابه تنير للامة طريقها..تمهد للامة نصرها..وتذكر الظالمين ان لا نصر لهم بوجود امة تتخذ من الحسين نبراساً لها ينير الطريق ..لانصر لهم بوجود مظلوم يدعو عليهم..لانصر لهم بوجود اتباع يستذكرون كل يوم الحسين وتضحيته من اجل ان لايظلم احد من امة جده /ص/.

فيا من تدعون محبته والسير على خطاه من كل المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ..تذكروا مقولة ابا عبدالله وسيد الشهداء والتي قالها قبل استشهاده لمن يريد الظلم وله القدرة عليه /إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله عز وجل/.

فالحسين لم يخرج لتظلموا الناس..الحسين لم يقاتل لتستعبدوا الناس..الحسين لم يقتل لتظلموا الناس بعده.فاعتبروا من ذكراه وسيرته يا اصحاب العقول./انتهى3



الجمعة 07 , آب 2020

بالوثائق .. الكاظمي يوجه بالغاء تكليف مدير شركة الخطوط الجوية العراقية واعادته الى وظيفته السابقـة

بغداد / نينا / وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بالغاء كتاب وزارة النقل لتكليف علي محسن هاشم بمهام مدير شركة الخطوط الجوية العراقية واعادته الى وظيفته السابقة . واظهرت وثائق رسمية لمكتب رئيس الوزراء عن الاجراءات المتخذة بشأن مخالفات وزارة النقل ، لاسيما منها المتعلقة بملابسات حادثة تأخير الر

الدفاع: نرفض الاساءة والاستهداف لقادة الجيش والوزارة بتهم كيدية ومفبركة.. وسنتخذ الاجراءات القانونية

بغداد/نينا/ اكدت وزارة الدفاع، رفضها الاساءة والاستهداف لقادة الجيش والوزارة بتهم كيدية ومفبركة. وقالت الوزارة في بيان تلقت الوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ نسخة منه انها "تابعت ماينشر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشان استهداف قيادات الجيش بتهم كيدية واساءات متعمدة اولئك الذين تصدوا ب

نائب كردي لـ/ نينا / : الفلتان الامني وفوضى السلاح لاتعطيان للناخب الثقة بالانتخابات

بغداد / نينا / اكد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني دانة محمد ان الفلتان الامني وفوضى السلاح لاتعطي للناخب الثقة بالانتخابات. وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / انه بحب ان تجرى الانتخابات بظروف مهيئة لها مبينا لدينا معوقات لم تحسم لحد الان منها قانون الانتخابات وقضية الدوائر